احتفلت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي امس على هامش فعاليات اليوم الثاني لبورصة برلين الدولية للسياحة بمرور عشر سنوات على تأسيس مكتب الدائرة في فرانكفورت والحصول على جائزتين في الاستفتاء السنوي الذي تجريه مجلة جلوبو السياحية الالمانية الشهيرة. وقال خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بمقر جناح الدائرة في المعرض وحضره اكثرمن 56 مراسلا اعلاميا من مختلف انحاء العالم في الكلمة التي القاها نيابة عنه ابراهيم اهلي مدير ادارة الترويج الخارجي بالدائرة بمناسبة الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس مكتب فرانكفورت ان الحضور القوي للشركات المشاركة في المعرض هذا العام تحت مظلة دائرة السياحة بدبي والتي يبلغ عددها 59 شركة تمثل جميع المجالات السياحية في الامارة يعكس مدى حرصنا والتزامنا بالتواجد في السوق الالماني وهذا الالتزام ايضاً هو التزام مشترك فهناك اكثرمن 139 شركة سياحية المانية تقدم عروضاً سياحية شتوية في دبي بالاضافة إلى 137 شركة اخرى تروج للعروض الصيفية وذلك بالمقارنة بـ 18 شركة تسوق دبي خلال عام 1991. وقال اهلي انه لولا الجهود الكبيرة التي يبذلها مكتب الدائرة في فرانكفورت الذي تم تأسيسه في عام 1991 لما وصل عدد السياح الذين استقبلتهم فنادق دبي خلال العام 1999 إلى 109.2 آلاف سائح مقارنة بـ 18.754 سائحا المانيا في عام 1991 وقال (نحن سعداء بمرور عقد كامل على تأسيس هذا المكتب وقال ان دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تعمل على دعم المكتب بكل المعلومات اللازمة لمساعدته في الترويج لدبي بشكل يتناسب والانجازات التي تتحقق على مدار الساعة من حيث التقدم الكبير في البنية التحتية الذي سيؤكد اننا قادرون على مواجهة الزيادة السياحية المتوقعة خلال الفترة المقبلة. واشار اهلي إلى التسهيلات السياحية التي تقدمها دبي للسائحين مثل تسهيلات الحصول على تأشيرة الدخول وإلى اهتمام الفنادق العالمية الكبرى على بناء فنادق لها في دبي حيث يتوقع ان يفتتح من الآن وحتى عام 2004 ثمانية فنادق عالمية تزيد اعداد الغرف الفندقية في دبي بنحو 2600 غرفة. واضاف اهلي ان دبي تهتم ايضا بالسياحة البحرية حيث سيتم نهاية هذا الشهر تشغيل المبنى الخاص بالسفن السياحية , حيث تسعى دبي لقيادة قاطرة السياحة البحرية في المنطقة من خلال تقديم تسهيلات لسفن الركاب السياحية التي تستخ دم موانىء دبي. وأوضح ان هناك مشروعات اخرى يتم البدء فيها حاليا مثل مشروع (دبي مارين) والذي يتم تطويره ليعتبر مدينة داخل مدينة على مساحة 42.4 مليون قدم مربع ويتسع لاقامة150 الف شخص, ومن المتوقع ان ينتهي في عام . 2008 واستعرض أهلي ايضا التقدم التكنولوجي لدبي خاصة في مجال التجارة الالكترونية لاسيما بعد تدشين مدينة دبي للانترنت التي تعتبر بمثابة أول منطقة تجارة الكترونية حرة في العالم والتي تم افتتاحها في اكتوبر من العام الماضي. وأوضح أهلي ان المستقبل يحمل الكثير من التألق لدبي في المجال السياحي وذلك لأن صناعة ا لسياحة العالمية يتوقع ان تشهد نموا كبيرا خلال المرحلة المقبلة, مؤكدا ان دبي سوف تحتل مساحة كبيرة من هذا النمو المتوقع. وفي نهاية الكلمة أطلع أهلي الحاضرين على أحدث المشروعات التي أطلقتها دبي وهو مشروع مدينة مهرجان التسوق الذي أعلنه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع