تستضيف دبي في الفترة من 7 ـ 9 مايو المقبل البرنامج التدريبي الاول تحت عنوان (ادارة التسويق في ظل الاقتصاد الجديد) الذي تنظمه كلية الاعمال بجامعة كولومبيا الامريكية لاول مرة بمنطقة الشرق الاوسط بالتعاون مع شركة ليدنج كونسبتس العالمية الرائدة في قطاع توفير برامج التدريب وادارة البرامج بالمنطقة. واعلنت كلية الاعمال في جامعة كولومبيا الامريكية في مؤتمر صحفي عقدته بدبي امس انها اختارت دبي لتكون اول محطة لاطلاق برامجها المتخصصة في منطقة الشرق الاوسط نظراً لدورها الرائد في الاقتصاد الرقمي الجديد واحتضانها لكافة المشروعات الرائدة في مجال تقنية المعلومات وفي مقدمتها مدينة دبي للانترنت وواحة دبي للمشاريع ومدينة دبي للاعلام وغيرها من المشاريع الرائدة, فضلاً عن توفير البنية التحتية والتكنولوجية رفيعة المستوى. وقال صفوان المصري نائب عميد كلية الاعمال بجامعة كولومبيا ومدير برنامج الادارة بمدرسة الخريجين للاعمال ان البرنامج التدريبي الاول الذي سيعقد بفندق ابراج الامارات بدبي سيكون في اطار اتفاق شراكة حصرية مع شركة ليدنج كونسبتس الرائدة وسيتحدث فيه اثنان من اشهر المحاضرين بكلية الاعمال الامر الذي يعكس اهمية هذه السوق الاقليمية. وقال البروفيسور صفوان المصري وهو اردني الجنسية ويعمل ايضاً عضو مجلس ادارة ارامكس للشحن الجوي: (ان المفاهيم التقليدية للاعمال بمنطقة الشرق الاوسط بدأت في التقلص في ظل استمرار دول العالم في توجهها نحو الاقتصاد العالمي, وفي منطقة الخليج فإن الامر يتطلب تغييراً في الافكار والمفاهيم في ظل الحاجة المستقبلية لاساليب وتكنيكات الادارة الدولية, للتعامل بنجاح مع بيئة الاعمال الدولية). واضاف: (ان التعليم والتدريب التنفيذي يعد مطلباً اساسياً لاكتساب معارف الادارة الدولية والخبرات والتي كان كبار مسئولي الشركات ولاعوام طويلة يضطرون للسفر للخارج للحصول عليها, وهو ما توفره الجامعة حالياً بالمنطقة. التعليم التفاعلي ويقام البرنامج التدريبي الذي ينعقد تحت مسمى (ادارة التسويق في ظل الاقتصاد الجديد) بفندق ابراج الامارات, حيث اضاف البروفيسور المصري: (يترأس البرنامج التدريبي اثنان من اشهر المحاضرين بكلية الاعمال بجامعة كولومبيا وهو الامر الذي يعكس اهمية هذه السوق الاقليمية بالنسبة للجامعة). ويترأس البرنامج التدريبي كل من البروفيسور جيمس ماكهيلبرت استاذ التسويق الدولي والبروفيسور مايكل توان فام المدير الشريك لكلية الاعمال بجامعة كولومبيا. وطبقاً لتصريحات البروفيسور المصري فإن كلية الاعمال بجامعة كولومبيا سوف تضع نفسها في مكانة متميزة مقارنة بالمنافسين وذلك من خلال توفيرها لافضل البرامج التدريبية تميزاً في الاسلوب. واوضح البروفيسور المصري: (ان برنامج جامعة كولومبيا يعتمد على نظام (التعليم التفاعلي) حيث لم يعد المدراء راضين بمجرد الجلوس في اماكن مغلقة يتلقون فيها المحادثات, حيث يعتمد نظام التعليم والتدريب لجامعة كولومبيا على