قالت اندونيسيا أمس انها ستطالب بتخفيضات للانتاج في الاجتماع الوزاري لاوبك هذا الشهر وحذرت انها اذا لم تفعل فقد يهوي سعر النفط دون 20 دولارا للبرميل. وأضاف وزير الطاقة والمناجم الاندونيسي بورنومو يوسجيانتورو قوله (سأسأل اوبك خفض الانتاج لانه توجد حاليا وفرة في المعروض). وقال يوسجيانتورو (في الربع الثاني للعام قد يهوي سعر النفط دون 20 دولارا اذا لم تخفض اوبك الانتاج ). ويوم الثلاثاء ارتفع متوسط سعر سلة خامات اوبك السبعة الى 24.52 دولاراً للبرميل. ويجتمع وزراء من دول اوبك في فيينا في 16 من مارس الجاري لمراجعة سياساتهم الانتاجية. ولكن الوزير الاندونيسي رفض ان يحدد مقدار التخفيض الانتاجي الذي يراه مناسبا. وقال ان هذا الامر يتوقف على تطورات الاوضاع في اسواق النفط. وفي مطلع الشهر الجاري اقترح يوسجيانتورو خفض الانتاج بما يتراوح بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا. وقال مسئول سعودي كبير ان الاحتمال كبير ان تتفق المنظمة على خفض جديد في الانتاج خلال الاجتماع. وطالبت ايران وقطر ايضا باتخاذ خطوات لمنع تدهور الاسعار. وكانت المنظمة خفضت الانتاج 1.5 مليون برميل في اليوم في فبراير الماضي لتجنب ارتفاع المعروض في الاسواق مع انتهاء فصل الشتاء وتراجع الطلب على النفط في الربع الثاني من العام. من ناحية اخرى قال وزير الخارجية الفنزويلي لويس دافيلا ان (السعر المناسب) للنفط يتراوح بين 26 دولارا و27 دولارا للبرميل. واضاف دافيلا قائلا للصحفيين ان حكومة الرئيس هوجو شافيز التي ساعدت في الانتعاش الكبير الذي تمتعت به اسعار النفط من خلال الت خفيضات في الامدادات التي احدثتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) في حاجة الى (اسعار عادلة) لتحقيق الرؤية السياسية التي تتبناها للبلاد. وقال دافيلا (سنواصل الحفاظ على الاسعار عند مستوى مناسب لنتيح لانفسنا مواصلة التغييرات الهيكيلية التي تجرى في البلاد على الا يؤثر هذا على الاقتصاد العالمي). وتابع قائلا (السعر المناسب والعادل يتراوح حول 26 دولارا الى 27 دولارا للبرميل). وتتوافق تلك التصريحات مع تصريحات ادلى بها شافيز الذي قال الشهر الماضي انه يريد ان تظل الاسعار هذا العام قرب مستواها النطاق الذي كانت فيه العام الماضي والذي تراوح بين 26 دولارا الى 28 دولارا للبرميل. من جانبها, قالت ادارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الامريكية ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ليست في حاجة الى خفض انتاجها النفطي في اجتماعها المقبل لان الحصص الانتاجية الحالية سيعزز النطاق السعري الذي تفضله المنظمة لنفطها والذي يتراوح بين 22 دولارا و28 دولارا للبرميل. وذكرت الوكالة في توقعاتها الشهرية لاداء قطاع الطاقة على المدى القصير (يشير التحليل الخاص بادارة معلومات الطاقة الى ان حصص (المنظمة) في الاول من فبراير تكفي لتعزيز النطاق السعري الذي تريده اوبك). وقالت الوكالة ان التراجع الموسمي في الطلب على النفط في الربع الثاني من العام (متمم ضروري) لبناء المخزونات النفطية وهو ما يحدث عادة في هذا الوقت من العام. وخفضت الوكالة تقديرها للطلب المتوقع على النفط في العالم في عام 2001 بمقدار 100 الف برميل يوميا الى 77.2 مليون برميل يوميا لتقلص نمو الطلب العالمي الى 1.5 مليون برميل لهذا العام. وادارة معلومات الطاقة هى وكالة مستقلة في الحكومة الاتحادية ولا تمثل توقعاتها الموقف الرسمي لادارة الرئيس جورج بوش او وزارة الطاقة الامريكية. وقد خفضت ادارة معلومات الطاقة الامريكية تقديرها للطلب الامريكي على المنتجات النفطية في الربعين الثاني والثالث من العام الحالي. وفي توقعاتها الشهرية لقطاع الطاقة على المدى القصير عدلت الادارة وهى الذراع الاحصائية لوزارة الطاقة الامريكية بالخفض الطلب على المنتجات النفطية في الربع الثاني بمقدار 100 الف برميل يوميا الى 19.63 مليون برميل يوميا. كما عدلت ايضا بالخفض توقعاتها للطلب الامريكي على النفط في الربع الثاني بمقدار 150 الف برميل يوميا الى 19.48 مليون برميل يوميا. وتوقعت ادارة معلومات الطاقة ان ينمو مجمل الطلب الامريكي على النفط بنسبة 1.4% هذا العام الى متوسط قدره 19.76 ميلوناً برميل يوميا انخفاضا من 1.7% وهو المعدل الذي كانت قد توقعته الشهر الماضي كما انه يقل بصورة كبيرة عن المعدل البالغ نسبته 2.5% وهو معدل النمو السنوي الذي جرى توقعه لمجمل الطلب على النفط في يناير. ـ رويترز