خلال افتتاح مهرجان دبي للتسوق في الأول من مارس الجاري, وقال ان هذا المشروع هو من المشروعات الهامة التي سوف تزيد من تنوع المنتج السياحي الذي نقدمه. من جهتها قالت ماراكا سيلتز مديرة مكتب دائرة السياحة في فرانكفورت ا ن المكتب نجح للترويج لدبي بشكل ممتاز وأن هناك طموحات أكبر نسعى للولوج اليها وذلك نظراً لأن الامكانات السياحية لدبي تزداد عاما بعد عام ويوما بعد يوم مشيرة الى ان بداية عمل المكتب كانت صعبة الى حد ما لان الظروف في المنطقة في تلك الفترة غير مستقرة لهذا كانت هناك صعوبة في اقناع العملاء للذهاب الى منطقة الخليج بشكل عام لكن رغم ذلك استطعنا في فترة وجيزة من اعادة النشاط السياحي الى الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. واوضحت مارا ان المكتب حقق انجازات عديدة منذ افتتاحه حيث شهدت اعداد السياح الألمان منذ افتتاح المكتب في يناير 1991 زيادة كبيرة حيث بلغ عدد السياح الألمان في دبي خلال عام 1991 حوالي 18.784 سائحا زاد هذا الرقم بنسبة 46.5% خلال عام 1992 ليسجل 27520 سائحا ويرتفع في عام 1993 بنسبة 10.8% ليسجل 30.501 سائح ويزداد في عام 1994 بنسبة 3.10% ليبلغ 39.801 سائح وترتفع النسبة في عام 1995 الى 5.90% لتسجل 42137 سائح وفي عام 1996 سجلت النسبة 5.50 وليبلغ عدد السائحين في هذا العام نحو 44.472 سائحا وفي عام 1997 تراجع العدد في ذلك العام ليسجل 33042 سائحا لكن في عام 1998 يرتفع مرة اخرى بنسبة 8.20% ويسجل 68792 سائحا وفي عام 1999 ترتفع النسبة الى 58.90% ليبلغ عدد السياح الالمان في ذلك العام نحو 109245 ألف سائح مسجلا بذلك طفرة غير مسبوقة, حيث قالت مارا ان مكتبها في ذلك العام استطاع ان يلفت انتباه السياح الالمان ويقنعهم بقضاء عطلاتهم الصيفية في دبي حيث سجلت أعداد شهري أغسطس وسبتمبر في ذلك العام نسبة مرتفعة من السياح الالمان مقارنة بنفس الفترة من الاعوام السابقة. وبلغت أعداد السياح الالمان لدبي العام الماضي 77.027 سائحا. وقالت مارا انها تتوقع ان تشهد السنوات العشر المقبلة تضاعف هذه الاعداد لتصبح دبي هي الوجهة السياحية المفضلة دائما للسا ئح الالماني على مدار العام. وقالت مارا ان دبي يعرفها السائح الالماني بمدينة الـ (فايف اس) والتي تعني بالعربية (بلاد الأمن والرمل والشمس والبحر والتسوق). وحول متوسط اقامة السائح الالماني في دبي قالت مارا ان السائح الالماني عندما يزور دبي فإنه يمكث فيها لفترة طويلة ويسجل أعلى نسبة بقاء فيها حيث سجل عام 1993 أعلى نسبة اقامة للسائح الالماني بلغت 4.5% فيما سجلت نسبة العام الماضي وحتى شهر سبتمبر 4% لكن مع احتساب الربع الأخير من العام فإنها تزيد على نسبة عام, 1993 وقالت ان السائح الالماني يفضل البقاء في دبي أكثر من أي سائح آخر على الاطلاق. وقالت مارا ان المكتب بدأ بشخصين فقط لكن الآن لدينا فريق عمل كامل يتكون من ستة أفراد يقوم بجهود كبيرة للترويج لدبي . وحول الوسائل الترويجية التي يقوم بها المكتب في فرانكفورت قالت مارا ان الوصول للسائح الالماني بالنسبة لنا سهل ومحاولة اقناعه بالذهاب الى دبي باتت سهلة لأن الحوافز السياحية التي تمنحها دبي للسياح وبالاضافة الى تنوع المنتج السياحي في دبي ما بين سياحة ترفيهية وسياحة الأعمال وسياحة المعارض والمؤتمرات وسياحة التسوق, كل هذه الامور تسهل من مهمتنا في المكتب ونحن سعداء بهذا ال تقدم والتطور الذي يحدث في دبي عاما بعد آخر, وأضافت مارا ان المكتب يقوم بالترويج لدبي من خلال تسليط الاعلام على انجازات دبي وما تحققه من نجاحات متصاعدة في مختلف المجالات. وقالت ان الاعلام هو أسرع وسيلة للوصول الى السائح كذلك من خلال المطبوعات التي يتم توزيع ها بشكل مدروس وتصل الى كل مهتم بالسياحة والسفر في أي مكان في ألمانيا وخارجها لاسيما في سويسرا والنمسا. وقالت انه رغم هذا الانجاز الذي نحققه لكننا مازلنا في منتصف الطريق ونسعى لتحقيق المزيد من النجاح, متوقعة ان تتضاعف أعداد السياح الزائرين لدبي خلال الفترة المقبلة. الفوز بجائزتين على صعيد آخر فازت الامارات بجائزتين في استفتاء مجلة (جلوبو) الالمانية المتخصصة في السياحة والسفر والتي توزع اكثر من 200 الف نسخة في البلدان الناطقة بالالمانية. فقد حصلت الامارات للعام الثالث على جائزة افضل وجهة سياحية وافضل وجهة تس وق للعام الثاني وذلك من خلال استبيان آراء نحو 15 الف قارىء من قراء المجلة. تسلم الجائزتين ابراهيم أهلي الذي قال في الكلمة التي القاها نيابة عن خالد بن سليم مدير دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان هاتين الجائزتين ترجعان الى ثقة السائح الالماني في جودة المنتج السياحي والتجاري الذي تقدمه الامارات واضاف بن سليم ان هذه الجوائز هي دليل على اننا نسير في الاتجاه الصحيح ولذلك هي حافز لنا ايضاً للاستمرار في العمل على جذب اعداد كبيرة من السائحين الالمان إلى الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. من جانبه قال ابراهيم اهلي الذي تسلم الجائزة من بيتر كالز لر رئيس تحرير المجلة انه سعيد بهاتين الجائزتين حيث تعتبر مجلة (جلوبو) من اهم واشهر المجلات السياحية ليس في المانيا فقط ولكن في الدول الاخرى الناطقة بالالمانية مثل سويسرا والنمسا. وشكر اهلي قراء المجلة الذين اشتركوا في هذا الاستفتاء ودعا جميع قرائها لزيارة الامارات لانهم سوف يلمسون فيها مدى ما يمتلكه هذا الشعب من حضارة وتقدم. واوضح اهلي ان ترتيب الامارات جاء متقدماً على تايلاند التي جاءت في المركز الثاني ثم المانيا وكندا والنرويج وايطاليا واندونيسيا وتركيا وفرنسا والنمسا. وذلك بالنسبة لجائزة افضل وجهة سياحية وتقدمت كذلك على الولايات المتحدة الامريكية وتايلاند وكندا وايطاليا بالنسبة لجائزة افضل وجهة تسوق. وقد احتلت الامارات المركز الثاني في جائزة الدولة الاكثر اماناً بعد النرويج ثم جاءت المانيا في الترتيب الثالث تليها سويسرا وكندا. كذلك جاءت خطوط طيران الامارات في المركز الثاني في جائزة افضل خطوط طيران عالمية بعد الخطوط السنغافورية تليها خطوط طيران كاثي باسيفيك في المركز الثالث ثم جاءت خطوط لورا اير في المركز الرابع ثم الخطوط التايلاندية في المركز الخامس. تجدر الاشارة إلى ان هذا الاستفتاء هو الاستفتاء الحادي عشر الذي تجريه المجلة سنوياً لاختيار افضل الوجهات السياحية بالنسبة للسياحة الالمانية على مستوى العالم وايضاً افضل المدن العالمية محافظة على البيئة وافضل الدول للتسوق واكثر الدول اماناً وافضل شركة سياحية بحرية وافضل سلسلة فنادق وافضل خطوط طيران والمنطقة المحببة في المانيا وافضل مدينة المانية وافضل مدينة على مستوى العالم وافضل موقع سياحي على الانترنت إلى جانب جوائز اخرى عديدة تم الاستفتاء عليها. رسالة برلين:مصطفى عبدالعظيم