قال مسئول نفطي عراقي رفيع في تصريحات نشرت أمس ان العراق يتأهب لزيادة انتاجه من النفط الخام نحو 500 الف برميل يوميا ليصل الى 5.3 ملايين برميل يوميا بنهاية هذا العام. واذا تحقق ذلك فسيتجاوز انتاج العراق مستواه قبل حرب الخليج الذي بلغ 3.2 ملايين برميل يوميا. وقال فائز شاهين وكيل وزارة النفط العراقية لصحيفة الاتحاد الاسبوعية ان العراق ينوي زيادة انتاجه من النفط الخام ليصل الى 5.3 ملايين برميل يوميا بنهاية هذا العام بالاعتماد على الامكانيات المحلية. ويبلغ انتاج العراق حاليا نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وابلغ شاهين الصحيفة ان الوزارة تعكف على اصلاح حقول نفطية وحفر نفط جديدة في عدة مناطق من البلاد من اجل زيادة الانتاج. ويسمح للعراق الذي يخضع لعقوبات تجارية صارمة من الامم المتحدة ببيع كميات غير محدودة من النفط لشراء المواد الغذائية والادوية لمواطنيه. ويتم تصدير النفط العراقي عن طريق مرفأين هما جيهان التركي على البحر المتوسط وميناء البكر العراقي على الخليج. وقال شاهين ان الزيادة المرتقبة في الصادرات يمكن ان تصل للاسواق عن طريق نفس المرفأين. واضاف ان طاقة التصدير الحالية عبر خط الانابيب العراقي التركي يمكن زيادتها الى 1.6 مليون برميل يوميا كما ان الوزارة تعمل لاعادة فتح مرفأ خور العماية النفطي على الخليج الذي سيكون قريبا جاهزا لتصدير 600 الف برميل يوميا. وذكر شاهين ان خيار التصدير الاخر هو اقامة خط انابيب عراقي سوري جديد تبلغ طاقته 1.4 مليون برميل يوميا يحل محل الخط القديم. واضاف ان العراق وسوريا يبحثان امكانية اقامة خط انابيب نفط جديد يمتد عبر الاراضي السورية واللبنانية. واشار الى ان خط الانابيب الحالي بين العراق وسوريا يعود عمره الى اكثر من 70 عاما ويتعين ابداله بخط جديد. واتهم شاهين لجنة العقوبات العراقية التابعة للامم المتحدة بتأخير عقود قطع الغيار المطلوبة لاصلاح صناعة النفط العراقية التي تعرضت لقصف عنيف خلال حرب الخليج في عام 1991. وبموجب البرنامج يسمح للعراق سنويا بشراء قطع غيار ومعدات لصناعة النفط بقيمة 1.2 مليار دولار. ـ رويترز