دفع مئات من أصحاب رؤوس الاموال والمديرين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا ومراقبي هذه الصناعة, ثلاثة آلاف دولار للواحد منهم على الاقل لحضور مؤتمر اسمه (ديمو 2001) ليتسنى لهم الوقوف على أحدث منتجات الصناعة الرقمية قبل طرحها في الاسواق. وتنافست على الاشتراك في المؤتمر أكثر من 800 مؤسسة, سعت كلها للحصول على مكان في المعرض الذي لم يتسع سوى لـ 76 شركة من شركات التكنولوجيا خصص لكل منها جناح مقابل عشرة آلاف دولار تعرض فيه أحدث منتجاتها. ومن هذه الشركات انتقى المنظمون 32 شركة فقط للاشتراك في آخر فقرات المؤتمر والتي اشتملت على عرض كل شركة لمنتجاتها على مدى ثمان دقائق. والغرض من وراء هذه الفقرة الاستحواذ على أكبر قدر من الاهتمام الاعلامي وحصد أموال المستثمرين وإبرام الصفقات. وتعد القوانين المخصصة لاختيار الاثني وثلاثين شركة بسيطة وإن كانت صارمة. فينبغي أن تكون المنتجات جديدة وألا يسبق الاعلان عنها قبل المؤتمر. وأثنت صحيفة نيويورك تايمز على تلك العروض التي واجه العارضون خلالها تنافسا محتدما. وكان الخوف الحقيقي لديهم هو أن تحدث أعطال مفاجئة أثناء الدقائق المعدودة المخصصة لكل شركة لعرض ما لديها. وثمة قوانين أخرى لا بد أن يلتزم بها الجمهور. فإذا سمع رنين أي هاتف محمول أو جهاز استدعاء, يحق للمنظمين مصادرته فورا. ــ د.ب.أ