ارتفعت اسعار الاسهم الكويتية بنحو واحد في المئة لتبلغ اعلى مستوياتها هذا العام في اسبوع تعاملات قصير بسبب الاحتفالات بذكرى مرور عشرة اعوام على تحرير الكويت من الاحتلال العراقي. وهذا هو الاسبوع الثاني على التوالي الذي تسجل فيه البورصة أعلى مستوى منذ بداية العام. واغلق مؤشر البورصة اسبوع التداول الذي استمر ثلاثة ايام فقط امس الأول على 1380.3 نقطة. وكان المؤشر قد انخفض الى ادنى مستوى له منذ خمس سنوات في يناير الماضي لكنه ارتفع الان بنسبة 2.4% هذا العام ومازال اقل بنسبة نحو 51% عن اعلى مستوى له على الاطلاق الذي بلغه عام 1997. واغلقت البورصة وهي واحدة من اكبر البورصات في العالم العربي يوم الاحد احتفالا بذكرى مرور 40 عاما على استقلال الكويت عن بريطانيا ويوم الاثنين بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير الكويت من العراق. وفي الايام القليلة الماضية اطمأنت الكويت من زائريها من كبار المسئولين البريطانيين والامريكيين على امانها من التهديدات العراقية. وابدى التجار دلائل على التفاؤل بان الحكومة الكويتية الجديدة ستبدأ تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها. وابلغ مسئول كويتي بارز رويترز ان الحكومة تعتزم بدء تنفيذ الاصلاحات بعد عطلة عيد الاضحى لانعاش الاقتصاد. وسيستأنف العمل في البورصة في العاشر من مارس الجاري. ـ رويترز