ارتفع مؤشر نيكي الرئيسية في بورصة طوكيو للاوراق المالية في نهاية المعاملات أمس متجاهلا قرار ستاندرد اند بورز خفض تصنيفها الائتماني لليابان. وساهم في الارتفاع تحسن اسهم القطاع المصرفي مثل سهم ميزوهو وسط آمال بقرب تتدخل الحكومة لمس اعدة القطاع المالي المتعثر. وقال سمسار ان هذه التوقعات تعززت بالتصريحات الاخيرة الصادرة عن المسئولين الحكوميين واقترانها بقرار ستاندرد اند بورز. وتشجع المستثمرون ايضا من تصريحات تيزو تايا عضو مجلس ادارة بنك اليابان المركزي يوم أمس الأول بأن البنك قد يجري م زيدا من التيسير الائتماني على سياسته النقدية الميسرة بالفعل في مواجهة استمرار هبوط الاسعار وضعف الاقتصاد. وبنهاية جلسة التعامل ارتفع مؤشر نيكي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى بمقدار 172.64 نقطة الى 13246.00 نقطة. أي انه ارتفع بنسبة 1.32 في المئة عن مستوى الاغلاق أمس الأول عند 13073.36 نقطة الذي سجل به ادنى مستوى اغلاق منذ 28 شهرا. وفي لندن قال متعاملون ان الاسهم البريطانية الممتازة تباينت في اوائل المعاملات في بورصة لندن للاوراق المالية أمس اذا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز في بداية الجلسة قبل ان يسجل ان خفاضا طفيفا. وجاء الارتفاع في البداية مع صعود اسهم القطاع المصرفي قبل صدور قرار مهم من السلطات البريطانية بشأن العرض الذي تقدم به بنك لويدز لشراء بنك ابي ناشيونال. وصعد مؤشر فاينانشال تايمز الرئيسي المكون من اسهم 100 مؤسسة بريطانية كبرى الى 6023.4 نقطة قب ل ان يتراجع الى 5993.1 نقطة بالمقارنة مع اغلاقه أمس الأول على 6003.1 نقاط. وانخفض المؤشر 1.6 نقطة اي بنسبة 0.02 في المئة الى 6001.5 نقطة. ومن جهة اخرى, قال متعاملون ان الين الياباني تراجع في أوائل المعاملات في أوروبا مقتربا من أدنى مستويات اليوم عند نحو 15 117. ينا مقابل الدولار الامريكي لا يفصله عن هذا المستوى سوى ربع ين. وكان الين انخفض في المعاملات الاسيوية الى هذا المستوى بعد قرار مؤسسة ستاندرد اند بورز خفض تصنيفها للديون السيادية على اليابان قبل ان ينتعش مرة أخرى بعد ان دعا مسئول كبير بالحزب الديمقراطي الحر الحاكم بنك اليابان المركزي الى العمل على زيادة السيولة في النظام المصرفي. وقدر محللون ومتعاملون ان مستوى المقاومة للدولار أمام الين عند 117 ينا اذ قالوا ان اهتمام المستثمرين والمصدرين المحليين بالبيع يتركز عند هذا السعر مما يحد من قدرة العملة الامريكية على الارتفاع. واستقر اليورو الاوروبي مقابل الدولار الامريكي لكنه ظل قرب أدنى مستوى منذ شهرين والذي سجله أمس الأول عند 0.9015 دولار مع استمرار المخاوف من تطورات الازمة المالية التي تجتاح تركيا. وبلغ سعر الدولار 116.86/116.87 ينا مقارنة مع 117.06 ينا اواخر التعامل في نيويورك. وبلغ سعر العملة الاوروبية الموحدة 0.9058/0.9061 دولار مقارنة 0.9048 دولار اواخر التعامل في نيويورك. وفي المقابل, تراجع الاسترليني قليلا امام اليورو لكنه استقر امام الدولار أمس مع ارتفاع العملة الموحدة امام الدولار منتعشة من انخفاضها الى ادنى مستوى من شهرين امس الأول. وتدعم ارتفاع اليورو عن ادنى مستوى له منذ شهرين امس عند 0.9310 دولار بانباء عن نمو اكبر من المتوقع في فرنسا ثاني اكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وقال مايكل لويس من دويتشه بنك في لندن (التعاملات محدودة للغاية اليوم (أمس)). وقال المتعاملون ان الاسترليني لم يبد تأثرا يذكر بتصريحات سوشيل وادهواني المسئول ببنك انجلترا المركزي في وقت متأخر امس الأول. وقال وادهواني المعروف بانه من الاعضاء المعتدلين في لجنة السياسة النقدية ان قدرا كبيرا من عدم التيقن يحيط بتأثير التباطؤ الاقتصادي الامريكي على الاقتصاد البريطاني. وكانت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي هي السبب الرئيسي وراء قرار اللجنة خفض الفائدة البريطانية بمقدار ربع نقطة مئوية في وقت سابق هذا الشهر. وجرى تداول الاسترليني بسعر يقترب من ادنى مستوى له خلال أمس امام اليورو عند 62.70 بنسا بانخفاض نحو ربع بنس. ـ رويترز
