عبر الصحفيون الذين يزورون دبي بمناسبة مهرجان دبي للتسوق 2001 عن اعجابهم بظاهرة المهرجان التي تحمل التسوق والثقافة والتواصل. واعتبروه المهرجان الانجح في المنطقة. وأطلق مطر الاحمدي رئيس تحرير مجلة لها تسمية (أم المهرجانات) على مهرجان دبي للتسوق. لانه يضم كل شيء. ويشكل ظاهرة اقتصادية. والاقتصاد هو الحضارة في هذا الزمن. واشاد الاحمدي بشمولية المهرجان الذي يجمع الثقافة والسياحة والتسوق. كما انه نقطة تجمع للعائلات الخليجية العربية من خلال الفعاليات المتنوعة, التي تواكب الاحداث العالمية. وقال الاحمدي (بعد مهرجان دبي للتسوق اصبح هناك مهرجان (هلا فبراير), جدة, الرياض, البحرين وبيروت وهذا يدل ان الظاهرة الناضجة هي التي ينظر اليها وتصبح مثالاً يحتذى به). واشاد ابراهيم خياط صحفي في جريدة الحياة ان حدث مهرجان دبي للتسوق كان الرائد عربيا واقليميا, لم يستطع اي من الاحداث الاخرى المماثلة التي حاولت الاقتداء به ان يدانيه حتى الآن, وهو يتميز في اعين كل الذين يتابعون الشأن السياحي وانشطة سياحة التسوق. ومدى علاقتها بحفز التنمية الاقتصادية, كونه يحمل اكبر قدر ممكن من الاحتراف والاستمرارية. علاوة على انه لا يزال الاكبر والاكثر تنوعاً وغنى على المستوى العربي والاقليمي دون منازع. ورأى خياط ان مهرجان دبي للتسوق أرسى معالم ظاهرة جديدة من نوعها في العالم العربي, حيث تخطى الحدود والالتقاء فوق مساحة واحدة لم تكن متاحة الا بقدر قليل للعرب, ودبي بمهرجانها هذا اوجدت موعدا متجددا بتصميم وتجديد يحملان قدرا كبيرا من الابتكار ومعاني ترسخ الاتجاه المتزايد للانفتاح في العالم العربي, وهو انفتاح كان يحتاج إلى هذه المساحة الشاسعة والباهرة من فرص اللقاء التي نراها كل عام في مهرجان دبي للتسوق. واشارت فيوليت بلعة محررة في قسم الاقتصاد في جريدة (النهار) اللبنانية إلى ان اصداء مهرجان دبي للتسوق تصل إلى كل الدول العربية ونحن في لبنان نتابع دائما المهرجان, كما نحاول ان نقارب بينه وبين مهرجان لبنان للتسوق. اضافت: (نجحت دبي بلاشك في مهرجان التسوق منذ انطلاقه, وهي تنجح دائما باختيار التوقيت الذي يساهم في انجاح المهرجان, اضافة إلى الفرصة التي يقيمها المهرجان للزوار للتعرف على دبي, كما ان الاسعار هي الاكثر جذبا في المهرجان). ولفت فادي مطر من اذاعة فرنسا الدولية ومونت كارلو إلى ان مهرجان دبي للتسوق بات بمثابة الحدث الذي يتكرر سنويا, وهو الاول من نوعه في العالم العربي ومن بعده حذت الدول الاخرى حذوه. واشار مطر إلى ان الناس في الخارج يهتمون ويتابعون المهرجان من خلال الفضائيات العربية. ويتعرفون على الكثير من الفعاليات والنشاطات التي ينظمها المهرجان. وأشار الدكتور اسامة النعمان محرر الشئون العلمية في جريدة (الشرق الاوسط) إلى انه لم يسبق له ان تعرف على مهرجان دبي للتسوق عن قرب, الا انه تعرف عليه من خلال معلومات جمعها عن الموقع الخاص بالمهرجان على الانترنت. ورأى النعمان ان المهرجان يعتبر فكرة رائعة حضارية ومفيدة ثقافيا, تجمع الحضارات, كما ان الفعاليات امتدت واتسعت حتى باتت تشمل التكنولوجيا الامر الذي يدل على مواكبة المهرجان لتطورات العصر.