اكدت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية امس الاول ان عبد الحق بوحفص رئيس مجلس ادارة شركة النفط والغاز الحكومية في الجزائر (سوناطراك) تنحى من منصبه. ولم تذكر الوكالة سببا لرحيله وقالت ان وزير الطاقة شكيب خليل سيتولي بصورة مؤقتة رئاسة سوناطراك. وكان مصدر قريب من وزارة الطاقة قال يوم الثلاثاء ان بوحفص ترك منصبه لاسباب صحية. وكان بوحفص وهو مستشار مقرب للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عين رئيسا لسوناطراك في يناير عام 2000 وهو منصب شغله من قبل في الفترة بين عامي 1989 و1995. وكان خليل وهو ايضا رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) اشاد (بنزاهة خليل وذكائه) في حفل رسمي وقال انه يأمل ان فترة رئاسته لسوناطراك (ستكون مؤقتة لاننا نحتاج قطعا الي اعادة هيكلة القطاع). واشارت مصادر سياسية واخرى في مجال الصناعة الي ان رحيله يرجع الي خلافات بين الرجلين بشأن كيفية اصلاح قطاع الطاقة. ويأتي رحيل بوحفص في وقت حرج مع سعي سوناطراك الى ان تصبح لاعبا اكبر على الساحة الدولية وفتح القطاع امام مزيد من الاستثمار الاجنبي. واستبعد خليل الاسبوع الماضي اي خصخصة لشركة سوناطراك وهو موضوع كان محل مناقشات واسعة في الجزائر وهي تشهد حركة واسعة لخصخصة الشركات الحكومية. من ناحية اخرى قال مسئول في شركة النفط الحكومية في الجزائر (سوناطراك) ان الشركة خفضت سعر البيع الرسمي لنفطها الخام الصحراوي لشحن مارس 40 سنتا. وبذلك اصبح سعر المزيج الصحراوي معادل خام برنت الفوري مضافا اليه 40 سنتا لشحنات مارس. وكان السعر لشحن فبراير المعادل مضافا اليه 80 سنتا. ـ رويترز