أشار سلطان عبيد بخيت السويدي مدير المؤسسة العامة للمعارض الى ان نجاح معرض الدفاع الدولى ايدكس 2001 هو نجاح لكافة الجهات الحكومية والخاصة بالدولة وأن المعرض منذ دورته الاولى فى عام 93 وحتى دورته الحالية شهد نموا مضطردا. وأضاف مدير المؤسسة العامة للمعارض فى حوار أجرته معه مجلة (القوات الجوية) بمناسبة انعقاد معرض الدفاع الدولى ايدكس 2001 خلال الفترة من 18 الى 22 مارس المقبل وتنشره فى عددها الصادر اليوم أن الفعاليات التى سيشهدها المعرض تجعله معرضا متفردا من جميع جوانبه مما ينعكس ايجابا على سمعة الامارات العالمية. وأوضح أن المؤسسة العامة للمعارض تجند كافة امكانياتها لهذا الحدث لكى تكفل لزوار المعرض المناخ الانسب لتسهيل مهامهم كل حسب اختصاصه, فقد شهد عام 1993 انطلاقة سلسلة معارض ايدكس فى دورتها الاولى وفى هذا العام يكون المعرض قد أكمل دورته الخامسة ولاشك أن معرض الدفاع الدولى ايدكس ومنذ نشأته الاولى فى العام 1993 وحتى دورته الحالية 2001 قد شهد نموا مضطردا ومتناميا ففى عام 1993 بلغ عدد الشركات المشاركة فى المعرض 350 شركة وبمساحة تقدر بنصف المساحة الحالية التى سيكون عليها معرض ايدكس 2001 فيما وصل عدد الشركات العارضة فيه الى أكثر من 800 شركة من مختلف دول العالم. واكد السويدي ان ايدكس وبعون من الله سبحانه وتعالى ولد عملاقا وناجحا وهو يسير من نجاح الى اخر منذ بدايته الاولى كما شهد نموا كبيرا من حيث الكم والكيف موضحا أنه يقصد بالكم عدد الشركات وعدد الدول المشاركة كذلك نوعية الزوار الذين زاروا ويزورون المعرض, مشيرا الى أن المعرض لايستقبل الجمهور العادى فجل زواره من كبار الشخصيات ووزراء الدفاع ورؤساء أركان القوات المسلحة وأصحاب القرار فى بلدانهم أضافة الى رؤساء ومديرى أكبر الشركات الدفاعية المتخصصة من العالم أجمع. واضاف مدير المؤسسة العامة للمعارض انه من حيث تطور المعرض من ناحية الفعاليات التى يشهدها فإن ايدكس من بعد دورته الاولى تطور ليشمل كافة مناحى العرض العسكرى وتوجد لدينا قاعات عرض داخلية ومساحات للعرض الخارجى الثابت أضافة الى ميدان للعرض المتحرك والذى سيشهد عروضا ضخمة فى دورته الحالية اضافة الى القناة الصناعية المجاورة لارض المعرض والمخصصة للعروض البحرية والتى ستشهد عروضا كبرى للدبابات البرمائية والغواصات الصغيرة والقوارب السريعة وقوارب الحراسة. كما يوجد لدينا قطاع اخر هام هو ميناء زايد الذى نستقبل فيه السفن والقطع الدفاعية البحرية اضافة الى حاملات الطائرات والغواصات, أما القطاع الثالث والاهم فيتمثل فى ميدان الرماية بالذخيرة الحية والذى يبعد حوالى 40 كلم عن أرض المعارض ومزود بكافة التجهيزات التى تسمح للعارض أن يعرض منتجاته من الاسلحة بشكل أفضل مثل الاسلحة القصيرة المدى اضافة الى الاسلحة ذات المدى المتوسط والبعيد والتى ستقوم بعرض امكانياتها من خلال الرماية الحية التى سيشهدها الميدان ليلا ونهارا مشيرا الى أنه سيحضر عمليات الرماية نخبة من زوار المعرض وأهمهم أبناء القوات المسلحة فى الدولة ومن الدول العربية كما سيحضر الرماية الحية جميع الضيوف الرسميين للمعرض. واوضح ان هذه الفعاليات التى تقام فى معرض ايدكس تجعله معرضا متفردا فى فعالياته وزواره اضافة الى أنه يعتبر المعرض الاكبر والاكثر اندماجا فى العالم فهذه التظاهرة تستصحب الكثير من الفوائد للامارات وللعالم العربى بصفة عامة أما من الناحية العالمية فنجد أن ايدكس يعتبر وجهة أو ملتقى لكافة المصنعين الدفاعيين من جميع أنحاء العالم باعتبار أن سوق الشرق الاوسط عموما وسوق الامارات خصوصا هو أفضل سوق باعتباره السوق المستهلك للمعدات الدفاعية, مؤكدا أن المكان الامثل والافضل لعرض هذه المنتجات هو دولة الامارات العربية المتحدة وخاصة معرض ايدكس. وفيما يتعلق بالنتائج والفوائد المباشرة التى جنتها وتجنيها دولة الامارات من تنظيم سلسلة معارض ايدكس فإن الدولة تكون فى فترة انعقاد المعرض محط أنظار العالم كافة بسبب هذه التظاهرة العالمية. ومن الناحية التجارية أو الاقتصادية فنجد أن المردود الاقتصادى للمعرض يشمل كافة القطاعات فى الدولة من حكومية وخاصة الفنادق والمواصلات وشركات الطيران والقائمة طويلة وغير منتهية وكل هذه القطاعات تعمل بشكل متميز وترتقى الى مستوى الذروة فيما يتعلق بالخدمات والفائدة الاقتصادية للامارات. وقال مدير عام المؤسسة العامة للمعارض أنه على المستوى الاعلامى فإن كافة محطات التلفزة والراديو والفضائيات والصحافة العالمية خاصة المتخصصة فى شئون الدفاع تكون متواجدة بشكل مكثف لتغطية فعاليات هذا الحدث الاستثنائي الذى تشهده دولة الامارات مرة كل عامين. واضاف السويدي (اننا فى المؤسسة العامة للمعارض نجند كافة امكانياتنا لهذا الحدث سواء من الجانب التجارى أو الاعلامى لكى نكفل لزوار المعرض المناخ الانسب لتسهيل مهماتهم التى جاءوا من أجلها وكل حسب اختصاصه, فمن جانب العارضين فنحن نقدم لهم كافة التسهيلات لعرض منتجاتهم سواء من خلال الفعاليات التى يشهدها المعرض أو من خلال قاعات العرض او من المساحات الخارجية التى توفر للشركات العارضة لكى تعرض أحدث منتجاتها الدفاعية, أما بالنسبة لرجال الاعمال فنحن نوفر لهم قرية يستطيع من خلالها الاخوة الزوار الالتقاء فيما بينهم أو اللقاءات التى تتم بين رجال الاعمال والمصنعين, أما الشركات الخدمية فهناك أكثر من 12متعهدا فى جميع المجالات سواء كان للشحن والتخليص أو الفنادق أو الاتصالات أو التغذية وكافة الخدمات الاخرى كل هذه الخدمات تستثمر بشكل مثالى للتسهيل على عارضى وزوار المعرض). وحول أهم الفعاليات التى سيشهدها ايدكس 2001 قال ان المعرض أخذ مكانته من حيث الفعاليات التى تقام فيه فهو وبجدارة أصبح المعرض الوحيد فى العالم الذى تتوافر فيه هذه الانشطة فالجديد دائما يكون فى المعدات التى ستعرض فى المعرض وأساليب عرض هذه المعدات ولقد قمنا بتجهيز كافة الامكانيات لاستقبال هذه الشركات وكما هو معلوم فإن الشركات عندما تشارك لاتتمثل مشاركاتها بالقديم, بل بالاحدث وعادة مايكون أكثر من 70 الى 80 فى المائة من المعروضات معدات حديثة والباقى يكون معدات مطورة عن الاسلحة القديمة موضحا ان مايشعل هذه العملية هو التنافس بين الشركات والدول العارضة لعرض أفضل منتجاتها ودورنا كمنظمين تسهيل وتطوير أساليب العرض وكذلك اسلوب عرض واستخدام هذه المعدات بأسلوب شيق ومتميز يسمح للعارض والزائر أن يرى الجديد والمتميز. أما الجديد والحديث فى هذا المعرض فهو (مؤتمر الدفاع الخليجي) الذى يأتى بديلا عن مؤتمر (ميلكون) والذى سيتطرق الى القضايا التى تهم المنطقة والشرق الاوسط عموما وبالذات منطقة الخليج العربى من كافة النواحى سواء كانت أمنية أم دفاعية وسيشهد المؤتمر القاء أطروحات ودراسات. وقد تم التحضير للمؤتمر بالتعاون مع مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ومع مؤسسة (جينز) وهى مؤسسة اوروبية مستقلة متخصصة فى مجال الاستراتيجيات والمطبوعات الدفاعية والعسكرية وسيتحدث فى هذا المؤتمر العديد من القادة والمحللين العسكريين وذوى الخبرات ويتطرقون الى مواضيع تهم المنطقة والعالم العربى حيث ستكون له أهمية وفائدة خاصة لمنتسبى القوات المسلحة وللمهتمين بالشئون الدفاعية فى المنطقة. وردا على سؤال عن مؤشرات التطور التى سيشهدها ايدكس 2001 خاصة فى مجال التكنولوجيا العسكرية والدفاعية قال السويدي (الحقيقة اننا غير مصنعين لكن الواقع يفرض على الدول المصنعة أو الشركات المصنعة أن تواكب العصر وكما نعلم الان ان المعدة التكنولوجية أصبحت هى الاقوى والتى تواكب العصر وأصبح عصرنا الحالى هو عصر التكنولوجيا وبالتالى يفترض فى المعدات الحديثة والمتطورة التى ستعرض فى ايدكس 2001 أن تسير نحو هذا المنحى التصنيعى ألا وهو التصنيع التكنولوجى الذى يسهم فى تحقيق السرعة والدقة وتقليل القوى البشرية). واستطرد (ان هذه أهم التوقعات المفترضة أن تكون فى معدات التسليح الدفاعى القادمة ومن جهتنا كمنظمين لانستطيع أن نقول أن هناك نقلة نوعية بل هى فى الاساس نقلة المصنع, والمصنع عندما يقوم بصناعة معدة تكنولوجية حديثة يكون قد واكب النظرة العالمية والاستراتيجيات العالمية. ولقد أصبحنا الان فى عصر الدقة والسرعة وعصر التقليل من الاعتماد على القوى البشرية وبالتالى يفترض أن توسس صناعتها على هذه الامور وتعرض منتجاتها فى هذا المجال ولا شك اذا قارنا ايدكس بالمعارض الاخرى نجد أن اهتمامات الشركات بايدكس وبعرض منتجاتها فيه يختلف عن اهتمامها بالمعارض الاخرى والتى لاتحظى بنفس التميز والقدر من الاهمية من جانب هذه الشركات قدر الاهمية التى يوليها العارضون لسلسلة معارض ايدكس. ــ وام