حقق القطاع النفطى الكويتي متمثلا بشركاته النفطية انجازات كبيرة خلال العشر سنوات الماضية استطاع خلالها ان يخطو خطوات واسعة في دعم الاقتصاد الوطني وان يتطور في كافة مجالاته سواء كان ذلك تنقيبا او تصنيعا او تسويقا او عبر الدخول في مشاريع كبرى. وعمدت شركات النفط الكويتية فور تحرير البلاد من الغزو العراقي الى وضع الخطط الفورية والمستقبلية والاستعانه بكل من يمكن ان يقدم الاستشارات والمساعدة للنهوض بهذا القطاع. مما مكن الشركات الكويتية في ان تقطع اشواطا في مشاريعها الانتاجية والتصنيعية والتسويقية. وحول اهم هذه الانجازات واهمية استعراضها بعد مرور حوالى عشر سنوات على الغزو العراقي. تصف المساعد التنفيذي للعضو المنتدب للتخطيط والمالية في شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين وهذه الانجازات بانها كبيرة. واضافت ان الشركة عملت على اعادة تشغيل مصانع الاسمدة الكيمياوية ومصنع الملح والكلورين الى ما كانا عليه قبل الغزو العراقى واعدت استراتيجية طويلة المدى اشتملت على الحفاظ على صناعة الاسمدة والخروج من نشاط الملح والكلورين وتطوير الصناعة البتروكيماوية. اما شركة البترول الوطنية الكويتية فقد حققت انجازات عديدة كان افضلها تحقيق مصافي النفط التابعة لها لمعدلات تكرير قياسية خلال سنوات ما بعد التحرير لاسيما بعد مواجهتها لمهمة صعبة في تأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية فى تلك الفترة. وقال مدير العلاقات العامة والاعلام في الشركة راجح العمير ان الشركة حققت فعليا هدفها الاستراتيجي بزيادة طاقة التكرير فى مصافيها الثلاث تدريجيا الى ان وصلت حاليا الى اكثر من 900 الف برميل يوميا بعد ان شمل الدمار عددا من وحدات مصفاة الشعيبة الرئيسية وغرفة التحكم الرئيسية بميناء عبدالله اضافة الى اصابة عدد من وحدات ميناء الاحمدى وغيرها.ــ الوكالات