يشهد جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي المشارك في بورصة السياحة الدولية في برلين (اي تي بي 2001 ) الذي يضم اكثر من 59 شركة سياحية وفندقية اقبالا كبيرا من جمهور المعرض يوميا. ويقول القائمون على جناح الدائرة ان هذا الاقبال يعكس مدى الاهتمام البالغ الذي يبديه الزائرون, سواء كانوا من الافراد العاديين من محبي السياحة والسفر او من الشركات العالمية التي ترغب بالتعرف على سوق السياحة في دبي والتواجد فيه وفي هذا الصدد يقول ابراهيم اهلي مدير ادارة الترويج الخارجي بالدائرة اننا حريصون على المشاركة في هذا المعرض سنويا لانه يعد من اضخم المعارض السياحية على مستوى العالم ويحظى بحضور قوي من جميع القطاعات السياحية وهذه هي المرة الحادية عشرة التي نشارك فيها وذلك نظرا للأهمية الكبيرة التي تمثلها (آي تي بي) بالنسبة لمتخذي القرار في مجال السياحة والسفر واوضح ان هذه المشاركة ضرورية لاسباب عديدة اولها أننا اصبحنا في صدارة الوجهات السياحية وتواجدنا هنا مهم للمحافظة على ما حققناه من انجاز وايضا للفوائد العديدة لنا سواء من حيث الترويج لدبي عالميا من خلال التواجد القوي للشركات السياحية في المعرض والتي تمثل اكثر من 75% من المشاركين فيما تمثل 25% الاخرى الشركات السياحية في ألمانيا. مشيرا الى ان بورصة برلين للسياحة تتيح لمتخذي القرار في عالم السياحة فرصة قوية للقاء المباشر وتبادل وجهات النظر وتقريب فرص الاتصال والتعاون ومن ثم توقيع الاتفاقات والعقود, بالاضافة الى اطلاع المشاركين على الجديد في صناعة السياحة العالمية وحركة السوق. وقال اهلي ان مشاركتنا تزداد نجاحا عاما بعد آخر والدليل على ذلك تلك المشاركة القوية هذا العام والتي تعد الاضخم من نوعها منذ مشاركتنا الأولى عام 1991 حيث يضم الوفد المشارك تحت مظلة جناح الدائرة اكثر من 59 مشاركا يمثلون مختلف القطاعات السياحة في الامارة من فنادق وشقق فندقية وشركات سياحية ووكلاء سفر ونوادي الجولف وهيئة الطيران المدني والسوق الحرة بمطار دبي الدولي وهذا يبين المدى الذي وصلنا اليه لترويج دبي كوجهة سياحية دائمة طوال السنة للسوق الألماني وغيره من الأسواق العالمية بعد ان كانت دبي تحظى بنسبة محدودة من السوق الألماني الضخم وقال اننا ومن خلال مكتبنا في فرانكفورت و من خلال الخطة الترويجية التي وضعتها الدائرة وفقا لرؤية مستقبلية مبنية على دراسات وابحاث استطعنا ان نضاعف اعداد السائحين الألمان الى دبي عشرات المرات حيث ارتفع العدد من 784.18 سائحاً عام 1991 الى حوالي 110 الاف سائح عام 1999 مشيرا الى ان هذا العدد زاد ايضا في العام الماضي وسوف يتم الاعلان عن الرقم مع الانتهاء من اتمام الاحصاءات الكاملة للعام 2000. وتوقع اهلي ان ترتفع هذه الاعداد خلال الفترة المقبلة وذلك وفقا للمؤشرات المستقبلية وتوجه العديد من الشركات السياحية الألمانية الكبرى للاستثمار والعمل في دبي مشيرا الى ان هذه الشركات اجرت دراسات حول السوق في دبي واتخذت قرارها بالتوجه للاستثمار والعمل هناك لأن هذا سوف يكون مفيدا لها واشار اهلي ايضا الى الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس ثالث أكبر شركة سياحة على مستوى العالم وهي شركة (كوندور) الالمانية ستيفن بتشلر إلى دبي والتي صرح خلالها بأنه رأى في دبي امكانات سياحية هائلة تدفع اي شركة سياحية بالترويج لدبي وتوقع ان يرتفع عدد السياح الالمان إلى دبي إلى نحو نصف مليون سائح خلال السنوات القليلة المقبلة. وقال اهلي ان مثل هذا التصريح يعني ان هناك اهتماما كبيرا من قبل اكبر الشركات السياحية ليس في المانيا فحسب بل في العالم ايضا بالترويج لدبي مشيراً إلى ان شركة كوندور كانت تروج دبي في مطبوعاتها في صفحات محدودة لكنها الآن ونظرا للاقبال الكبير المتوقع زاد عدد الصفحات الترويجية لدبي في جميع مطبوعاتها. وحول الاسواق الاخرى التي يتم ترويج دبي فيها قال اهلي ان تواجدنا في معرض برلين يتيح لنا فرصة كبيرة للترويج لدبي عالمياً وذلك نظراً للتواجد القوي لشركات السياحة العالمية والدليل على ذلك انه في اول يوم مخصص للزائرين من شركات السياحة توجه العديد منهم إلى جناح دبي للاطلاع على احدث البرامج السياحية بها وقال ايضاً ان هذا المعرض يعتبر اكبر وافضل قاعدة للترويج لدبي مشيراً إلى انه وخلال تواجدنا في المعرض استطعنا ان نروج على الفور لمشروع مدينة مهرجان التسوق حيث تلقينا توجيهات من خالد بن سليم مدير عام الدائرة بالعمل على ترويج مشروع مدينة مهرجان التسوق وقال ان توقيت الاعلان عن المشروع جاء مناسباً تماماً لاننا واثناء المؤتمر الصحفي بمناسبة الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس مكتب فرانكفورت وفي حضور اكثر من 56 مراسلاً لمختلف وسائل الاعلام العالمية تم عرض تفاصيل هذا المشروع الذي يتكلف نحو 6 مليارات درهم اي ما يعادل 4.3 مليارات مارك الماني وكان هذا هو احدث العروض الترويجية التي تحرص الدائرة دائماً على ترويجها بالخارج. وتوقع اهلي ان يلقى هذا المشروع اقبالا كبيراً بعد الترويج له في هذا المعرض الضخم وسط هذا الحشد الكبير من الاعلاميين. وقال اهلي ان دائرة السياحة تلعب دوراً كبيراً في الترويج لمختلف الاحداث والمشروعات الكبرى في الامارة حيث قمنا بالترويج لمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته الاولى عام 1996 وحتى العام واصبح المهرجان من الاحداث الهامة التي تحظى بجذب عدد كبير من السياح ومحبي التسوق مشيراً إلى قيام الدائرة ايضاً بالترويج لمهرجان مفاجآت الصيف بالاضافة إلى المشروعات السياحية والاستثمارية الكبرى التي تستقطب عددا كبيرا من رجال الاعمال الذين يذهبون إلى دبي للسياحة والعمل معاً وهذا الترويج يكون من خلال مشاركتنا في جميع المعارض التي نشارك فيها سنوياً ومن خلال شبكة المكاتب الخارجية التي تمثل الدائرة بالخارج البالغ عددها 14 مكتباً موزعة في امريكا الشمالية وكندا واوروبا وافريقيا وآسيا والهند حيث يوجد مكتب في فلادليفيا ولوس انجلوس ولندن وفرانكفورت وميلانو وباريس واستكهولم ونيروبي وجوهانسبرج وموسكو وطوكيو وهونج كونج وسيدني. واوضح اهلي ان الدائرة تملك العديد من الادوات الترويجية التي تمكنها من الوصول بالاحداث الهامة في دبي إلى جميع انحاء العالم. وقال اهلي ان الترويج ليس قاصراً على القطاع السياحي فقط بل اننا ايضاً نروج للاحداث التجارية والرياضية في دبي حيث قمنا بالترويج لمدينة دبي للانترنت وواحة الافكار والمناطق الحرة في دبي والمشروعات الاستثمارية ايضا والمسابقات الرياضية. وحول الجديد على الاجندة السياحية لدائرة السياحة قال أهلي انه سوف يعلن بنهاية الشهر الجاري عن افتتاح مبنى (دبي للسفن السياحية), ليكون أفضل قاعدة لاستقبال أكبر عدد من سفن الركاب السياحية والذي يعد بمثابة ميناء بحري خاص للسفن السياحية ويتضمن جميع الامكانيات التي توفرها المطارات مثل جمارك والجوازات والمطاعم والأسواق الحرة. وقال ان الهدف من هذا المشروع هو استقطاب أكبر عدد من سياح السفن مشيراً الى ان هذا النوع من السياحة يمثل سياحة النخبة وتعتبر الولايات المتحدة من أكبر الأسواق المصدرة لهذا النوع من السياحة تأتي بعدها أوروبا واليابان واستراليا مشيراً الى ان هذا المشروع أفضل طريقة لجذب السياحة الأمريكية فالسائح الألماني يفضل هذا النوع من السياحة, وقال أهلي ان المشروع سوف يكون على شكل قاعدة مركب سياحي. وأوضح أهلي ايضاً ان سياحة المؤتمرات باتت تمثل أحد أهم الأحداث على اجهزة السياحة في دبي حيث أصبحت دبي جهة هامة ومقصداً لتنظيم المؤتمرات الكبرى فيها, وقال ان استضافة دبي لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في عام 2003 يمثل دليلاً قوياً على ذلك. واشار الى ان السوق الاسترالي الذي يهتم كثيراً بسياحة المؤتمرات توجه بالفعل لتنظيم العديد من المؤتمرات في دبي من خلال الشركات السياحية الاسترالية وكذلك ايضاً السوق الاسباني, وقال أهلي ان هذا يعد اضافة اخرى للاجندة السياحية لدبي المتجددة دائماً والمليئة بالأحداث والانشطة طوال العام. رسالة برلين: مصطفى عبدالعظيم