رئيس حبيب بنك زيورخ: حققنـا أعلى معـدل ربحية منذ انشـاء البنك, ارتفـاع اجمالي الموجـودات إلى 4.9 مليـارات درهـم

كشف رضا حبيب الرئيس الشريك لدى حبيب بنك ايه جي زيورخ عن تحقيق فروع البنك لدى الدولة اعلى ارباح منذ تأسيس تلك الفروع في العام 1974. وقال حبيب في حديث خاص ادلى به لـ (البيان) ان ارباح البنك للعام 2000 قد بلغت 58.014 مليون درهم بزيادة نسبتها 57.8% عن العام السابق 99 حيث بلغت آنذاك 36.7 مليون درهم. وعزا الرئيس الشريك للبنك اسباب الزيادة الكبيرة التي سجلها البنك إلى التحسن الكبير في اداء البنك في مختلف القطاعات سواء الموجودات او الودائع او القروض. واضاف يقول ان تحسن اداء الاقتصاد المحلي قد انعكس بشكل ايجابي على عمليات البنك وبخاصة عمليات التجارة والاستيراد والتصدير. ووفقاً لما ذكره فإن قيام البنك باطلاق اربع خدمات مصرفية جديدة عن طريق الانترنت بما فيها خدمة الواب وخدمة استكمال الاعتمادات المستندية قد ساهم في تطوير اداء البنك تماشياً مع التطور السريع الذي تشهده الخدمات المصرفية. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: * كيف كانت نتائج اعمال البنك للعام المنصرم 2000؟ ــ في الواقع لقد كانت نتائج البنك ايجابية جداً حيث كانت افضل نتائج يحققها البنك في تاريخ وجوده في الدولة منذ انشاء اول فرع له في العام 74. * وكم بلغت الارباح الصافية للبنك؟ ــ لقد بلغت الارباح بعد الضرائب 58.014 مليون درهم وذلك بزيادة كبيرة بلغت نسبتها 57.85% مقارنة مع العام السابق 99 حيث بلغت آنذاك 36.7 مليون درهم. * ما هي الأسباب وراء تحقيق هذه النسبة الكبيرة في الوقت الذي تراوحت فيه أرباح البنوك العام الماضي ما بين 5 الى 10%؟ ــ اعتقد ان أداءنا كان متميزاً في كافة القطاعات سواء لجنة الودائع أو الموجودات أو القروض. * هل كان لتحسن الاقتصاد المحلي تأثير مباشر على نتائج أعمالكم؟ ــ لا شك في ذلك, فقد انعكس ذلك بشكل مباشر على ازدهار عمليات التجارة والاستيراد والتصدير, الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على عملياتنا. * هل ارتفعت الموجودات والودائع بنفس معدل الأرباح؟ ــ ارتفع اجمالي الموجودات الى 4 مليارات و979 مليون درهم بزيادة نسبتها 12.06% عن العام السابق حين سجلت الموجودات فيها 4 مليارات و443 مليون درهم. أما الودائع فقد سجلت 3 مليارات و379 مليون درهم بزيادة نسبتها 14.24% مقارنة مع مليارين و958 مليون درهم لعام 1999. * ماذا عن القروض.. هل كنتم نشطين في مجال الاقتراض, علما بأن العديد من المصارف قد تبنت استراتيجية محافظة في أعقاب الضربة التي تلقتها في السابق بسبب ظاهرة هروب التجار؟ ــ اطلاقا, لم نبد أي تحفظات لاسيما وان الاقتصاد كان يبدو في أفضل حالاته بل على العكس, لقد ارتفعت لدينا نسبة الاقراض بـ 19.6% وهي نسبة كبيرة, وبلغ اجمالي القروض والسلفيات ملياراً و135 مليون درهم مقارنة مع 949.6 مليون درهم في العام 1999. * لكن ألا تعتقد انه لابد من وجود سبب قوي وراء تحقيق أرباح بنسبة 57% في الوقت الذي لم تسجل فيه بقية المصارف الاخرى أكثر من 10%؟ ــ نعم, هناك سبب اعتقد ان معظم المصارف قد تكبدت خسائر فادحة بسبب الظاهرة, التي أشرت اليها في العام 1999 وهي ظاهرة هروب التجار وما ترتب عليها من ديون معدومة وزيادة المخصصات لها. وأرى ايضا ان البنوك قد تمكنت من تحقيق أرباح أعلى من تلك التي تم الاعلان عنها, الا ان جزءاً كبيراً بالنسبة لها قد ذهب لتغطية خسارتها في السنة السابقة. أما الوضع بالنسبة لنا فهو مختلف بعض الشيء, فنحن لم نتكبد أية خسائر وكنا نحقق أرباحاً متواصلة على مدار الاعوام الخمسة الماضية ومن الطبيعي ان ترتفع الأرباح عاما بعد عام إذا كان البنك يسير في الاتجاه الصحيح ووفق استراتيجية واضحة المعالم. * هل تتوقعون ان تسجلوا نفس معدل الربحية للعام الحالي 2001؟ ــ أتوقع ان يحقق البنك أرباحا جيدة استمرارا لاستراتيجيته, ولكن لا أتوقع ان تكون بمعدلات العام الماضي لأنها كانت قياسية واستثنائية وهي كما ذكرت الأعلى منذ تاريخ انشاء البنك. * أشرت الى استراتيجية واضحة المعالم.. ما هي؟ ــ هي استراتيجية للتوسع في تقديم الخدمات المصرفية الكترونيا لأننا نعتقد ان المستقبل أمام شبكة الانترنت وان التوسع سيتم الكترونيا وليس عن طريق فتح الفروع التقليدية. * وما هي الخطوات التي قام بها البنك في هذا الصدد؟ ــ لقد قمنا باطلاق اربع خدمات مصرفية عن طريق شبكة الانترنت وهي اولا الخدمة المصرفية العادية التي توفر كافة المعلومات والبيانات المالية للعملاء عن طريق الانترنت ثم خدمة الواب والثانية خدمة جي اس ام باتكنج إلى استخدام ا لهاتف النقال في ابلاغ العملاء واخيرا اطلقنا خدمة اتمام فتح الاعتمادات المستندية عن طريق شبكة الانترنت. * وكم بلغت الكلفة الاستثمارية لتقديم هذه الخدمات؟ ــ من الصعب تحديدها اننا بدأنا تقديم الخدمة المصرفية عن طريق الانترنت منذ نحو ستة اعوام ومنذ ذلك الحين ونحن نقوم بتطوير البرامج داخليا من البنك دون الاستعانة بشركات خارجية ولذلك يصعب تحديد الكلفة. * ولكن هل هناك اقبال جيد من قبل عملائكم على استخدام الخدمة المصرفية عبر الانترنت؟ ــ نعم هناك تراجع كبير في استخدام المكالمات الهاتفية وفي المقابل هناك ارتفاع في عدد مستخدمي الانترنت للاستفسار عن ارصدتهم. * وكم يبلغ العملاء الذين يستخدمون الانترنت بالنسبة لقاعدة عملائكم؟ ــ اعتقد انها تتراوح ما بين 4 ـ 6% وهي نسب تنمو بشكل مستمر. اما قاعدة عملائنا فهي تقدر بنحو 80 الف عميل. * هل تعتقد ان هناك متسعا لكافة المصارف الوطنية والاجنبية العاملة بالدولة؟ ــ نعم اعتقد ذلك فالسوق تناسب جدا وهناك متسع للجميع لكن البقاء طبعا للاقوى والمنافسة امر صحي جداً. حوار: سلام الشوا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات