عقد المهندس ابراهيم شريف بالسلاح عضو اللجنة العليا المنسق العام لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين صباح امس في قاعة المدينة ببلدية دبي لقاء مع مدراء الفنادق العاملة في امارة دبي بحضور العميد عبدالعزيز محمد البناي رئيس اللجنة الامنية, واحمد البنا رئيس لجنة المعيشة والاقامة المنبثقة عن اللجنة العليا لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين اطلعهم خلاله على الاستعدادات الجارية لاستضافة المؤتمر . وقد تضمن اللقاء عرضا شاملا عن اجتماع 2003 ونبذة تعريفية بالمنظمة العالمية والمدن التي استضافت الاجتماع على مدى السنوات السابقة, كما تم التطرق إلى الهيكل التنظيمي الذي شكل لانعقاد هذا المؤتمر في الامارات برئاسة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس اللجنة العليا للاجتماعات والتعريف باعضاء اللجنة التنظيمية التي يترأسها قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي واللجان المنبثقة عنها خصوصا لجنة المعيشة المسئولة عن تنظيم حجوزات الفنادق وقاعات الاحتفالات. ووجه المهندس ابراهيم شريف بالسلاح المنسق العام لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين إلى مدراء الفنادق العاملة في دبي رسالة سمو رئيس اللجنة العليا التي اكد فيها على ان الهدف من استضافة هذا الحدث العالمي هو الاستفادة من مردوده الاقتصادي المباشر على كافة القطاعات ذات الصلة والفنادق على وجه الخصوص. اشاد خلاله المنسق العام لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بالدور الريادي والبارز الذي حققه قطاع الفنادق بدبي في انجاح مختلف الاحداث والفعاليات التي تستضيفها الامارة, واكد ان على قطاع الفنادق دور رئيسي في استضافة الحدث باعتبارها مقر اقامة المشاركين في المؤتمر, وانطلاقا من مبدأ العمل بروح الفريق الواحد لانجاح هذا الحدث الاستراتيجي والارتقاء به إلى مستوى سمعة الدولة في المحافل العالمية. واسند المهندس ابراهيم شريف بالسلاح إلى مدراء الفنادق بدبي دور ابراز المستوى الريادي والمتصدر الذي حققته الامارات في مجال الصناعة الفندقية والسياحة مشيرا إلى ان الدولة تهدف ضمن سياسة عامة على تشجيع ازدهار الصناعة الفندقية من خلال تقديم افضل الخدمات للمشاركين في المؤتمر لما لهم من دور مباشر في استثمار هذه الصناعة. وفي تصريح له لـ (البيان) اكد المنسق العام لاجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ان عدد الفنادق القائمة في دبي والجاري اقامتها استعداداً لتشغيلها في غضون السنتين المقبلتين يعد كافيا لاستضافة المشاركين في المؤتمر, مشيرا إلى انه قد رفع نسبة الاشغال في فنادق دبي إلى 100% بعد ان تم حجز جميع الفنادق قبل اسبوع من انعقاد المؤتمر المقرر في 23 سبتمبر 2003 حيث يحرص البعض على الحضور مبكرا للتحضير للمؤتمر مشيرا إلى ان تكاليف الاقامة يتحملها المشاركون بالمؤتمر. من جهته اكد العميد عبدالعزيز البناي رئيس اللجنة الامنية استعداد القيادة العامة لشرطة دبي الدائم لمختلف الاحداث والفعاليات التي تستضيفها امارة دبي. واضاف ان اللجنة الامنية الخاصة باجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي قد حضرت اجتماع براغ العام الماضي للوقوف على الاستعدادات الامنية التي اتخذت لاستضافة هذا الحدث, مشيرا إلى ان الاستعدادات الجارية للمؤتمر 2003 في دبي لا تقل شأنا خصوصا مع الحشد الكبير من المشاركين والذين يقارب عددهم من 20 الف مشارك من كبار المدراء التنفيذيين في البنوك العالمية من 181 دولة اقتصادية. وقال ان اللجنة الامنية ستكون مسئولة عن سلامة المشاركين في جميع مواقع الفعاليات, لاسيما محل اقامتهم وعليه فقد اقتضى اللقاء مع مدراء الفنادق تسليط الاضواء على هذا الجانب وتفعيل دور اجهزة الامن فيها للاستعداد بجهود كبيرة ولعمل ضخم كهذا المؤتمر. واكد احمد البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي رئيس لجنة المعيشة والاقامة ان اللجنة المنظمة قد استهدفت من اللقاء الذي تم مع مدراء الفنادق العاملة في امارة دبي اطلاعهم على متطلبات الحدث ومدى جاهزية قاعات الاحتفالات فيها لاستضافة بعض الفعاليات التي ستقام على هامش الاجتماعات وكافة الامور المتعلقة باقامة الوفود المشاركة. من جهته اشاد مدراء الفنادق في دبي المشاركون في اللقاء بالمستوى الحضاري الذي بلغته امارة دبي والسمعة العالمية التي تحققت لها والتي حظيت بها على شرف استضافة فعاليات المؤتمر العالمي لاجتماعات محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ضمن منافسة شديدة تقدمت لها اكثر من دولة ذات شهرة اقتصادية واسعة. واكد ادوار شعيا مدير فندق (هوليدي ان داون تاون) ان التميز الذي حققته امارة دبي في استضافة الاحداث العالمية يتصف بالتكامل من خلال تضافر كافة الجهود الخدمية لتكريس سمعة دبي العالمية. وقال ان منها هو اهم من المؤتمر ان نقيم المكاسب التي تحققت للامارات حتى الآن وما سيتحقق لها من رواج عالمي بعد المؤتمر والذي سيخدم بدوره كافة القطاعات الخدمية بالدولة ويرفع من مستوى اشغال الفنادق فيها بنسبة اضافية لا تقل في حدها الادنى عن 5%, موضحا ان الحدث سوف يروج عن مستوى البنية التحتية التي تتمتع بها الامارات والمؤهلة لاستضافة كافة الاحداث العالمية التي لا تقل شأناً عن اجتماعات البنك والصندوق الدوليين. كتب خالد درويش:
لجان اجتماعات (الدوليين) تناقش مع فنادق دبي استعداداتها للحدث, توقعات بارتفاع نسب الاشغال إلى 100 % بحلول سبتمبر 2002
