اكد ملتقى الامارات الدولي في ختام فعاليات دورته الثامنة مساء أمس بدبي ضرورة تعاون الدول المتقدمة والنامية على ردم الفجوة الواسعة في استخدام التكنولوجيا بين دول العالم. وكشفت الاحصائيات التي تداولها الملتقى على مدى اليومين الماضيين ان نسبة الوصول إلى المعلومات عبر الانترنت في بعض مناطق العالم لا تتجاوز حتى الآن 1.5 %. كما ان 95.6% من المواقع الالكترونية الموجودة حالياً تنطلق اصلاً من البلدان المتقدمة. كما دعت الكلمة الختامية للملتقى التي القاها الدكتور عصام زعبلاوي البروفيسور بجامعة الشارقة إلى ضرورة التعاون الدولي في عملية التعليم الالكتروني وخلق بنية تحتية وبيئة عمل مناسبة لاتمام عملية التحول الالكتروني ودخول عصر الاقتصاد الرقمي. كما دعت الكلمة الختامية إلى تشكيل لجنة خاصة لتنمية البنية التحتية التقنية بدول المنطقة. كما دعت إلى ضرورة خلق نظام تشريعي يحمي المعلومات على الشبكة الدولية ويدعم العمل الرقمي. واشاد ملتقى الامارات الدولي بالامارات وما قطعته من انجازات في هذا الطريق حيث ان نسبة مستخدمي الانترنت بها تصل إلى 17.6% وهي اعلى من الارقام المتوفرة في كثير من دول اوروبا. بينما اعرب الملتقى عن قلقه من المستويات العربية في هذا الصدد حيث لا يتجاوز مستخدم الانترنت العرب و2.4 مليون مستخدم وهي نسبة متدنية للغاية. انطلاق عالمي من جهتها كشفت الشيخة لبنى القاسمي رئيس فريق حكومة دبي الالكترونية ومدير تجاري دوت كوم في مداخلتها بالجلسة المسائية للملتقى بعد ظهر الامس ان تجاري دوت كوم سوف تنطلق في المرحلة المقبلة إلى دول اخرى بجانب الامارات. ولن تقصر عملها على دبي فقط. وقالت ان الشركة نجحت في اتمام اول صفقة بعد 60 يوماً فقط من انشائها وكانت الصفقة تتعلق بمبيعات سيارات تويوتا لصالح مجموعة الفطيم. واشارت الشيخة لبنى القاسمي إلى ان دبي تعمل ليس فقط من اجل سوق الامارات وانما لسوق المنطقة الذي يقدر عدد سكانه بنحو ملياري نسمة. الكلمة الختامية هذا وكان الدكتور عصام زعبلاوي قال في كلمته الختامية استمعنا على مدار يومين إلى محاضرات ممتازة واثارة افكار الحضور وتشجيعهم على طرح الاسئلة. والمداخلات اكبر دليل. وسأتحدث عن تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد عبر الشبكة. وقد سمعنا من الجميع عن ضرورة توفر البنية التحتية كشرط لنشارك في الاقتصاد العالمي. وهناك مسألة اخرى هي الفجوة الرقمية التي سأتحدث عنها بشكل خاص. كما ساقدم بعض التوصيات حول منطقتنا. اذا ما نظرنا إلى تقنية المعلومات فإنها تستخدم منذ الستينيات ولكن ما حدث خلال السنوات الماضية القليلة هو زيادة الاستخدام لان هذه الانواع قضت على الطرق التقليدية في الاتصالات. وقد اصبحت الامور تتعدى الكفاءات المحلية لتشمل الكفاءات الصالحية. واذا نظرنا إلى الصفقات التجارية الالكترونية نجد بعض الاحصائيات تتوقع ارقاماً لا تخطر على المبال. اما اليوم فقد تطور الامر ليتجاوز مشاركة الشركات الكبيرة ليصبح بمقدور الشركات الصغيرة وحتى الافراد المشاركة في الاقتصاد الرقمي الجديد. 150 ملياراً واذا نظرنا إلى الاستثمار في التكنولوجيا والمعلومات والاتصال نجد انه وفر فرص توظيف بقيمة 150 مليار دولار ولهذا فإن الاعمال الالكترونية امر لا مفر منه وهي قلصت المساحة بين المنتجين والزبائن ونرى انه يتم نقل السلع عبر الحدود. هناك ثلاثة لاعبين اساسيين هم الحكومة والقطاع الخاص والافراد. والحكومة لديها ثلاثة مجالات للعمل وعليها ان تقوم بتطبيق الحكومة الالكترونية في دوائرها حتى تقدم مثلاً حياً للشركات. كما عليها ان تقضي على العوائق. كما ان عليها وضع التشريعات والاطر القانونية المناسبة للتحول الالكتروني. وقد حدث تعاون دولي في هذا الصدد وهذا التعاون ضروري جداً من اجل تشجيع الاقتصاد الالكتروني. تحديات هناك ثلاثة تحديات تواجه قطاع الاتصالات اولها القوى العاملة المؤهلة القادرة على تأمين صيانة هذه الاتصالات اضافة إلى ذلك التنافسية لان العالم لم يعد ضربة صغيرة بل غرفة صغيرة. وبما اننا نشجع الاقتصاد عبر الشبكات الالكترونية فعلينا ان نوفر الثقة والمصداقية والتأمين الكافي لانه اذا لم يكن لديك وسائل اتصال مؤمنة فهذا قد يؤدي إلى كارثة. وهناك مسألة اخرى تتعلق بالاسعار التي من المتوقع ان تنخفض بنسبة 2% سنوياً, وكلما زادت أعمالنا عبر الشبكة ستنخفض الأسعار. وفي المستقبل القريب ربما في 2002 فان معظم التطبيقات سيتوفر فيها اتصال مباشر مع الشبكة, وهذه مسئولية قطاع الاتصالات. النقطة الثالثة هي التعليم والموارد البشرية وهي من أهم النقاط وهذا دور القطاع التعليمي سواء الجامعي أو قبل الجامعي. ولابد من الاشارة الى ان معظم قصص النجاح التي سمعنا عنها تعتمد على الكوادر البشرية وحماية الملكية الفكرية أهم من حماية الموارد المالية, كما لابد من المساواة في المعايير الوطنية والمعايير الدولية. والقطاع التعليمي عليه مهمة نقل المجتمع الى مجتمع معلومات ثم مجتمع الكتروني. واذا اراد بلد أن يدخل الاقتصاد الرقمي فعليه ان يبدأ بالتعليم, وهي عملية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والافراد في اطار التعليم المستديم. التشريعات ولابد من وضع التشريعات الضرورية لضمان الانتقال الى العالم الالكتروني. وهناك قلق على حماية المعلومات من جهة ونزاهة المعلومات من جهة اخرى. اذن نحن بحاجة الى التشريعات والقوانين لأن نماذج الاعمال تغيرت بشكل كامل وهناك أطر جديدة نحتاج اليها الناس ايضاً قلقون من قدرة الانترنت على اجتياح الخصوصيات, ومعظم المواقع تطلب معلومات شخصية ولا أحد يعرف كيف ومن سيستخدم هذه المعلومات وهل ستستخدم ضدك أم لصالحك. وهناك تدفق للمعلومات خارج الحدود. هناك ايضاً مسألة التوقيع الالكتروني التي تثير قلق الناس ولابد من تشريعات لضبط هذه العملية ويجب وضع اتفاقيات بين الحكومات من جهة وبينها وبين الافراد والشركات من جهة اخرى. هناك أيضاً مسألة حقوق النشر وحماية الملكية الفكرية وهي كلها مسائل في غاية الاهمية يجب معالجتها ثم اعلام الناس بما قررناه أو توصلنا اليه. وهذا هو الوجه الايجابي ولكن لدينا مفارقة مهمة جداً تعرض لها البعض. فجوة كبيرة هناك فجوة كبرى تفصل الناس في العالم. فهناك قلة لديها قدرة الوصول ولكن الغالبية ليس لديها هذه القدرة 64.5% من الناس ليس لديها قدرة الوصول الى المعلومات. وفي بعض اماكن العالم 1.5% فقط عندهم هذه القدرة. 95.6% من المواقع الالكترونية موجودة فقط في البلدان المتقدمة. ولابد من ان تعمل البلدان المتقدمة مع الدول النامية لتقليص هذه الفجوة وأرجو ان يأتي العام المقبل بأرقام مختلفة. هذا وضع مأساوي وعلينا ان نسعى لتخليص الفجوة. واذا نظرنا الى الامارات نجد الوضع مختلف لدينا 17.6% من المستخدمين للانترنت وهو رقم مقارب لأوروبا بل افضل من بعض البلدان الأوروبية وفي الامارات مبادرات عديدة للتطوير والتعليم الالكتروني وبرامج لتطوير الموارد البشرية ليتمكن الناس في المنطقة باجمعها وليس الامارات فقط. وبشكل خاص نجد في دبي مبادرات مهمة جدا مثل دبي للانترنت ومدينة الاعلام وغيرها من المبادرات التي تجعل الامارات في مقدمة السباحة في الخضم الالكتروني. بدأنا الطريق ونحن جزء من هذا السياق. وللأسف الشديد الوضع العربي مختلف. لدينا 2.4 مليون شخص فقط مستخدمين للانترنت عربيا وهذه نسبة ضئيلة جدا. وقد حدث 5% من التحسن حيث كان الحدد أقل بكثير من 95. لجنة خليجية احدى الافكار التي اود طرحها امام هذا المنتدى اننا بحاجة الى لجنة في المنطقة. يمكن ان تؤسس دول مجلس التعاون الخليجي لجنة لتنمية البنية التحتية الملائم للمعلومات حتى نتمكن من ان نلعب دوراً للمنطقة في الاقتصاد العالمي. واتوقع من هذه اللجنة ان تعزز دور القطاع الخاص من خلال ايجاد السياسات اضافة الى المبادرات. ومن بين ادوار اللجنة نشر الممارسات الجيدة والتحذير من الممارسات الخاطئة ومن خلالها يمكن ان نعقد المنتديات وان نجمع الحكومة مع القطاع الخاص تحت سقف واحد. ومن الذي سيكون جزءا من السياق؟ ولكي نتمكن من المشاركة في هذا السياق علينا ان نعيد طريقة ممارسة الاعمال. ان سنة من العمل على الانترنت توازي سبع سنوات من العمل التقليدي. وعلى الحكومات اتخاذ الاجراءات التي تعزز البيئة الرقمية. وان نقضي على البيئة البيروقراطية وقطاع الاتصالات مهم جدا لاي بلد يريد ان يشارك في الاتصالات. وعليه ان يحدث هذا القطاع بشكل منتظم. كما لابد من تطوير المهارات لجعل المعلومات معرفة. ولابد من قوة عاملة لديه مهارات اكثر من شهادات. كما لابد من نظام قانوني مناسب يجب ان يدعم العمل الرقمي بالمنطقة وفي الختام نحتاج الى روح مغامرة. تجاري دوت كوم وبينما تحدثت الشيخة لبنى القاسمي حول مزايا تجاري دوت كوم وقالت ان لدينا مزايا ادارة الكتالوجات التي تحتل اهمية بالنسبة للموردين وتحاول دائما ان تحصل على البدائل في هذا المجال وعمليات الشراء بموجب العقود. لدينا الكثير من المشترين الذين يترددون وتجاري بمثابة مرآة تعكس منتجات المورد واحتياجات العملاء. وهكذا يسهم في تخفيض التكاليف فيما يتعلق بالتخزين. ولدينا ايضا المزادات التي يمكن الاطلاع عليها والمشاركة بها. وفي المرحلة التالية ستقيم محوراً للخدمات اللوجستية حيث وجدنا ان كثيراً من المصارف بالدولة ليس لديها آليات متقدمة في هذا الصدد فاطلقنا مبادرات للتأكد من تطوير نفسها لتتمكن من المشاركة في موقع تجاري دوت كوم. وحول الفوائد ايضا قالت لبنى القاسمي ان الموقع يسمح بالاتصال بقاعدة موردين عالمية وذلك يساعد في المنافسة العالمية حيث نحاول جمع شركاء من المنطقة لتشكيل سوق اقليمية كبيرة. كما يسمح للموردين بالبحث عن فرص واسواق جديدة وتوسيع عملياتهما كما قمنا بدورة من التقييم لاختيار الشركات المناسبة التي نستطيع التعامل معها ولهذا اخذنا اوراكل. وبالنسبة لاستراتيجيتنا المستقبلية فاننا نتصل ببعض الاسواق المحلية المنتقاة. والشراكات التي تحدث تحول عملياتنا من محلية الى اقليمية وقد تنتقل الى دول اخرى ولن نقتصر على دبي مستقبلا وانما سننتقل الى دول اخرى بالمنطقة. وسنحاول ان نساعد الشركات في هذا المجال. وحول مدى استعداد الشركة لثورة في المجال التكنولوجي قالت لبنى القاسمي ان الشركة تعمل في مجال العمال باستخدام التقنية الحديثة وليس في مجال التكنولوجيا وقد حدث الكثير من التطور في هذا المجال وهذا يجب ان يحفز الشركات على النظر للمستقبل. نحن في قطار سريع واما ان تلحقوا به او ان يفوتكم والامر يتطلب السرعة. وغالبا ما كنا نضع استراتيجتنا ثم نضطر لتغييرها. واذا فشلتم في مرة فستنجحون في المرة المقبلة. عندما نبدأ بطرح هذه المبادرات فنحن نقول انها مبادرات ضمن المشروع الرئيسي. وكما هو معروف في المملكة المتحدة هناك مشاريع تجعل الحكومة تفكر مثل القطاع الخاص تماما. ونحن في تجاري يمكن ان نقدم خدماتنا في مناطق اخرى من العالم. مداخلات وردا على سؤال آخر للشيخة لبنى حول ما اذا كانت الشركات تنظر الى تجاري على انها وسيط قالت ان تجاري ليست وسيطاً وانما تقوم بتسهيل الربط بين الجهات المختلفة. هناك 27 دائرة كل منها لها بنية تحتية وموردين ونحن نربط بينها بما يؤدي الى تخفيض تكاليفها والسرعة ايضا. مثلا دائرة الهجرة بدبي قامت بمناقصات وتعاملات حول متطلباتهم ومشترواتهم وبعد اسبوع اوقف باب تقديم العطاءات وفقا للقانون رقم 6 الخاص بالتفويض الحكومي. واخذ بعين الاعتياد الجودة وشروط التسليم الى جانب السعر. وهذه عبارة عن سلسلة التوريد ذات الحلقات المتعددة وتركز على الشراء بقيمة معقولة لاشياء تكلف اكثر بسبب التكلفة غير المتطورة. ورداً على سؤال آخر حول قانون الشفافية وخدمات ما بعد البيع قالت الشيخة لبنى القاسمي اننا نضع الشروط للشركات الاعضاء. مثلا كومباك لديها 100 موزع بالمنطقة وكل منهم لديه 13 اذن الهدف هو زيادة الكفاءة في دورة الطلب والتكامل بين الشركة الرئيسية والوكلاء وهناك ضرورة لاقامة بنية تكنولوجية. 127 ملياراً من جانبه قال فرانسيس فيلدمان حول هذا الامر ان سيسكو اليوم تبيع اكثر من 127 مليون دولار في اليوم العراق وقبل سبع سنوات كانت تشجيع مليون فقط وهذا مؤشر على معدل نمو الاقتصاد الجديد.