قال عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان الأوضاع السياسية والاقتصادية بدول جنوب شرق آسيا المعروفة بالنمور الآسيوية تؤثر على مشاركة الشركات من هذه الدول في المعارض الخارجية, مشيرا الى ان اقامة الدورة الثالثة من معرض النمور الآسيوية بدبي دليل على بدء تعافي اقتصاد هذه الدول بعد الأزمة التي مرت بها أسواقها في عامي 1997 ــ 1998. وأضاف ان التبادل التجاري بين دبي والصين وكوريا وتايوان وأندونيسيا زادت بنسبة 12.5% خلال الفترة من 95 الى 1999. وتقدر الشركة المنظمة لمعرض النمور الآسيوية الذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي حجم التبادل التجاري بين دول الخليج والدول الأربع الآسيوية المشاركة في المعرض بنحو 75 مليار دولار. وقد افتتح مدير عام غرفة دبي فعاليات المعرض أمس وتشارك فيه 75 شركة من أندونيسيا والصين وتايوان وكوريا للمرة الثالثة على التوالي بدعم من سلطة موانىء دبي ودائرة السياحة وغرفة دبي. وقال منظمو المعرض من شركة انترجلف ان الهدف هو زيادة المبادلات التجارية بين هذه الدول ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وتعرض الشركات المنتجات الكهربائية ولوازم السيارات والأثاث والمكاتب. وأكد المطيوعي ان هناك امكانية لتطوير العلاقات التجارية بشكل أكبر مع هذه الدول من خلال الأسعار المنافسة التي تطرحها لمنتجاتها في الأسواق, مشيرا الى انه لدينا علاقات جيدة مع المنظمات والهيئات والمؤسسات الاقتصادية في تلك الدول.