توقعات بتراجع الانتاج العالمي من الحبوب

اكدت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) أمس في روما ان الانتاج العالمي من الحبوب سيتراجع بمعدل 1.8 في المئة في 2000-,2001 حيث يتوقع ان يبلغ 1852 مليون طن, مقارنة مع عام 1999-2000. ورغم ان تقديرات منظمة الفاو سجلت ارتفاعا طفيفا نسبة الى تقديراتها الاخيرة المنشورة في نوفمبر 2000 ( 1848 مليون طن) فان استهلاك الحبوب (1909 ملايين طن) لا يزال يفوق الانتاج وسوف يتم سد النقص من المخزون العالمي من الحبوب الذي يبلغ حاليا 640 مليون طن ويشهد تراجعا نسبته 7,5 في المئة خلال عام. واشارت التقديرات الواردة في نشرة (افاق التغذية) الصادرة عن المنظمة الى ارتفاع في مخزون الحبوب في الصين في كل الاعوام بدءا من العام 1980 غير ان هذا الارتفاع لا يؤثر على الاسواق. ويتوقع ان يبلغ انتاج القمح حوالى 586 مليون طن في انخفاض نسبته 0.8 في المئة نسبة الى العام الماضي على ان يبلغ انتاج الحبوب غير الاساسية, الشوفان والقمح والشعير والجودر والسورجو, 869 مليون طن وسيتراجع انتاج الارز الى 397 مليون طن اي اقل بنسبة 7 .2 في المئة عن العام 1999 الذي حقق رقما قياسيا في انتاج الارز. ويقدر ان يبلغ حجم تجارة الحبوب العالمية للسنة التجارية 2000-2001 التي تبدأ من يوليو وتنتهي في يونيو, 236 مليون طن, اي اقل بمليوني طن نسبة الى تقديرات نوفمبر الماضي ولكن بارتفاع طفيف نسبة الى حجم هذه التجارة العام الماضي (235 مليون طن). وتعود هذه الزيادة, بحسب المنظمة, الى ارتفاع حجم الواردات من الحبوب غير الاساسية. وفي حين يتوقع تراجع انتاج الحبوب فان عدد الاشخاص الذين سيواجهون نقصا في الغذاء في العالم سيفوق 60 مليون شخص يعيش منهم 30 في المئة في شرق افريقيا. وكان هذا العدد قدر بحوالي 52 مليونا في العام 1999. وفي الاجمال, يعاني 27 مليون شخص من النقص في الغذاء في هذه القارة والبلدان الاكثر تضررا هي اريتريا واثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وتنزانيا واوغندا وغينيا وليبيريا وسيراليون وجمهوريتا الكونغو في افريقيا الوسطى ورواندا وبوروندي في منطقة البحيرات الكبرى وانجولا ومدغشقر. وفي اسيا حيث تطال الازمة 25 مليون شخص فان كمبوديا وكوريا الشمالية ومنغوليا وارمينيا واذربيجان وجورجيا وطاجيكستان هي اكثر البلدان حاجة الى المساعدات الغذائية. وفي افغانستان والعراق والاردن, يحتاج اكثر من سبعة ملايين شخص الى المساعدة الغذائية. وفي امريكا اللاتينية, سيواجه اكثر من مليون شخص مشكلات غذائية ويعيش غالبيتهم في الهندوراس والسلفادور ونيكاراجوا وهاييتي. ــ ا.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات