تواصل فرق الدفاع المدني بدبي تأمين فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 ودعم فعاليات الجهات الاخرى ومراقبة وتأمين جميع الألعاب الميكانيكية والنارية, اضافة لمشاركتها بفعاليات توعية وترفيهية, فلليوم الثاني يقدم الاطفائي سالم فعالياته على ارض القرية العالمية, وهو يتجول بعربة الاطفاء (فرحة) والتي اضافة لماتقدمه من متعة لزوار المهرجان المتجمهرين حولها, وهم يحيطون (الاطفائي سالم) ويجيبون على اسئلته ويتلقون الجوائز منه, فانها تؤدي دورا تأمينيا لحماية الارواح والمنشآت. وللتعرف على الفعالية تحدث فهد آل رحمة المشرف على الفعاليات عن هدف الفعالية وكيف نشأت فقال إن الفكرة في البداية كانت مقترحا لايجاد دمية كبيرة تمثل (الاطفائي) بكامل عدته وببدلته, واطلق عليها اسم (الاطفائي سالم) وهدف الفعالية هي ان يقدم (الاطفائي سالم) الارشاد والمعلومات الوقائية للجمهور ويعرفهم على طبيعة عمل رجل الاطفاء وباسلوب شيق, اضافة الى امتاع الاطفال بمداعباته. وكان الاطفال يتدافعون للوصول الى (الاطفائي سالم) وتحيته فيما كان العديد من العوائل يوثقون هذه اللحظات بالتوثيق, في حين كانت لواحة سيارة الاطفاء الصغيرة (فرحة) تضيء المكان وتجذب حولها الزوار, ومن المعلوم ان (فرحة) هي اصغر سيارة اطفاء تنتج محليا (وجاءت تسميتها تعبيرا عن الفرحة التي غمرت قلوب الملايين بعودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ). ومما تجدر الاشارة اليه ان هذه السيارة مخصصة للتدخل السريع في المواقع الضيقة والمزدحمة بالسكان كالمهرجانات والمواقع الحساسة كالمستشفيات والمصانع والمباني التي يصعب على سيارات الاطفاء الكبيرة الوصول اليها, وهي مناسبة جدا لمثل تلك الحالات من حيث سرعتها وقدرتها على المناورة وتوفر مستلزمات الأمان فيها, حيث انها تحتوي علي خزان للرغوة سعة مئة لتر وذات فعالية كبيرة على مكافحة الحريق والدخول الى اعماقه, علما بان محلول الرغوة يضغط بغاز ثاني اوكسيد الكربون, ويستطيع نظام الاطفاء المصمم على هذه السيارة والتي تبرع بها نادي الامارات للجولف, ان يركب على اية سيارة دورية للشرطة او عربات نقل المقعدين او في مراكز التسوق المزدحمة او حتى علي الدراجات النارية.