افتتح سلطان بن سليم رئيس المنطقة الحرة لجبل علي ومدير عام سلطة موانىء دبي أمس المعرض المفتوح لشركة هيدلبرج الشرق الأوسط في دبي والتي افتتحت مقرها في المنطقة الحرة بجبل علي العام الماضي. وتتصدر هيدلبرج التي تأسست في المانيا عام 1852 صناعة الطباعة والنشر في العالم ويبلغ عدد وحداتها الانتاجية 20 وحدة منتشرة في كل من المانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك ولديها 280 مكتباً في 170 دولة وتنتشر مطابع هيدلبرج البالغ عددها 400 ألف مطبعة في 240 ألف شركة حول العالم. وقال جوشيم انجليش مدير عام الشركة في الشرق الأوسط ان مبيعات الشركة تضاعفت خلال الخمس سنوات الأخيرة الماضية وتقدر حصتها في الشرق الأوسط بأكثر من 60%. وأضاف ان الشركة تواجدت لأول مرة في الشرق الأوسط منذ 50 عاماً حيث بدأت نشاطها في السعودية عن طريق شركة ابراهيم الجفالي واخوانه الوكلاء الحصريون والمعتمدون في المملكة كما تنتشر أعمال الشركة في منطقة الخليج من خلال الشراكة مع شركة الجفالي. وقال زيد الجهيني مدير عام هيدلبرج السعودية ونائب مدير الشركة في الامارات ان الشركة أبرمت اتفاقية شراكة العام الماضي للتواجد في جبل علي في دبي ولديها فروع حاليا في قطر وعمان والبحرين والعراق ويعمل فيها حوالي 140 موظفاً مشيراً إلى ان لدى الشركة وكلاء في دول الشرق الأوسط ومنها مصر واليمن وايران. أما بالنسبة للعراق فلدينا طلبيات بالفعل سيتم تنفيذها العام الجاري رغم الصعوبات الحالية. وتقدر حصة هيدلبرج في الامارات بنحو 60% بحجم استثمارات تقدر بنحو 80 مليون درهم تشمل الآلات والمعدات ويقدر حجم سوق أدوات الطباعة والنشر في منطقة الخليج بنحو 150 مليون درهم. وأكد المسئولون بالشركة ان هيدلبرج العالية حققت نمواً حتى أواخر سبتمبر الماضي بلغ نسبته 51% وبلغت مبيعاتها في معرض دروب في دوسلدورف في مايو الماضي نحو 5 .1 مليار يورو وهذا المعرض المتخصص يقام كل خمس سنوات. وتتميز منتجات هيدلبرج بأنها تلبي معظم الاحتياجات المتنوعة والمتزايدة لزبائنها بشكل مباشر وأكثر فعالية, وهي تقدم حلولا شاملة لكافة الاحتياجات والتقنيات مثل: تقنيات ما قبل الطباعة, والطباعة السريعة, والطباعة التجارية, وآليات الطباعة المتخصصة للصحف والتغليف, والعلامات التجارية, وحلول ما بعد الطباعة, ومستلزمات الطباعة الاخرى. ومن مبتكرات هيدلبرج التي تعدها الى السوق آلة الطباعة الرقمية 4-46 Quick masterالتي تأتي استجابة لمتطلبات مستقبل التقنية الرقمية. فسوق الطباعة دائم التغيير والحاجة الى المزيد من التطور والحلول الجديدة لمواكبة التجديد والابتكار, لاسيما وأن عالم الطباعة دقيق وحساس ويواجه العاملون فيه ضغوطاً مستمرة لانجاز الأعمال بالسرعة المطلوبة, بالاضافة الى تناقص فترات التشغيل والتعديلات التي تطرأ على العمل في آخر لحظة, وعدم قبول الزبائن بأية مساومة على حساب الجودة, مما يجعل الطباعة الرقمية الحل المثالي لكل هذه الظروف والمشاكل. لان 4-46 Quick master للطباعة الرقمية لايمكن مجاراته من حيث السرعة في انجاز المطبوعات الملونة اذ يمكن في أقل من 20 دقيقة انجاز العمل كاملا بدءا من ادخال البيانات الرقمية لانجاز 500 نسخة ملونة بما في ذلك وقت التجهيز. وهذه المطبعة المبتكرة مصممة لاستيعاب أية تغييرات تحصل بسرعة فائقة, وتستخدم اقصى طاقتها الانتاجية في التشغيل القائم على التبديل المتعدد والمتردد للطبع بسرعة وسهولة في أقل الأوقات على مدار الساعة. لقد تم تقديم استعمالات المطبعة الرقمية في أوروبا والولايات المتحدة منذ 10 سنوات مضت, أما اليوم فإنها تستخدم في أكثر من 1500 موقع حول العالم. وتعتبر آلة 74 SM speed master للطباعة السريعة, انجازا آخر من هيدلبرج في مجال الطباعة, انها مصممة لتحقيق الابتكارات لجيل عام 2000 من تقنيات الطباعة, انها تلبي احتياجات العاملين في الطباعة الذين يسعون الى المرونة والانتاجية وتنفيذ افكارهم وتطبيقها عملياً. تبلغ سرعة هذه المطبعة 15000 نسخة في الساعة بأداء موثوق أثبتته التجارب في العالم اجمع. كتب عادل السنهوري: