رحبت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بتطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة الامارات والفعاليات الاقتصادية الكندية وتسهيل كافة مهامها في إطار تقوية العلاقات وتعزيز حجم الاستثمارات المشتركة بما يضمن زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين الصديقين. جاء ذلك خلال اللقاء المشترك الذي عقد صباح أمس بنادي رجال الاعمال بالشارقة بين أحمد محمد المدفع رئيس مجلس الادارة وهيلين ماثيو رئيسة مجلس الاعمال الكندي بالدولة وبحضور عدد من اعضاء مجلس إدارة الغرفة ومبارك بالاسود مبارك مساعد المدير العام مدير الشئون الاقتصادية وعدد من رجال الاعمال والمستثمرين بالشارقة, وكريستوفر تومسون السفير الكندي لدى الدولة, وبول برتل القنصل والمفوض التجاري بالقنصلية الكندية وعدد من رجال الاعمال والفعاليات الاقتصادية الكندية. وقدم المدفع في بداية اللقاء شرحاً موجزاً عن طبيعة المناخ الاستثماري السائد في الامارات عامة والشارقة خاصة مشيراً الى تعدد المزايا والحوافز الاستثمارية اضافة الى الموقع الجغرافي المتميز والآمن والاستقرار بالامارات والتي منحها ميزة تفضيلية للاستثمار وتجارة الترانزيت. وأعرب المدفع عن تقديره للجهود التي يبذلها مجلس الاعمال الكندي في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع كافة الدول العربية وخاصة الامارات مؤكداً توافر العديد من الفرص والامكانات في الدولة لانجاح تلك الجهود واسهام القطاع الخاص بصورة كبيرة في مضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين البلدين. ورحب بالاستثمارات الكندية سواء في المناطق الحرة أو في وجه العموم, ودعا مجلس الاعمال الكندي إلى حث رجال الاعمال والمستثمرين الكنديين على مضاعفة حجم الشراكة الاستثمارية والتجارية مع الجانب الاماراتي مؤكداً استعداد الغرفة وجميع الجهات المعنية لتقديم خدماتهم في هذا الشأن. من جانبها تحدثت رئيسة مجلس الاعمال الكندي عن أهداف هذه الزيارة التي تتمثل في تنمية وتعزيز التبادل الاقتصادي مع الامارات وتلبية احتياجات مختلف القطاعات الاستثمارية في دولة الامارات في مجالات التجارة والصناعة ونقل التكنولوجيا الاستثمار الى جانب فتح الأسواق الكندية امام الاستثمارات الاماراتية. واشادت بالمظاهر والانجازات الاقتصادية والحضارية التي حققتها الامارات بصفة عامة والشارقة على وجه الخصوص والتي عززت من مكانتها ودورها في مجمل الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية. وتم خلال اللقاء الاتفاق على دراسة تنظيم ندوة استثمارية تعريفية للاطلاع على مجالات الاستثمار في كل من كندا والامارات. وقد نظمت الغرفة جلسات عمل جانبية بين رجال الاعمال والمستثمرين المحليين ونظرائهم الكنديين الذين يمثلون عدة قطاعات وشركات ومؤسسات كندية في مجالات الخدمات الهندسية وادارة المشاريع والتصدير والاستيراد والتكنولوجيا المعلوماتية وتشييد البناء, والمعدات الصناعية, حيث تم تدارس فرص الاستثمار وتبادل وجهات النظر في انسب السبل لعقد صفقات واضافة مشروعات مشتركة تسهم فيها الخبرات الكندية بما تضمن نجاحها. كما رحبت الغرفة بدعوة رئيس مجلس الاعمال الكندي تشكيل وفد اقتصادي من امارة الشارقة لزيارة كندا للاطلاع عن قرب على الامكانات المتاحة والفرص المتوفرة في كندا للمستثمرين ورجال الاعمال في الامارات عامة والشارقة خاصة. وذكرت احصائيات الغرفة ان المنسوجات والملابس الجاهزة هي اهم صادرات الشارقة الى كندا وتمثل ما نسبته 86 % من اجمالي الصادرات الى كندا وتأتي منتجات صناعات الاغذية والمشروبات والتبغ في المرتبة الثانية فيما تستورد الشارقة من كندا اللدائن والمنتجات الصناعية والبلاستيك والمطاط.
