ذكرت نشرة صحفية صادرة عن غرفة التجارة الدولية بباريس ان طلال أبوغزالة رئيس الاعمال الجديد في غرفة التجارة الدولية بباريس تعهد باستخدام موارد منظمة التجارة العالمية لتسخير منافع العصر الرقمي للبلدان النامية. وأوضحت النشرة انه بمناسبة تعيينه رئيسا للجنة الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة لغرفة التجارة الدولية, قال طلال أبوغزالة ـ وهو أحد قادة رجال الأعمال العرب: إن اللجنة ستركز جهودها على تطوير خدمات اتصالات تنافسية في العالم لاجتياز الفجوة الرقمية. ونقلت النشرة عن طلال أبوغزالة قوله: (قد تكون الانترنت غيرت الطريقة التي يعيش ويعمل بها الناس في العالم النامي, ولكن بالنسبة لنسبة كبيرة من سكان العالم, تبقى حلما خياليا من غير الممكن تحقيقه). وأضاف: (ستعمل غرفة التجارة الدولية من خلال شركاتها الاعضاء التي لا حصر لها في العالم النامي وبالتعاون مع المنظمات الدولية الاخرى لضمان تحقيق الامكانيات الضخمة للانترنت للتقدم والازدهار في جميع انحاء العالم). وجاء في نشرة غرفة التجارة الدولية ان طلال أبوغزالة هو أحد المستشارين العرب الرواد في مجال الادارة وخبراء الملكية الفكرية, وهو عضو في عدة منظمات دولية للانترنت بما في ذلك المنظمة الدولية لأسماء مواقع الانترنت (Icann), وهو مؤسس فريق خبراء اسماء المواقع العربية (AINC) وعضو في عدد من المنظمات الدولية التي لها علاقة بالتجارة متعددة الاطراف والملكية الفكرية والخدمات المهنية. وأضافت النشرة انه من خلال شركته العاملة في مجال الخدمات المهنية (طلال أبوغزالة الدولية) وضع طلال أبوغزالة عدة برامج تهدف الى زيادة قدرة الافراد في البلدان النامية على الوصول الى الانترنت, وخلال السنة الماضية قام بتنسيق عدة مؤتمرات اقليمية ودولية حول هذا الموضوع. وقال طلال أبوغزالة: (إنني كمهني في العالم العربي اعرف ما هي المواضيع التي يجب تناولها لتخطي الفجوة الرقمية). وأضاف (إن الأمر يتطلب اصلاحات اقتصادية وهيكلية على نطاق واسع في البلدان نفسها, كما يتطلب تطوير البنية التحتية, وقد يكون أهم شيء هو التعليم). وأكد أبوغزالة على دور الحكومات في العملية, وقال: (بينما يمكن للأعمال تطوير شبكات المعلومات والاتصالات فإن الأمر يعود للحكومة لخلق البيئة التنظيمية المناسبة). وأضاف قائلا: (يمكن لقطاع الأعمال تخطي الفجوة الرقمية, ويعود الأمر للحكومات لتسهيل هذا الامر). وقال ايضا: (تتيح الانترنت فرصا كبيرة للأفراد أصحاب المشاريع والشركات والمجتمعات للوصول الى الاقتصاد العالمي, وبصفتي رجل أعمال ومواطن في بلد نام فإن من مصلحتي ان أرى العالم النامي وقد أصبح مجتمع معرفة).