الجانب الاستراتيجي من خلال استعراض تحديات الاعمال الحقيقية). واضاف: (يأتي المشاركون في البرامج التدريبية محملين العديد من الصعوبات التي تواجه اعمالهم, حيث يقوم اعضاء الكلية والممارسون بتوفير معلومات عن كل من هذه المشاكل بشكل منفرد). واشار: (بنهاية البرنامج يتم وضع العديد من الخطوات والحلول لكل مشكلة, بما يسمح للمشاركين في البرنامج بتطبيق ما تعلمونه عند عودتهم مرة اخرى إلى اعمالهم, وهو الامر الذي ينعكس على نجاح مثل هذه الشركات على المديين العاجل والآجل). ويذكر ان البروفيسور المصري الذي قدم استشاراته لعدد من اكبر الشركات الدولية بما يشمل ميريل لاينش وتومسون بروفشنال بابليشينج وسيتي بنك وشركة فورد لصناعة السيارات وان سي آر وشركة آي بي إم وهيئة الامم المتحدة يعمل حالياً على دراسة تأثيرات الانترنت على هيكل وفاعلية شبكات التوزيع. واوضح البروفيسور المصري: (تركز الدراسة على اهمية العلاقات التجارية للتجارة الالكترونية بين الشركات والصناعة وتغيرات الاسواق على المستوى العالمي الذي تمثله شبكة الانترنت والتي تعد واحدة من اهم العوامل الرئيسية في تغيير ممارسات الاعمال الدولية). كما قام البروفيسور المصري ايضاً بدراسة عن مرونة التصنيع وتأثيراتها على اداء الشركات وادارة التغيير التكنولوجي في الصناعة الخدمية والتحسينات الخدمية في مجال الخدمات المالية. واضاف: (لا يوجد هناك قطاع اقتصادي او عالمي قادر على مقاومة التغيير اذا ما اراد الاستمرار والمنافسة ولا تعد منطقة الشرق الاوسط استثناء عن القاعدة). اهمية التدريب ومن جانبها تؤكد شركة ليدنج كونسبتس ان القوة والمكانة المرموقة التي تحظى بها كلية الاعمال بجامعة كولومبيا سوف تساعد في بناء وزيادة الوعي باهمية التدريب والتعليم التنفيذي بمنطقة الخليج. وقال امان ميرشنت المدير التنفيذي لشركة ليدنج كونسبتس: (سوف ينضم مدراء الشركات بمنطقة الشرق الاوسط إلى شبكة رائدة من المشاركين في برامج كلية الاعمال بجامعة كولومبيا, والتي يمتد نطاق برامجها من بروكسل إلى بيونس ايرس ومن طوكيو إلى تورونتو ومن دبلن إلى دبي). واضاف ميرشنت: (في ظل تحرر اقتصاديات منطقة الشرق الاوسط من سيطرة قطاع النفط, اصبحت الشركات اكثر ادراكاً ان اطر التعلم تشكل القاعدة الاساسية لتحقيق مستويات متقدمة من قوة الاداء). واوضح: (ان النطاق العالمي الكبير الذي تغطيه كلية الاعمال بجامعة كولومبيا يمنحها وضعا متميزاً في الاسواق الدولية, كما يمنحها القدرة على عرض كيفية تنمية الاعمال في ظل العوامل الثقافية وتحقيق التنوع المنشود). يذكر انه منذ عام 1951 شارك اكثر من 40 الفاًمن المدراء حول العالم في اكثر من 1000 شركة و100 دولة في برامج كلية الاعمال بجامعة كولومبيا الامريكية. كتب عبدالفتاح فايد:
دبي تستضيف البرنامج التدريبي الأول حول التسويق في ظل الاقتصاد الجديد, جامعة كولومبيا الأمريكية وشركة ليدنج كونسبتس تنظمان البرنامج لأول مرة بالشرق الأوسط
