وافقت الجمعية العمومية العادية لبنك الخليج الاول على توزيع 27 مليون درهم نقدا من ارباح البنك لعام 2000 على المساهمين بما يعادل 7.5 بالمئة من رأسمال البنك. وقد اقرت الجمعية العمومية العادية في اجتماعها مساء امس بفندق الهيلتون بأبوظبي الميزانية العمومية لبنك الخليج الاول وبيان الايرادات للسنة المالية المنتهية في 31 دسبمبر 2000 التي اظهرت ان البنك حقق ارباحا صافية عن العام الماضي بلغت 50.2 مليون درهم مقابل خسارة 49.3 مليون درهم في عام 1999. وأكد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة بنك الخليج الاول في التقرير السنوي لمجلس ادارة البنك الذي تم استعراضه خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية امس انه بالرغم من انخفاض معدلات الفائدة والمنافسة الحادة التي شهدها السوق المصرفي خلال عام 2000 حقق بنك الخليج الاول نتائج طيبة وباهرة بكل المقاييس مشيرا الى ان القوائم للبنك للسنة المنتهية في 31 ديسمبر الماضي تظهر نموا ملحوظا في ودائع العملاء بنسبة 22.12 بالمئة من 1.44 مليار درهم عام 1999 الى 1.76 مليار درهم عام 2000 كما انعكست الزيادة في ودائع العملاء ايجابا على الاصول المطلوبة به من البنوك الاخرى حيث ارتفعت من 477 مليون درهم عام 1999م الى 786 مليون درهم عام 2000م بمعدل نمو يبلغ 64.78%. كما ازداد اجمالي الاصول من 2.045 مليون درهم عام 1999 ليصل الي 2.395 مليون درهم عام 2000م بمعدل نمو 17.11% وزاد صافي دخل العمليات المصرفية الرئيسية من 69.2 مليون درهم عام 1999م الى 80.4 مليون درهم عام 2000م بزيادة بلغت 11.2 مليون درهم تمثل معدل نمو بنسبة 16.18%. وقال اصدق ما يدلل على صحة توجه البنك ما تحقق من صافي ارباح السنة 2000م مقارنة بخسارة عام 1999 مما يعني ان البنك يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الاستراتيجية الموضوعة للبنك وبما يتناسب مع طموحات المساهمين والعملاء مشيرا الى ان مجلس ادارة البنك قد اوصى بتوزيع نسبة 7.5% من صافي الربح المحقق نقدا على المساهمين. اما المبلغ المتبقي من الربح والبالغ 23.2 مليون درهم فسيحول الى حسابات الاحتياطي القانوني والاحتياطي العام والاحتياطيات الاخرى كما سيرحل جزء منه كارباح محتجزة. وتوجه سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بعميق الشكر لله عز وجل على عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى ارض الوطن بعد ان منّ عليه بنعمة الصحة والعافية لمواصلة مسيرة العطاء والتقدم لهذا البلد المعطاء. وقال ان العام الماضي شهد تحولات جذرية وفعالة في بنك الخليج الاول ومن منطلق الرؤية التي تم وضعها لمزيد من التقدم, فقد امتدت مسيرة البنك من تقدم لاخر وصولا الى تطوير وتحسين كافة نواحي الخدمات المصرفية مشيرا الى انه بالاخذ في الاعتبار المناخ الاقتصادي والسياسي الحالي في السوق المصرفي فقد كان من اولويات العمل على وضع مجموعة متكاملة وفعالة من ضوابط وسياسات العمل المصرفي التي تهدف في المقام الاول الى تعزيز الميزانية وضبط كافة نواحي الاداء بالبنك. ومن هذا المنطلق فقد تم استحداث قسم ادارة المخاطر الائتمانية لضمان تحقيق ادارة فاعلة ومحكمة للمخاطر المصرفية فيما يتصل بالتسهيلات الائتمانية. واكد ان ما تحقق من نمو خلال العام الماضي يعكس بوضوح مدى حكمة وفعالية هذا التوجه الجديد الذي انتهجه البنك وسيظل على هذا النهج المتميز في السياسة الائتمانية من حيث التركيز على الاصول عالية القي مة والانفتاح على مزيد من القطاعات الاقتصادية والمؤسسية بالدولة مشيرا الى ان الزيادة التي تحققت في محفظة التسهيلات بنسبة 7.32% هي الدليل الامثل على ما تحقق من تقدم في هذا المجال. وقال ان البنك قام مؤخرا بانشاء قسم الخدمة المتميزة وذلك لمواكبة التوجه الجديد والذي يهدف الى تقديم الخدمات المصرفية الى العملاء المتميزين ذوي الدخل العالي وبعيدا عن تقديم الخدمات المصرفية النمطية وصولا الى تقديم ارقى مستويات الخدمة المصرفية بمواصفات عالمية مشيرا الى ان البنك يسعى الى وضع العديد من الخطط التي تهدف الى تقديم خدمات الاستثمار المصرفي للافراد. وقد انطلق البنك الى مجال الاستثمار المصرفي الخاص عبر ابرامه اتفاقية تعاون مع شركة فيديليتي العالمية للاستثمار وشركة جي بي مورجان فليمنج لادارة الاصول. وهذا التعاون سوف يتيح للبنك فرصة تحقيق المزيد من الايرادات وذلك من خلال الرسوم المحصلة والمرتبطة بادارة تلك الاستثمارات وبما يتوافق مع الرؤية المستقبلية لتوجه البنك. واضاف انه في اطار السعي لتقديم افضل الخدمات المصرفية الى العملاء ومواجهة تحديات تقنية المعلومات فقد عمد البنك الى الاستثمار بقوة في مجال التقنية والكفاءات البشرية المؤهلة ذوي الخبرة في المجال المصرفي دفعا لمسيرة البنك للوصول الى تحقيق افاق التنافس المصرفي البناء. واعرب عن ثقته في انه بهذا الاستثمار الجيد في مجال التقنية والكفاءات الادارية التي يزخر بها البنك سيكون للبنك السبق في كل مجال يرتاده من مجالات العمل المصرفي باذن ا لله وتوفيقه. وقال عبدالحميد سعيد الرئيس التنفيذي للبنك ان الاستراتيجيات الثلاث الرئيسية التي اعتمدت عليها ادارة البنك لتحقيق النجاح تمثلت في تحقيق افضل قيمة لاستثمارات المساهمين وتوجيه البنك نحو التركيز على النشاطات الاستثمارية والتمويل التجاري بصورة رئيسية ووضع معايير عالية فيما يتصل بضبط وادارة المخاطر المصرفية في جميع مجالات الائتمان والعمليات المصرفية وتحقيق افضل قيمة للمساهمين تهدف ادارة البنك الى كسب ثقة المساهمين عن طريق زيادة اموالهم. وفي هذا الاطار يكون التطور المستمر والاستقرار المصرفي هما العاملين الرئيسيين لكسب ثقة المساهمين في مصداقية وشفافية اداء البنك. حيث تم حتى الان زيادة رأس المال المساهم بمقدار 300 مليون درهم خلال السنوات الخمس الماضية, حيث ارتفع رأس المال المدفوع الى 240 مليون درهم في سنة 1998. وللمرة الاولى منذ عشر سنوات يتم توزيع ارباح للمساهمين وتبلغ نسبة توزيع الارباح المقترحة لعام 2000 54 % من اجمالي الربح ونسبة توزيع الارباح النقدية المقترحة على المساهمين تبلغ 7.5% وعائد رأس المال بلغ 13.96% وعائد حقوق المساهمين تجاوز 10% وبلغ الربح مقابل كل سهم 14 فلسا والعائد على متوسط اجمالي الاصول بلغ نسبة 2.26% لسنة .2000. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر:
