اعلنت كومباك كمبيوتر الشرق الأوسط والبحر الأبيض وأفريقيا, أمس عن النتائج الباهرة التي حققتها في أسواق المنطقة خلال عام 2000. فلقد حافظت كومباك ميما على الصدارة في جميع انحاء المنطقة التي تعمل بها بحصة سوقية تبلغ 7 .16% في مجموع قطاعات اجهزة الكمبيوتر, و1 .15% في قطاع الكمبيوترات المكتبية, و4 .33% في قطاع الكمبيوترات المحمولة و1 .20% في قطاع اجهزة الخادم. كما تظهر نتائج آخر أبحاث انترناشيونال داتا كوربوريش (IDC) ان كومباك تحتل مركز الصدارة لمجموع القطاعات بحصولها على أكبر حصة في أسواق المنطقة الرئيسية الثلاثة وهي دولة الامارات بحصة تبلغ 4 .34% والمملكة العربية السعودية بحصة تبلغ 20% ومصر بحصة تبلغ 9 .13%. وصرحت كارين بي ــ رايت, مديرة التسويق في كومباك (لا نستطيع إلا ان نشعر بالفخر للمركز الأول الذي احتفظنا به طيلة الأعوام الخمسة الماضية. ونحن عازمون على ان تظل معدلات نمونا أسرع من معدلات نمو السوق لنحافظ على ما حققنا). ثم أضافت قائلة: (واصلت كومباك ميما اندفاعاتها القوية وانجازاتها الباهرة لانها تقدم ارقى انظمة المعلومات المتكاملة لعملائها في المنطقة وتساعدهم على الاستفادة من التكنولوجيا على أفضل وجه ممكن. تهدف كومباك الى إعادة تعريف مفهوم استخدام الانترنت ساعية الى ذلك بعدة وسائل منها توفير أجهزة كمبيوتر شخصي رائدة ومتعددة الاستخدامات, وتقديم أدوات مبتكرة للدخول على الانترنت وإتاحة أحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا اتصالات النطاق الواسع. وتوفر كومباك بذلك لمستخدميها أسهل الوسائل للوصول والاستفادة من المستودعات الغنية بالمعلومات على شبكة الانترنت). وطبقا لنتائج أبحاث الأي. دي. سي فلقد أظهرت كومباك نموا ملحوظا في نسبة مبيعات المنتجات عبر أسواق المنطقة الرئيسية خلال عام ,2000 فلقد بلغت معدلات النمو في سوق دولة الامارات نسبة 44% وفي السوق المصرية بلغ النمو نسبة 66% ونسبة 3 .40% في سوق المملكة العربية السعودية مما لايدع مجالا للشك في صدارة كومباك لأسواق المنطقة. تشير أرقام الآي. دي. سي. لعام 2000 الى ان حصة كومباك في سوق اجهزة الكمبيوتر المكتبية تصل الى 7 .29 % من حجم مبيعات سوق دولة الامارات, و5 .17% من حجم مبيعات السوق السعودية و4 .12% من حجم مبيعات السوق المصرية وهذا خلال العام كله. أما في الربع الأخير من العام فلقد حققت كومباك النتائج التالية: 31.7% من حجم سوق الامارات, و2 .23% من حجم سوق المملكة العربية السعودية, و9 .6% من حجم السوق المصرية.