وانا اوافق الشيخة لبنى الرأي في ان العقول المخططة هي التي تؤدي الى النجاح وليس التكنولوجيا وحدها. واذا اردتم العمل من خلال الانترنت عليكم ان تعملوا بسرعة. اما ما يحدث في مؤشر ناسداك على سبيل المثال فنحن نعلم ان نتائجهم ممتازة وان كانوا لم يعودوا يحققون نفس المعدلات من قبل لاسباب متعددة. التحدي الثقافي وردا على سؤال حول الصراعات الثقافية في ظل العولمة قال سيمون مورس ان هذا امر في غاية الاهمية وعلى الشركات العالمية ان تدرك ان مواقف الاسواق المختلفة تختلف عن منتجاتهم وبخاصة المنتجات الامريكية. واذا كنتم تريدون تأسيس شركة عالمية فعليكم ان تحصلوا على معلومات عن رد الفعل في كل الدول حتى لا تواجهون بمشاكل مثل التي يتعرض لها حليب نسلة حاليا حيث ان الاعلام عن هذا المنتج اعتبر مسيئا للسود وبه نوع من التمييز العنصري. وعلى الشركات ان تفهم هذا الامر وتحترم الثقافات المختلفة ومن تحديات الانترنت ان هذا الامر لم يتم حله بعد. وحول هذا الامر قال نيكولاس براغ ان اوروبا ذاتها تختلف فيها الثقافات وانه يأمل في ترجمة المواقع الالكترونية الى لغات مختلفة. بينما قال فرانسيس فيلدمان ان علينا ان نأخذ بعين الاعتبار الثقافة. ومنذ عامين قمنا باختيار فالنسيا باسبانيا حيث اخترنا ما نسميه الكشك الالكتروني وان نعمل مع البلديات ليكون للناس امكانية الوصول الى خدمات البلديات. واخترنا فالنسيا لان 60% من مواطنيها اعمارهم فوق 65 عاماً. من جهتها قالت الشيخة لبنى القاسمي حول هذا السؤال ان العولمة هي التخلص من الحدود. واليوم في ناسا وميكروسوفت خبراء من الهند فعلا. وهذا الغاء للحدود ولكنه لايملي علينا الغاء الثقافات .مثلا في الامارات حاليا 120 جنسية ولكنهم جميعا في نظام واحد. والعولمة لن تقدر على الغاء هذه الحدود الثقافية. الجلسة المسائية وكانت الجلسة المسائية قد بدأت بمداخلة من جانب فرانسيس فيلدمان نائب الرئيس لحلول الانترنت في اوراكل اوروبا والشرق الاوسط الذي تحدث عن التجارة الالكترونية وتجربة شركته في هذا الامر. وقال ان حجم التجارة الالكترونية عالميا كان يقدر منذ عدة سنوات فقط بنحو 145 مليار دولار والآن بقدر بالتريليونات. وأكد ان 15% من حجم الناتج الاجمالي الأوروبي يتم حاليا عبر الشبكة الالكترونية وهو رقم كبير اذا عرفنا ان سدس النمو العالمي يأتي من اوروبا. وتحدث عن الاسواق الالكترونية والموقع المتميز لشركة تجاري دوت كوم في هذا المجال. من جانبه اكد نيكولاس براغ العضو المنتدب ومؤسس شركة اي يو بيزنس الرائدة في حلول الاعمال على الانترنت ان 17 بلدا في اوروبا القريبة تمثل اكبر كتلة تجارية يمكن التعامل منها عبر الانترنت يقدر عددها بنحو 83 مليون نسخة. وان 30% من الأوروبيين يتسوقون حاليا عبر الانترنت. وطالب براغ الحكومات الاوروبية بأن تتخذ المبادرات لضمان انتقال اوروبا الى مجتمع الاعمال الالكترونية والفوز في المنافسة العالمية التي ستحتدم.
ملتقى الامارات يطالب في كلمته الختامية بتعاون دولي لسد الفجوة التكنولوجية, الدعـوة لتشكيـل لجنـة خاصـة لدعــم التحــول الالكتـروني بالمنطقـة
