اعلنت شركة دبي للكابلات الخصوصية المحدودة (دوكاب) ان مبيعاتها الاجمالية خلال العام الماضي قد بلغت 404 ملايين درهم مقارنة بـ 300 مليون درهم قيمة مبيعاتها في عام 99 أي بزيادة قدرها 33%, كما اعلنت الشركة ان اجمالي الطلبات التي كانت قد حصلت عليها في العام المنصرم قد بلغت 411 مليون درهم, مقارنة بـ 307 ملايين عام 99 أي بزيادة قدرها 34% وذكرت ان 80% من هذه المبيعات كانت من نصيب السوق المحلي بدولة الامارات بينما اتجهت الحصة المتبقية وقدرها 20% الى بقية دول الخليج ودول شرق آسيا. جاء ذلك خلال الاعلان عن التوسعات الجديدة للشركة أمس والتي تشمل انشاء خط انتاج جديد للكابلات متوسطة الجهد واضافة منشآت جديدة لكابلات الجهد المنخفض والتي ستزداد معها الطاقة الانتاجية للشركة من 25 ألف طن الى 35 ألف طن سنوياً اي بنسبة 35%. وقد حضر حفل الافتتاح سمو الشيخ حمد بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة الشركة وجميع اعضاء مجلس الادارة وهم محمد العبار رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وعبدالله محمد صالح الرئيس التنفيذي لبنك دبي الوطني وعبدالله ناصر السويدي نائب الرئيس التنفيذي لشركة ادنوك ولورانس هوسكنز مدير الاستثمارات العالمية في شركة بلفور بيتي ووالتر بيلي المدير الاداري لدوكاب وفريد محمد أحمد المدير العام للمبيعات المحلية والتسويق للشركة. وأكد فريد محمد أحمد على السمعة العالمية الجيدة التي تحتلها الشركة حاليا في مجال صناعة الكابلات الكهربائية ذات الضغط المنخفض والمتوسط وكذلك صناعة الموصلات الكهربائية اللازمة لهذه الكابلات من خلال حرصها على جودة الانتاج وارتفاع مهارة موظفيها والعاملين بها البالغ عددهم 324 موظفاً منهم 200 مهندس وفني, وقال ان الشركة قد حصلت على العديد من الجوائز والشهادات الدولية نتيجة لهذه الجودة مؤكداً على خبرتها الطويلة منذ انشائها قبل 21 عاماً في المجتمع المحلي وتقديمها هذه الخبرة للجهات المعنية بالكهرباء مشيراً الى ان منتجات الشركة تغطى 50% من السوق المحلي للكابلات الكهربائية وموصلاتها بينما تغطي النسبة الباقية منتجات خارجية مؤكداً في هذا الصدد على مناخ الانفتاح الاقتصادي الذي تتمتع به دولة الامارات والمنافسة الشريفة التي تسود السوق. يذكر ان دوبال كانت قد تأسست عام 1979 وتشارك فيها حالياً كل من حكومتي دبي وأبوظبي بنسبة 35% لكل منهما بينما تساهم فيها شركة بلفور بيتي البريطانية بنسبة 30% وكانت الشركة قد بدأت عند انشائها عام 1979 بانتاج كابلات الضغط المنخفض واسلاك التوصيل وفي عام 84 أضيفت اليها آلات لتصنيع كابلات التحكم وفي عامي 90 و1991 تم توسعة الطاقة الانتاجية للمصنع بنسبة 130% وفي عام 96 أضيفت آلات مختصة بصناعة كابلات للمنشآت البترولية والبتروكيماويات والغاز. وفي عام 1998 بدأت الشركة في التوسع لانتاج الكابلات ذات الجهد المتوسط حتى 33 كيلوواط وبعد هذه النجاحات محليا واقليميا قررت الشركة اجراء هذه التوسعة الجديدة والتي تبلغ تكاليفها 45 مليون درهم ستؤدي الى زيادة الطاقة الانتاجية للمصنع بنسبة 35%, كما ستؤدي هذه التوسعات الى توظيف 35 موظفا وسيزداد استهلاك دوكاب من النحاس سنويا الى 35.000 طن بارتفاع قدره 35%. وقال فريد محمد ان هذه التوسعات شملت شراء ماكينات حديثة للغاية من فنلندا وستضاعف هذه الآلات انتاجية المصنع من الكابلات متوسطة الجهد بالاضافة الى زيادة الكابلات المتنوعة, وقال ان لدى الشركة امكانيات هائلة لانتاج الكابلات ذات الجهد المرتفع حتى 132 كيلوفولت ومهيأة تماما لهذا, وأعلن ان التوسعات الجديدة سيتم الانتهاء منها خلال ثلاثة أشهر. وقال والتر بيلي المدير الاداري لدوكاب ان استثمارات الشركة خلال السنوات الأربع الماضية بلغت 150 مليون درهم, وهو ما يشير الى النجاحات التي تحققها سنويا وتسمح بدخولها في خطط توسعية جديدة, مشيرا الى مشاركتها في مختلف المشاريع الانشائية في دولة الامارات. وقال ان رصيد دوكاب من النجاحات يضاف اليه التعاون المشترك بين دوكاب وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي الذي أثمر عن زيادة ملحوظة في المبيعات والذي تمثل بفوز الشركة بعقد التوريد السنوي للهيئة والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج. وقال ان الفريق التقني المشترك بين دوكاب وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي قام بعمل تقييم شامل لتصاميم الكابلات المستخدمة في نظام توزيع الكهرباء, مما أدى الى استحداث تصاميم جديدة لكابلات أكثر كفاءة وأقل كلفة مما أدى الى توفير قدر كبير من التكاليف. وأسهم هذا التعاون المشترك بين الهيئة ودوكاب الى التعرف الى الحاجة الماسة لأساليب أفضل لربط الكابلات ومستوى تدريب افضل لعمال الربط مما حدا بدوكاب الى افتتاح أكاديمية لتعليم عمال الربط وذلك اسهاما منها لرفع المستوى الفني بين العمال. وقال فريد محمد على انه رغم الامكانيات الهائلة لدوكاب وشهرة منتجاتها عالميا, الا انها تواجه صعوبات عديدة في نفاذ هذه المنتجات الى الأسواق الخليجية نتيجة لبعض العراقيل رغم القوانين التي تحكم التعاون التجاري بين دول مجلس التعاون والتي تشجع على مرور البضائع فيما بينها, وقال انها تواجه صعوبات أكثر في المملكة العربية السعودية عن بقية دول المجلس لأن الشركات السعودية تحصل على دعم كبير من الحكومة, ودعا دول المجلس الى تذليل كل العقبات التي تحول دون زيادة التجارة فيما بينها لسلع ومنتجات عديدة, وأكد ان الطاقة الاستيعابية لدوكاب مرتفعة للغاية وتمكنها من استيفاء طلبات جديدة. وعن مدى تأثير مبيعات الشركة محليا من منتجات مماثلة سيقوم مصنع جديد يجري انشاؤه بالشارقة حاليا ومتوقع الانتهاء منه منتصف العام الحالي, قال المدير الاداري لدوكاب ان السوق يتسع للجميع ويتسم بالمنافسة الشريفة, ويتيح للعملاء المفاضلة بين المنتجات المختلفة من حيث النوعية والسعر. كتب وجيه عبدالعاطي: