في أول أيام عيد الأضحى المبارك تجمع الأطفال مع ذويهم للحصول على العيدية التي اعتاد بيت الشيخ سعيد آل مكتوم أن يقدمها لهم في كل عيد. وقد تجمع الأطفال داخل البيت حيث كان في استقبالهم بعض الأطفال وهم ينشدون الاغاني والاهازيج التي تقال في هذه المناسبات. وقد كانت العيدية عبارة عن علبة من الحلوى وبها تهنئتين من كل من الشيخة ميثا بنت حمدان بن راشد آل مكتوم والثانية من الشيخة سلامة بنت محمد بن راشد آل مكتوم. تقول تهنئة الشيخة ميثا: من أعماق الطفولة الى اطفال العالم.. كل عام وانتم بخير وتقول تهنئة الشيخة سلامة: اطفال هل العيد بافراح يالله عسى كل ايامكم عيد كل عام وانتم بخير. وذكر محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق ان دائرة السياحة تحرص على هذه العادة سنويا نظرا لأهميتها في غرس القيم الاصيلة في نفوس الاجيال الجديدة. وأضاف بن حارب ان الأطفال كانوا يحضرون الى بيت الشيخ سعيد قديما لأخذ العيدية وقد حرصنا على إحياء هذه العادة حتى يتعرف الأطفال على العادات والتقاليد التي يمارسها الآباء والأجداد.