وصل كمال درويش المصرفي التركي البارز في صندوق النقد الدولي الى تركيا امس الاول لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء التركي يأمل كثيرون ان تكون ايذانا بتشكيل فريق اقتصادي جديد بوسعه حل الازمة المالية التي تعصف بالبلاد. وقال درويش (أعتقد ان المجتمع التركي قوي جدا وسيتغلب على تلك المشكلات...سنقول رأينا .لا شك في ذلك). الا انه امتنع عن التعليق على التقارير التي ترددت عن انه قد عرض عليه تولي منصب محافظ البنك المركزي التركي او منصب وزاري. وقال (اني أبذل قصارى جهدي للمساعدة). وتوجه درويش على الفور الى مكتب رئيس الوزراء التركي بولنت أجويد لبحث الازمة المالية التي تسببت في خفض قيمة الليرة بمقدار الربع والتي حطمت برنامجا يدعمه صندوق النقد الدولي ويستهدف مكافحة التضخم. وبعد اجتماع قصير غادر درويش بعد ادلائه بتصريحات محدودة قال فيها ان تلك المحادثات ستستمر اليوم. وذكرت وسائل الاعلام التركية ان اجويد يريد تعيين درويش محافظا للبنك المركزي التركي الا ان مصادر في البنك الدولي في واشنطن قالت ان درويش لن يتوجه الى انقرة الا ليتولى منصبا وزاريا كاملا. ـ رويترز