يعقد ضمن فعاليات معرض الدفاع الدولى (ايدكس 2001) الذى تنظمه المؤسسة العامة للمعارض خلال الفترة من 18 الى 22 مارس الجاري مؤتمر الدفاع الخليجى الذى يتم تنظيمه لاول مرة بديلا لسلسلة مؤتمرات الدفاع الدولى (مليكون) والذى يشكل توجها مهما فى الاهتمام بالقضايا الاستراتيجية التى تهم دول الخليج العربى من كافة النواحى الدفاعية والامنية. وينظم المؤتمر الذى يعقد يومى 19و20 مارس الجارى مركز الامارات للدراسات والبحوث الاسترتيجية بتوجيهات من الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة ويشارك فيه نخبة من الشخصيات والخبراء البارزين فى الشئون الدفاعية من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من المراكز العلمية العالمية من جامعة لندن والكونجرس الامريكى وحلف شمال الاطلسى فى واشنطن بالاضافة الى العــديد من القادة والمحللين العسكريين من مختلف دول العالم. ويناقش المؤتمر فى دورته الاولى عددا من القضايا العسكرية التى تهم دول مجلس التعاون وسياستها الدفاعية ليشكل بذلك انطلاقة لظاهرة عسكرية اكاديمية ترافق معرض الدفاع الدولى (ايدكس 2001) فى دورته المقبلة. ويكتسب انعقاد هذا المؤتمر اهمية كبيرة كونه ينتظم متزامنا مع تطورات ايجابية ملموسة على صعيد التعاون والتنسيق العسكرى الدفاعى بين دول مجلس التعاون الخليجى فى مقدمتها توقيع اصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم 31 ديسمبر 2000 فى قمتهم الحادية والعشرين التى عقدت بالمنامة على اتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس والتى تقضى بتعزيز التعاون الدفاعى الجماعى بين دول المجلس وكذلك تأكيد اعلان المنامة الذى صدر عن القمة على (ترسيخ مبدأ الامن المشترك لدول المجلس بتعزيز التعاون المشترك والتنسيق فى القضايا الامنية والدفاعية حماية لامنها القومى والاقليمى وحفاظا على استقلال دولها وسياستها ووحدة اراضيها فى اطار مبادىء اتفاقية الدفاع المشـترك بين دول المجـلس والالتزام بها). كما يأتى تنظيم هذا المؤتمر وقد انجزت دول مجلس التعاون خطوات عملية فى مجال تعزيز الدفاع الجماعى والتعاون العسكرى خاصة على صعيد بناء القوة العسكرية الذاتية وتنفيذ العديد من المشاريع الدفاعية المشتركة انطلاقا من قناعتها الثابته بأن أمن الخليج جزء لايتجزأ وهو مسئولية ابنائه وحدهم وأن امن أية دولة من دوله يعتبر ركنا مهما فى الامن الداخلى والاقليمى لدول مجلس التعاون جميعا. ــ وام