طالب يوسف بستكي عضو مجلس ادارة جمعية المهندسين بالامارات بوضع تشريعات اكثر صرامة لمواجهة انتشار قطع الغيار والسلع المقلدة التي تؤثر سلبياً على قطاع الصيانة بالامارات. وقال بستكي ان توحيد الجهود بين كل من القطاع الخاص والعام يمكن ان يقود إلى السيطرة على هذه الظاهرة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من جانب قطاع الصيانة بالدولة. واوضح بستكي: (يواجه قطاع الصيانة بالدولة العديد من العقبات التي تشمل نقص الايدي العاملة المدربة والمؤهلة واستخدام قطع الغيار المقلدة, ولكن في الوقت ذاته, يمكن الوصول إلى حل لمثل هذه العقبات من خلال التعاون البناء بين البلديات وكل من جمعيتي المقاولين والمهندسين من خلال وضع او اعادة النظر في التشريعات التي تحكم هذا القطاع). يذكر ان جمعية المهندسين قد اعلنت دعمها الرسمي لمعرض الخردوات والادوات 2001 الذي ينعقد بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 19 ـ 22 مارس الجاري, ويضم اجنحة وطنية من المانيا والولايات المتحدة والصين وتايوان وفرنسا, وتنظمه شركة ايبوك انترناشيونال بدبي. وأضاف بستكي: (يجب ان نثني على سياسة الشركة المنظمة القائمة على عدم السماح بعرض أي من قطع الغيار المقلدة خلال المعرض, حيث نتطلع الى مشاركة الشركات العارضة في خدمة قطاع الصيانة الذي يشهد حاليا نسبة نمو سنوي مقدارها 4% من خلال توفير هذه الشركات للمنتجات الاصلية ذات الجودة العالية والتي تعد استثمارا فاعلا على المدى البعيد بالاضافة الى الادوات التي توفر مستويات عالية من السلامة لمستخدميها). ودعا بستكي الى وضع طرق جديدة لادارة عمليات الصيانة بقوله: (يجب البدء في تنفيذ برامج الصيانة العامة والوقائية منذ اللحظة التي تنتهي فيها عمليات الانشاء, حيث تدعم هذه البرامج المتكاملة بشكل غير مباشر من اقتصاد الدولة من خلال تقليل المبالغ المنفقة على أعمال التصليحات, كما انها في نفس الوقت تضمن توفير معايير متميزة من سلامة المباني). ومن جانبه قال مايكل النيال المدير التنفيذي الشريك لايبوك انترناشيونال: (إن موقف كلا الجمعيتين يعكس ازدياد ونمو الوعي بأهمية قطاع الصيانة والدور المهم الذي يلعبه في تحقيق معدلات مرتفعة لسلامة المباني والدور الذي يلعبه القطاع على المستويين الاقتصادي والبيئي). واضاف النيال: في السابق كان قطاع الصيانة يأتي في المرتبة الثانية بعد قطاع الانشاءات, ولكن وبشكل متزايد, فان قطاع الصيانة والقيمة التي يمنحها لقطاع ادارة المباني, يشهد حاليا نموا كبيرا كأحد الضروريات الاحترافية بالمنطقة والعالم. واشار النيال الى ان النمو الكبير الذي يشهده قطاع الصيانة بمنطقة الخليج, ينعكس وبشكل واضح في معرض الخردوات والادوات والذي ضاعف من مساحات عرضه خلال دورة هذا العام مقارنة بدورته الأولى العام الفائت.