انطلاق فعاليات الاسبوع التجاري التونسي بدبي, مشاركة واسعة للمؤسسات والشركات الخاصة بمختلف القطاعات

افتتح عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي فعاليات الاسبوع التجاري التونسي التي انطلقت في 25 وتستمر لغاية 28 فبراير الجاري وسط مشاركة واسعة لمؤسسات وشركات القطاع الخاص في تونس والمتخصصة في القطاعات الانتاجية المختلفة التي تلبي احتياجات الاسواق في قطاعات متباينة بدءا بمجال الاجهزة الكهربائية والمعدات والأدوات المنزلية, ومستلزمات المكاتب مرورا بمجال صناعة المواد الغذائية وتحضيرها, وصولا لقطاع الهدايا والعطور ومستحضرات التجميل, كما قامت مجموعة من الشركات بالتسويق لأحدث منتجاتها فيما يتعلق بصناعة السياحة والخدمات. وشهد افتتاح فعاليات الاسبوع التجاري التونسي الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة محمد الحسني المدير التجاري بالسفارة التونسية واحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الدولية, بالاضافة الى رئيس شركة إنماء لتنظيم المعارض والمؤتمرات, وحضر الافتتاح عدد كبير من رجال الأعمال والمسئولين في مؤسسات القطاع الخاص والقطاع الحكومي في كل من دولة الامارات وتونس. وقد قام المطيوعي بجولة شملت جميع انحاء المعرض الذي تم تنظيمه على هامش فعاليات الاسبوع التجاري التونسي بحيث اطلع على مجموعة المنتجات المتطورة والخدمات التي توفر سلسلة من الامتيازات تضاهي مثيلاتها في الدول الاوروبية, سيما فيما يتصل بالسياحة والصناعة والزراعة. وأعرب العارضون من جانبهم عن أملهم في الالتقاء بالشركاء التجاريين المناسبين من دولة الامارات, وذلك بهدف التسويق لمنتجاتهم المتطورة بصورة فعالة تخدم المستهلكين في الاسواق المحلية, وتعمل على تعريفها في الوقت ذاته بأحدث المنتجات التونسية التي تصل الى المستهلك في الدولة بشكل غير مباشر من خلال شركات ومحلات تجارية في اوروبا. وأكد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي خلال حديثه الصحفي ان اهم ما يميز المنتج التونسي هو مقدرته التنافسية العالمية والتفوق على نظيره الاجنبي, بحيث تتمتع الخدمات والمنتجات التونسية بمستوى جودة وفق المعايير الدولية الى جانب اسعارها التنافسية. واضاف ان السوق المحلية تتسم بالانفتاح على مختلف الاسواق الاقليمية والعالمية على حد سواء وتنتهج سياسة التجارة الحرة ضمن المبادلات التجارية مع بقية دول العالم, وفي المقابل تعد السوق التونيسة سوقا واعدة بالنسبة لنشاطات الاقتصاد والتجارة والسياحة في الدولة, كما ان تونس استطاعت في الاعوام الماضية ان تحقق (الاكتفاء الذاتي) في مجموعة من القطاعات الحيوية التي تتطلع الدولة لاستقطابها. واشار المطيوعي ان الموقع الاستراتيجي لتونس مكنها من لعب دور ريادي في التجارة بحيث تقوم بمهام الوسيط التجاري بين الدول الأوروبية من جهة ودول الشمال الافريقي بصورة خاصة, وبقية دول القارة الافريقية بصورة عامةمن جهة ثانية. وقال المطيوعي: تعتبر فعاليات الاسبوع التجاري التونسي نقطة البداية في ترسيخ وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والحضارية التي تربط الامارات وتونس كما انها تمثل بعدا جديدا يضاف الى رصيد السعي الحثيث نحو اقامة منطقة تجارة حرة عربية كبرى تضم جميع الدول العربية سيما وان عددا من المناقشات والمباحثات القائمة في الوقت الحالي حول تدشين منطقة تجارية حرة بين تونس والامارات. ومن جهته صرح محمد الحسنى بأن الصناعة التونسية نجحت خلال العقود الثلاثة الماضية في مسايرة التطورات والمستجدات العالمية وذلك حتى تستطيع ان تستعد لمواجهة المنافسة التي سوف تبلغ اشدها بعد انقضاء فترة السماح بالنسبة لجميع اعضاء منظمة التجارة العالمية على مستوى اقتصادياتها وتجارتها التي ستصبح اكثر انفتاحا على اسواق العالم. واوضح ان اجمالي التبادل التجاري بين الامارات وتونس بلغ 27 مليون دولار في عام 2000 ومن المتوقع ان يرتفع خلال السنوات القليلة المقبلة في ظل تطور العلاقات بين البلدين في ظل التوصل لعقد مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تربط الموانىء بين البلدين. كما انها تشجع اقامة مشروعات استثمارية ضخمة بين رجال الأعمال من تونس والدولة. وتجدر الاشارة الى ان الاسبوع التجاري التونسي الذي تمتد فعالياته طوال اربعة ايام متتالية, تنظمه شركة انماء لتنظيم المعارض والمؤتمرات, وكل من غرفة تجارة وصناعة دبي بالتنسيق مع سلطة موانىء دبي وسلطة المنطقة الحرة بجبل علي, ودائرة السياحة والتسويق التجاري. كتبت لولوة ثاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات