يستضيف مهرجان دبي للتسوق 2001 في قريتي الغوص والتراث في منطقة الشندغة التراثية (مهرجان أهل البادية) الذي يعد الاول من نوعه في المنطقة. ويسلط المهرجان الضوء على حياة اهل البادية في الجزيرة العربية وعدد من الدول العربية وتقاليدهم وعاداتهم وفنونهم ويهدف إلى ابراز حياة البدو الاصيلة وتعريف زوار دبي خلال فترة مهرجان دبي للتسوق 2001 بانماط حياتهم واحياء القيم العربية. وتشارك في المهرجان تسع دول عربية تضم بالاضافة إلى الامارات الاردن ومصر والسودان وليبيا واليمن وموريتانيا والجزائر. وقال محمد بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي: (سيعيش زوار المهرجان في اجواء الماضي الجميلة وسيتعرفون على طبيعة حياة الاجداد وتراثهم وفنونهم في اجواء ساحرة وعلى انغام الموسيقى الشعبية ونهمة الغواصين). واضاف: (يعتبر مهرجان حياة اهل البادية الاول من نوعه على مستوى المنطقة خصوصا وانه يستضيف عددا من اهل البدو الذين مازالوا يعيشون في مختلف انحاء البادية العربية ويمارسون عاداتهم وتقاليدهم بعيدا عن مظاهر الحضارة الحديثة). وتوقع ان تجذب فعاليات مهرجان اهل البادية اعداداً كبيرة من زوار مهرجان دبي للتسوق من جميع الجنسيات والاعمار. وكشف بن حارب ان (أهل البدو) سيقيمون اعراسهم التقليدية وسيعرفون الزائرين على تفاصيل حياتهم اليومية والمناسبات الاجتماعية المهمة التي يحتفلون بها وعاداتهم الجميلة واكرام الضيف وفنونهم المختلفة. وسوف تقام يوميا مطارحات شعرية وعروض حية تشمل اعداد مختلف الاطباق البدوية الشهيرة والحرف اليدوية وانشطة مختلفة تجسد اهتمام اهل البدو بالفروسية والفروقات بين طبيعة حياة البدو في كل منطقة كما ستتاح الفرصة للزوار للاحتكاك مع اهل البدو عن قرب وتبادل الاحاديث الودية. واضافة إلى مهرجان (أهل البادية) تستضيف قريتي التراث والغوص عددا كبيرا من الفعاليات التراثية التي سيقضي الزوار معها اوقاتا رائعة يستعيدون خلالها ذكريات جميلة لايام مضت. وسوف تشهد المنطقة ملتقى الشعر الشعبي الاول الذي يقام تكريما لذكرى الشاعر الماجدي بن ظاهر احد اعلام المنطقة في القرن السادس عشر ويستضيف الملتقى اربع امسيات شعرية يحييها عدد كبير من اشهر الشعراء المحليين في 8 و15 و22و29 مارس. كما يستضيف بيت الشيخ سعيد آل مكتوم معرضاً للصور الفوتوغرافية تحت عنوان (عبق الماضي) من 1 إلى 7 مارس, ومزادا ومعرضا للعملات من 8 إلى 14 مارس, ومعرضا آخر تحت عنوان (الرعيل الأول) من 15 إلى 31 مارس, بالاضافة إلى محاضرتين الاولى لاوائل البعثات التعليمية في الامارات في 19 مارس والثانية حول دور الرعيل الأول في 26 مارس. وتقدم الفرقة اليمنية في قريتي التراث والغوص عروضا شعبية خلال الفترة من 5 إلى 25 مارس, كما تقدم الفرقة السعودية عروضا رائعة لمختلف الرقصات الشعبية التي تشتهر بها المملكة العربية السعودية من 5 إلى 20 مارس. كما تقدم يوميا طوال فترة المهرجان مجموعة كبيرة من الانشطة الشيقة تتضمن معارض متنوعة للخيول العربية الاصيلة التي تعد من اجود انواع الخيول في العالم, وللاحجار الكريمة والصوغة للحلى العربية, ولصيد الصقور وللسيارات القديمة اضافة إلى عروض حية للحرف الشعبية تقدمها مجموعة من الاطفال. وعروض الفنون الشعبية المحلية وعروض المظليين ومسابقة للطبخ الشعبي وغيرها من الانشطة والفعاليات التراثية الاخرى. ولاضافة المزيد من اجواء البهجة والفرح التي تعم كافة ارجاء دبي, سيتم في نهاية المهرجان اعداد اكبر طبق برياني في العالم الذي سيدخل موسوعة جينس للارقام القياسية.
