EMTC

سوق الأراضي والعقارات ـ أراضـي الهـبـات

السوق العقارية في حاجة إلى تنشيط مستمر حتى تعود لحالتها القوية وينتعش الاداء فيها ولذلك يجتهد الكثيرون في البحث عن وسائل تنشيطية للخروج من الواقع الحالي. ومنذ فترة اقترح البعض تعديل قوانين وتشريعات البناء في بعض المناطق بحيث يسمح للملاك في بعض المناطق والتي يحدد لها سقف معين لعدد الطوابق المسموح بها مثل هور العنز والقصيص وغيرهما لأن من شأن هذه الخطوة ان تشجع المستثمرين على التوجه إلى هذه المناطق مما سيرفع من قيمة الاراضي ويستفيد طرفا العلاقة المالك والمستثمر, فالمالك سيجد امام هذا الواقع الجديد فرصة لزيادة العائد المسترد من البيع, والمستثمر سيتمكن من بناء طوابق اضافية وتضيف إلى دخله من الاستثمار في البناء. واقترح آخرون امراً جديداً يتعلق بالاراضي التي تمنح كهبة للملاك, هذه الاراضي لا يستطيع الموهوب له التصرف فيها بالبيع, وبعضهم قد بنى عليها ومر وقت طويل ويريد ان يغير سواء بالانتقال إلى موقع آخر, او تشييد بناء اكبر او غيره من التصرفات التي تليق به او يرغب فيها ولكنه لا يستطيع التصرف فيما لديه. ولذلك يقترح هؤلاء ان يسمح لهم بالتصرف بما وهب اليهم وبحرية كاملة لان ذلك سيصب في مصلحة انعاش الحركة بالسوق بيعاً وشراء. واذا كانت هناك تحفظات من الجهات الواهبة للاراضي من ان ذلك سيفتح الباب امام قطاع من هؤلاء لطلب جديد لاراض كهبة, فإنه وفي عصر الكمبيوتر يمكن ايجاد قاعدة بيانية تشتمل على اسماء الاشخاص الذين حصلوا على هبات, وبالتالي يمكن الرجوع اليها لمنع حصول الشخص على اكثر من هبة. هذه مجرد اقتراحات ويبقى الباب مفتوحا للنقاش. (المحــرر)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات