الرئيـس المنغـولي يـزور غرفة تجارة وصناعـة دبي

قام الرئيس باجاباندى رئيس منغوليا والوفد المرافق له أمس بزيارة غرفة تجارة وصناعة دبى حيث كان فى استقباله عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبى وعدد من المدراء والمسئولين بالغرفة ورجال الاعمال. ورحب عبيد الطاير بالرئيس المنغولى معربا عن امله بان تحقق زيارته نقله نوعية فى مجال التواصل والعمل الاقتصادى المشترك بين المسئولين ورجال الاعمال فى البلدين. وقال الطاير ان دبى حققت خلال العقود الاربعة الماضية طفرات منتظمة فى أنشطة التجارة والصناعة والخدمات لتحتل مكان الصدارة فى منطقة الخليج العربى وأصبحت مركزا اقليميا وعالميا للاستيراد والتصدير واعادة التصدير والتجارة العابرة الى دول العالم ليصل حجم التجارة الخارجية فى دبى الى حوالى 85 مليارا وثمانمئة مليون درهم فى عام 1999 مقابل 41 مليار درهم فى عام 1990 بزيادة نسبتها 103% خلال تلك الفترة. وأعرب الطاير عن استعداد غرفة دبى للتعاون مع الشركات والمؤسسات المنغولية بهدف تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. ومن جهته صرح الرئيس المنغولي ناتساجن باجاباندى بأن بلاده شهدت مجموعة من المتغيرات في شتى المجالات خلال السنوات العشر الماضية ساهمت في إحداث عدد من التطورات الملموسة في القطاعات التجارية والاقتصادية بصورة خاصة وفي بقية القطاعات الحيوية في منغوليا بصورة عامة. وقد برزت كل من الصين واليابان, وروسيا, والولايات المتحدة الأمريكية بالاضافة الى كوريا الجنوبية كشركاء تجاريين استراتيجيين على مستوى السوق العالمية, الى جانب دول من شرق آسيا, بحيث تعمل هذه الدول على تزويد السوق المنغولية باحتياجاتها من الاجهزة الكهربائية, والمعدات المنزلية, ومركبات النقل, وقطع الغيار اللازمة لها. اما بالنسبة للصادرات المنغولية فقد اشار الرئيس المنغولي الى الملابس الجاهزة وقطاع المنسوجات الذي حقق في العام 2000 ما يعادل 4.54 مليون دولار في حين سجلت المنتجات من الفراء والجلود الحيوانية المدبوغة 9.9 ملايين دولار وساهمت المعادن بمقدار 6.24 مليون دولار في نشاط صادرات منغوليا, كما تشتهر منغوليا بمواردها الخشبية, من تحف وأدوات زينة منزلية ومعدات مكاتب وحدائق, كما تشتهر بلاده بجودة صناعاتها الغذائية. وأضاف ان تجارة منغوليا الخارجية تنامت خلال الفترة القصيرة الماضية وارتفعت بنسبة 15.5% مقارنة بعام 1999.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات