قاد مالك فندق سان جورج الشهير في بيروت قافلة توجهت الى قصر الرئاسة للاحتجاج على مرسوم حكومي قال انه يمنعه من اعادة بناء الفندق الذي دمر خلال الحرب الاهلية في لبنان. واتهم فادي الخوري شركة سوليدير للعقارات المملوكة للدولة بالاستيلاء على حقوقه في ساحل بيروت مما يحبط مساعيه لاعادة بناء الفندق الذي بني قبل 70 عاما. ارتبط اسم فندق سان جورج باسم بيروت قبل الحرب الاهلية التي اندلعت عام 1975 واستمرت حتى عام 1990 . كان من المترددين على حانة الفندق كيم فيلبي رجل المخابرات البريطاني الذي عمل لحساب الاتحاد السوفييتي السابق الى جانب لفيف من رجال المال من شتى انحاء العالم ودبلوماسيين ومثقفين عرب. ويسعى الخوري الى وقف الامر الذي اصدرته الحكومة لنادي يخت سان جورج باخلاء المرسى المتصل بالفندق بحلول أمس الاثنين قائلة ان اليخوت الموجودة به وعددها نحو 50 يختا تستخدم بصورة غير مشروعة. ويقول الخوري ان الحكومة اصدرت مرسوما اخر يمنح سوليدير السلطة على المرسى. وتملك الشركة بالفعل جزءا كبيرا من العقارات بوسط بيروت ولديها مرسى كبير اخر تحت التشييد بالقرب من سان جورج. ووافق الرئيس اللبناني اميل لحود على استقبال الخوري الاسبوع المقبل. ويقول الخوري ان فندق سان جورج حاصل على موافقة ملزمة باستخدام المرسى. وقال الخوري وهو ينتظر امام ابواب قصر الرئاسة ان الخسارة لا يمكن تعويضها فالفندق يخسر حق استخدام المرسى ولا يمكن بناء الفندق بدونه. وفشلت حتى الان مساعي الخوري وهو رجل اعمال ثري تمتلك اسرته بنكا في الحصول على تصاريح حكومية لاعادة بناء الفندق والقى المسئولية على سوليدير. ورفضت الشركة طلب رويترز اجراء مقابلة مع مسئوليها. ــ رويترز