اقامت السكرتارية الدائمة لجائزة دبي للجودة حفل تكريم لفريق المحكمين للجائزة لعام 2000. قام محمد علي العبار بتوزيع شهادات التقدير والهدايا التذكارية على أعضاء لجنة التحكيم بالنيابة عن أعضاء اللجنة العليا المنظمة للجائزة, وقال ان هذا التكريم ليس هو إلا عرفانا وتقديرا لانجازاتهم التي ساهمت دون شك في تطوير أسس ومعايير الجائزة. ويذكر ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في نهاية الحفل الختامي لجائزة دبي للجودة لعام 2000 والذي اجرى مؤخرا في مركز دبي التجاري شدد على اهمية وضرورة وجود لجان تحكيم محايدة تتمتع بالكفاءة والمصداقية والموضوعية لتضمن وصول الجائزة الى أعلى المستويات العالية. وتقييم هذه الشركات والمؤسسات بشكل موضوعي وبكل أمانة ودون انحياز. من جانبه قال عيسى كاظم منسق عام جائزة دبي للجودة ان هذا التكريم جاء نظرا للجهود التي يبذلها هؤلاء المحكمون في مراجعة ومتابعة طلبات الترشيحات للمؤسسات والشركات التي تقدمت للفوز بالجائزة لهذا العام, مشيرا ان هذه المتابعات استمرت فترة زمنية طويلة بذل فيها كثير من الجهد مما كان له دور كبير في إبراز الحدث ونجاحه. ومن المعروف ان فريق المحكمين يضم مجموعة نادرة من مدراء الجودة من مؤسسات وشركات القطاع الخاص والقطاع العام, وقد تم تدريبهم وصقل مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات التحكيم وأسسه وفقا للممارسات العلمية في هذا المجال, وقد نظم العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في كيفية التقييم واعداد التقارير التشخيصية للشركات المتقدمة للجائزة. وأكد عيسى كاظم ان هؤلاء المحكمين مشهود لهم بالكفاءة والامانة في مؤسساتهم وانهم من ابرز العناصر العاملة في قطاع الجودة. كما يتم اختيارهم وفق أسس موضوعية وسرية تامة باعتبارهم الجنود المجهولين للجائزة ولايتم الاعلان عن اسمائهم أو شخصياتهم لضمان السرية التامة دون تأثيرات خارجية على قراراتهم.
