اظهر مسح لرويترز ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) كبحت في فبراير جماح امداداتها النفطية بالصورة الكبيرة التي تعهدت بها تقريبا تاركة الانتاج لا يعاني الا من زيادة هامشية مقارنة بالحصص الانتاجية النفطية الرسمية بعد قرارها في يناير خفض الانتاج. ووجدت الدراسة ان المنظمة ضخت 27.62 مليون برميل يوميا في فبراير انخفاضا من 28.51 مليون برميل يوميا في يناير. وخفضت الدول العشر الاعضاء في المنظمة الملتزمة بحصص انتاجية بعد استبعاد العراق الذي يعاني من عقوبات دولية الانتاج بمقدار 1.17 مليون برميل يوميا الى 25.49 مليون برميل يوميا في فبراير من 26.66 مليون برميل يوميا في يناير. وترك هذا زيادة قدرها 290 الف برميل يوميا فقط في انتاج الدول العشر عن اجمالي الحصص الانتاجية الرسمية البالغ 25.2 مليون برميل يوميا والتي اتفق وزراء نفط المنظمة على سريان مفعولها من الاول من فبراير في اطار خفض انتاجي مقداره 1.5 مليون برميل يوميا. وارتفعت الامدادات العراقية ارتفاعا طفيفا الا انها ما زالت أقل من مستواها في الجزء الاخير من العام الماضي بصورة تركت مجمل انتاج أوبك متراجعا بما يقرب من مليوني برميل عن ذروته الانتاجية التي بلغها في نوفمبر. وشهد شهر فبراير اقتراب امدادات غالبية اعضاء المنظمة من مستويات الحصص الانتاجية الجديدة مع تبني السعودية وفنزويلا والامارات وهى كبرى الدول المنتجة تخفيضات انتاجية حادة. ـ رويترز