اعرب عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة عن اعتقاده بان السعر المناسب لسلة الاوبك فى الوقت الحاضر هو 25 دولارا للبرميل. وقال الوزير فى تصريح خاص لوكالة الانباء القطرية ان قرارات منظمة الاوبك تقوم دائما على مبدأ الطلب والعرض والتوازن بينهما حتى لاتنهار الاسعار. واوضح أن الارقام التى تتحدث عن الطلب العالمى للنفط خلال عام 2001 ستؤخذ فى الحسبان خلال المؤتمر القادم لأوبك وعلى ضوء ذلك سيتخذ المؤتمر القرارات المناسبة التى تحافظ على معادلات سعرية مناسبة. وذكر العطية انه تدارس مع نظيره الفنزويلى الذى يرافق الرئيس هوجو شافيز فى زيارته الحالية لقطر كافة الامور المتصلة باسعار البترول وان اراءهما كانت متطابقة للمحافظة على اسعار مناسبة. قال مندوبون لدى أوبك أمس ان المنظمة ستبحث مزايا تعديل مكونات سلة الخامات التي تستخدمها مؤشرا للاسعار عندما يجتمع وزراؤها الشهر المقبل لكن اي تغيير من هذا النوع سيحدث في مرحلة لاحقة. وقال مسئول في أوبك هناك تأييد متزايد لاختيار سلة لاوبك تمثل انتاجنا بشكل افضل وهو في الاساس خام ثقيل ترتفع فيه نسبة الكبريت.. ونحن ندرس كل زاوية لكن السلة لا يمكن ان تتغير بين عشية وضحاها. وتضم السلة خام صحاري الجزائري وميناس الاندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وايستموس المكسيكي. والمكسيك ليست عضوا في أوبك. والسلة هي الاداة الرئيسية التي تستخدمها المنظمة في تقييم صادراتها. وقال مصدر في أوبك التي تتحكم في ثلثي الصادرات العالمية من النفط ان السلة تغلب عليها الخامات التي تقل فيها نسبة الكبريت. وانتعش وضع السلة كمؤشر عالمي للاسعار منذ اتفقت المنظمة في العام الماضي على استهداف نطاق سعري بين 22 و28 دولارا للبرميل. وقالت المصادر ان المجلس الاقتصادي للمنظمة سيتولى بحث مسألة السلة قبل الاجتماع الوزاري الموسع في 16 مارس. وقال مندوب لدى أوبك سنبحث البدائل بحثا جادا لكن لن يتخذ قرار في هذا الاجتماع. وتراجع سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة تراجع امس الثلاثاء الى 86.24 دولاراً للبرميل مقارنة مع 28.25 دولاراً يوم الاثنين الماضي. أما مزيج برنت فقد ارتفع في المعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية أمس بعد هبوطه 59 سنتا للبرميل أمس الأول مع تزايد التوقعات بخفض انتاج منظمة أوبك في مارس المقبل. وارتفع سعر برنت في عقود ابريل تسعة سنتات الى 71.26 دولاراً للبرميل. وكان برنت انخفض 59 سنتا أمس الى 62.26 دولاراً للبرميل. وارتفع السعر في عقود مايو تسعة سنتات الى 60ر26 دولاراً. وفي المعاملات الالكترونية على نظام اكسيس انخفض سعر الخام الرئيسي في عقود ابريل بسوق نايمكس سنتين الى 79.28 دولاراً. وفي هذا الوقت ذكرت مصادر اوروبية ان دول الاتحاد الاوروبى الـ 15 تمتلك احتياطيا استراتيجيا اجماليا من الوقود والمنتجات النفطية المختلفة يبلغ 126092 طنا تكفى لتغطية الاستهلاك لمدة 111 يوما. وقال مصدر فى دائرة المفوضية الاوروبية المكلفة بالطاقة والنقل فى بروكسل ان السويد تمتلك اعلى مخزون احتياطى استراتيجى من الوقود والمنتجات النفطية يقدر بـ 5408 أطنان يكفى للاستهلاك لمدة 162 يوما بينما تمتلك اليونان ادنى مخزون يقدر بـ 2930 طنا ويكفى للاستهلاك لمدة 83 يوما. واوضح المصدر الاوروبى ان البيانات الاخيرة التى تستند الى معدلات الاستهلاك من الوقود والمنتجات النفطية فى دول الاتحاد خلال عام 1999 تشير الى ان مجموع المخزون الاحتياطى من الوقود من الصنف الاول البنزين والكيروزين فى دول الاتحاد الـ 15 يبلغ فى يناير 2001 ما قدره 32491 طنا تكفى للاستهلاك لمدة 110 ايام. يذكر ان الاستهلاك الاجمالى لدول الاتحاد الـ 15 من الوقود والمنتجات النفطية بانواعها المختلفة بلغ 11320547 طنا عام 1999 منها 2950434 طنا من البنزين للسيارات والكيروزين للطائرات و 6890691 طنا من مادة زيت الغاز غازاويل والديزل ووقود الاشتعال المشابه للكيروزين مقابل 147.422 طنا من زيوت الوقود المختلفة للتدفئة. ــ كونا