افتتح ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي فعاليات (المعرض الثالث للمنتجات الليبية) بحضور علي حسين العباني القنصل العام الليبي, وذلك في قاعة المعارض بمبنى الغرفة. وقد شاركت ثماني مؤسسات وشركات ليبية رائدة في المعرض, بحيث قامت بالتسويق والتعريف بابرز سلعها ومنتجاتها في مجالات النفط والادوات المنزلية والاجهزة الكهربائية. وبالاضافة إلى الحديد والصلب والصناعات الكيماوية وصناعة التبغ والشاحنات والحافلات إلى جانب المصانع المتخصصة في مجال السكك الحديدية وقطاع المياه والطاقة. وقام بالرقاد بجولة شملت مختلف الاجنحة الليبية المشاركة, واطلع على احدث الخدمات والمنتجات التي تعمل على تلبية احتياجات المستهلك المحلي سيما في قطاع البناء والتشييد الذي حققت ليبيا فيه تطورات اسهمت في بلوغ انجازات فيما يختص بالمواد والمعدات المتصلة بهذا القطاع. قال ثاني جمعة (يعد المعرض الدولي الثالث للمنتجات الليبية الذي تحتضنه دبي واحدة من حلقات وجسور التواصل الحضاري والاقتصادي والتجاري بين الامارات وليبيا, كما يشكل في الوقت نفسه ثمرة من التعاون والتنسيق بين القائمين على تعزيز عملية المبادلات التجارية بين البلدين ودفعها نحو المزيد من الترابط خصوصاً وان احدث المؤشرات والاحصاءات توضح ان اجمالي حجم التبادل التجاري بين ليبيا والامارات في ارتفاع مستمر. بحيث تعمل نشاطات وممارسات معينة على تحسين العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين, منها على سبيل المثال تبادل الوفود التجارية والاقتصادية رفيعة المستوى بين الامارات وليبيا, بالاضافة إلى تنظيم المعارض والمؤتمرات والاجتماعات التي تضم رجال الاعمال والمستثمرين من الطرفين). وحول حجم المبادلات التجارية بين الامارات وليبيا اشار من جانبه القنصل العام الليبي علي حسين العباني إلى انه بلغ 300 مليون دولار اي ما يفوق المليار درهم وذلك في العام 1998. وتوقع ان تشهد الاعوام الخمسة المقبلة زيادة في التبادلات التجارية بين البلدين بسبب العلاقات الاقتصادية المتميزة التي تربط البلدين من جهة, ونظراً لأن كلاً من امارة دبي وليبيا يلعبان دوراً ريادياً في مجال اعادة التصدير بحيث تعدان محطة ترانزيت رئيسية لجميع المنتجات والسلع التي تنساب من الدول الاوروبية وبقية انحاء العالم. واوضح ان اجمالي تجارة ليبيا الخارجية تتجاوز 800 مليون دولار, ومن المتوقع ان تنال الامارات على حصة من هذا الاجمالي, اذا ما استمرت العلاقات الاقتصادية بين البلدين على الوتيرة ذاتها على المدى القريب والمتوسط. واشاد بالنتائج الايجابية التي اسفرت عنها فعاليات معرض الامارات في ليبيا في اكتوبر الماضي, بحيث بلغ حجم الصفقات والعقود التي تم ابرامها بين شركات اماراتية مشاركة خلال الايام الاربعة المخصصة للمعرض ما يقارب 45 مليون درهم تمت ما بين مستثمرين ليبيين وشركات ومصانع وطنية من الامارات يربو عددها على 22 شركة ومصنعاً. وصرح ثاني بالرقاد ان تسيير طيران الامارات لرحلات جوية مباشرة بين دبي وليبيا ابتداء من الشهرالمقبل, سوف يساهم بصورة فعالة في تحسين العلاقات بين البلدين على شتى الاصعدة ابتداء بصناعة السياحة والصناعة والتجارة وقطاع الخدمات وتكنولوجيا المعلومات. بحيث تتجه طيران الامارات مرتين اسبوعياً من دبي إلى ليبيا في حين يتيح الطيران الليبي فرصة لثلاث رحلات جوية بين البلدين اسبوعياً.