تحظى العروض الترفيهية العالمية التي تستضيفها حدائق رئيسية في دبي خلال مهرجان دبي للتسوق باقبال كبير من قبل العائلات الزائرة والمقيمة في الدولة. وشهدت حدائق الخور والممزر والصفا ومشرف حضورا لافتا منذ انطلاق المهرجان في الأول من مارس لمشاهدة عروض كاسبر والقلعة المرعبة وبوكيمون وطرزان واستعراض تون لاند, واضطر عدد كبير منهم الى الوقوف في طوابير طويلة نظرا للازدحام الشديد بينما اضطر الكثير منهم الى العودة في الايام التالية لحضور العروض. وأكد احمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة وعضو اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق 2001 ان هذه العروض تعد الأكبر من نوعها منذ انطلاق المهرجان مشيرا الى ان البلدية فضلت هذا العام استضافة عدة عروض بدلا من عرض واحد وتوزيعها على الحدائق لاتاحة الفرصة امام اكبر عدد ممكن من الزوار لمشاهدتها والاستمتاع بها. واضاف: حرصت اللجنة الترفيهية عند اختيار العروض على استقدام شخصيات تحظى بشعبية واسعة لدى الاطفال في كافة انحاء العالم, لذلك وقع اختيارنا على شخصيات البوكيمون وطزان وكاسبر بالاضافة الى عدد كبير من الشخصيات مثل (ذا ماسك) و(بوباي) و(سنوبي) وغيرها التي تقدم استعراضات رائعة ضمن عروض تون لاند في حديقة الخور. من جهته أكد ضرار بالهول منسق العروض في حدائق دبي ان عروض كاسبر والقلعة المرعبة تحظى باقبال شديد من العائلات لدرجة ان الكثير من الاطفال والعائلات تختار الجلوس على الارض لمتابعة العروض مشيرا الى ان الفرقة البريطانية التي تقدم العروض لم تكن تتوقع هذا النجاح الكبير. وقال: اما عروض البوكيمون في حديقة الممزر والتي تضم حوالي 30 شخصية للبوكيمون الاكثر شعبية عند الاطفال في مختلف انحاء العالم, فتحظى ايضا بأقبال منقطع النظير, وتساعد مساحة المكان الكبيرة حيث تقام العروض والتي تتسع لاكثر من 15 الف شخص للعرض الواحد على استيعاب اعداد كبيرة من الجمهور لمشاهدة العرض. واشار بالهول الى انها المرة الأولى التي تستضيف فيها بلدية دبي هذا العدد من العروض العالمية مؤكدا ان الاطفال يندمجون في العمل الى حد كبير ويشعرون انهم يعيشون قصصا تؤديها شخصيات واقعية. واكد عبدالله فرج مسئول العارضين الذين يقدمون عروض كاسبر والقلعة المرعبة ان بلدية دبي وفرت للعارضين كافة الامكانيات الفنية اللازمة لاداء عملهم. واشار محمد اللوز مشرف خدمات الجمهور لعروض كاسبر إلى ان الجمهور وخصوصا الاطفال يتفاعلون بشكل كبير مع كاسبر إلى درجة انهم حملوه على الاكتاف في نهاية احد العروض. وقال: (من الممتع ان يشاهد الاطفال شخصيات محببة إلى قلوبهم اعتادوا على متابعتها عبر شاشة التلفزيون امامهم وعلى بعد امتار قليلة منهم وهي تطير من مكان وآخر مصدرة اصواتا قوية ولافتة).