وقعت الدول التي تأمل في مد خط انابيب لنقل النفط من بحر قزوين الى ساحل تركيا على البحر المتوسط اتفاقا جديدا مع كازاخستان أمس الأول بما سيعطي دفعة سياسية للمشروع. وعلى الرغم من ان مذكرة التفاهم التي جري توقيعها بشأن نقل النفط على طريق أكتاو ــ باكو ــ تبليسي ــ جيهان توضح الشروط الاستثمارية للشركات الراغبة في ضخ اموالها في الخط الا انها لا تلزم كازاخستان بضخ اي كميات من النفط عبر هذا الطريق. وتعتبر منطقة حوض بحر قزوين واحدة من أكثر الفرص النفطية غير المستغلة اثارة للاهتمام في العالم وتجتذب استثمارات دولية كبيرة الا انها تفتقر الى وجود طريق مباشر لتصدير النفط الى الاسواق العالمية. وتريد كل من اذربيجان المنتجة للنفط وجارتها جورجيا وتركيا التي تشهد نموا متزايدا في الاستهلاك مد خط انابيب جديد من الشرق الى الغرب يصل الى ميناء جيهان التركي وذلك لتنويع المسارات التصديرية من حوض قزوين ولتفادي الافراط في الاعتماد على القوتين الاقليميتين ايران وروسيا. وتتمتع تلك الدول بدعم قوي للمشروع من الولايات المتحدة التي كانت مبعوثتها الرئاسية اليزابيث جونز بشأن قضايا الطاقة في منطقة قزوين من بين الذين وقعوا على مذكرة التفاهم أمس الأول. ويعتبر دعم كازاخستان للمشروع أمرا حيويا باعتبارها أكبر منتج محتمل للنفط في منطقة قزوين كما ان من شأن اتخاذها قرارا بضخ نفطها الى ميناء جيهان اعطاء دفعة ضخمة للمشروع. الا ان فاليخ اليسكروف مدير الاستثمار الاجنبي في شركة سوكار النفطية المملوكة للدولة في أذربيجان قال للصحفيين بعد اجتماعه مع رئيس وزراء كازاخستان قاسم جومارت توكاييف ان كازاخستان لم تلزم نفسها بشيء. ــ رويترز