يشهد شارع السيف رياضة مثيرة هي رياضة قفز البانجي التي تجذب يوميا العديد من محبي المغامرة. ويتوافد يوميا عدد كبير من الشباب والاطفال إلى الموقع الخاص بقفز البانجي الذي تنظمه شركة ايكيبانا للفن والطبيعة لمعايشة هذه التجربة الفريدة, ويحتشد المئات من الجمهور للاستمتاع برؤية عمليات القفز. ويتوزع قفز البانجي على نوعين الاول يخصص للمحترفين ويجري فيه القفز من ارتفاع 55 مترا يتم الصعود اليه بواسطة رافعة. ثم القفز على ارضية خاصة والنوع الثاني هو البانجي ترامبولين (العكسي). ويتم تثبيت الشخص بأحزمة خاصة لقفز الترامبولين ثم رفعه بواسطة محرك يسحب الحبال إلى أعلى, ليقفز من رافعة بعلو يتراوح بين 10 و12 مترا, فيبدو كأنه يسقط من السماء, او يطير في الفضاء والبحر تحته. ويبدو الشباب من محبي المغامرة في حماس شديد اثناء صعودهم إلى رافعة القفز, ويقول محمد (15 سنة): (انها متعة حقيقية ان ترى نفسك معلقا في الهواء, وان تشاهد دبي كلها حولك). من جهته يؤكد خالد (17 سنة) ان قفز البانجي لا يشكل اية خطورة على الانسان وغير صحيح ما يشعر به من يشاهد العرض من ان الشخص الذي يقفز قد يقع, فقد جربت قفز البانجي منذ سنتين ولم اشعر بالخوف ابدا). كما يشارك الاطفال في قفز البانجي الترامبولين ويتولى فريق الماني مختص الاشراف عليهم وتدريبهم على كيفية القفز. ويقول فؤاد (9 سنوات) احب قفز البانجي ولا اخشاه والمدرب يدلنا على كيفية القفز, ولا مجال لأن تقع ابدا). اما طارق (6 سنوات) فيبدو خائفا من التجربة ويقول: (احب ان اشاهد فقط القفز, لكني اخشى المشاركة لانني اخاف من البحر). من جهة اخرى تقدم يوميا العروض المثيرة لقفز البانجي من قبل اعضاء الفريق الالماني الذين يقفزون من ارتفاع شاهق, ويؤدون بعض الاستعراضات اثناء تحليقهم في السماء. كما يعمل اعضاء الفريق على التأكد من صلاحية المعدات وأحزمة الربط بعد كل عملية قفز حفاظا على سلامة المشاركين. يذكر ان رسوم الاشتراك بقفز البانجي تبلغ 20 درهما للترامبولين و150 درهما لقفز المحترفين.