أكد عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة القطري ان الاجتماع الذى ترأسه الاسبوع الماضى للجنة الفنية المشتركة من (قطر للبترول) ومكتب المبادلة في أبوظبي حول انجاز مشروع (دولفين) حقق تقدما هاما وملموسا نحو التوقيع النهائي قبل نهاية مارس المقبل. واكد ان الاهمية القصوى التى توليها (قطر للبترول) لهذا المشروع تأتي من الدعم اللا محدود من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر. وقال ان توجيهات سموهما تولي انجاز المشروع بأسرع وقت ممكن اهمية قصوى لترجمة الرغبة السياسية في تعزيز التكامل الاقتصادى بين جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقال العطية في تصريحه لوكالة الانباء القطرية ان مباحثات اللجنة تركزت حول تزويد دولة الامارات العربية المتحدة بملياري قدم مكعب يوميا من الغاز القطري, موضحا ان من اهم الامور التى ركز عليها الاجتماع قد تبلور حول اسلوب المساهمة في الانتاج ومعالجة الشروط المالية التعاقدية الرئيسية للمشروع من قبل الطرفين حيث تم الاتفاق على انجاز المتطلبات اللازمة للتوقيع على الشروط الاساسية في مدة اقصاها مؤتمر الدوحة الدولى الرابع للغاز الطبيعى المقرر عقده خلال الفترة من 12 الى 14 مارس المقبل. واوضح العطية ان الجانبين اكدا كذلك على ضرورة استمرار الجهود الحثيثة لانهاء الاتفاقية النهائية وفق اسلوب المساهمة في الانتاج مع نهاية شهر مارس. وتقدر كلفة المشروع بحوالى ملياري دولار لانتاج وتصدير مليارى قدم مكعب يوميا من غاز حقل الشمال القطري الى ساحل أبوظبي بواسطة انبوب يصل قطره الى حوالى 48 بوصة تتقاسمها امارتا أبوظبي ودبى كل حسب احتياجه. ومن المتوقع ان يتم التوقيع على الاتفاقية النهائية من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية وعبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة القطري. ومن جانب اخر فتح مشروع (دولفين) مكتبا له في الدوحة للقيام بالتعرف على الشركات القطرية والاجنبية المتواجدة في قطر حول امكانية قيام هذه الشركات بالمشاركة في اعمال المشروع المتعددة المتعددة. وقال مصدر مسئول في مشروع (دولفين) انه قد تم فتح مكتب في دولة قطر في الثاني من شهر فبراير الجاري وذلك بعد تأكيد كبار المسئولين في البلدين ان التوقيع على الاتفاقية النهائية سيتم قريبا . واكد ان الهدف من فتح المكتب في الدوحة هو التحضير لهذا الحدث كبير والحصول على المعلومات عن الشركات المحلية والمتواجدة في دولة قطر والتى لها خبرتها عالية في مجال صناعة الغاز وتزويدها باحتياجات المشروع في الانشاءات وما يحتاج له من المعدات والايدى العاملة والفنية في هذا المجال. وحول المشاركين في المشروع قال انه قد تم الاتفاق في وقت سابق على حصة لشركة (انرون) الامريكية نسبتها 24.5 في المئة وشركة (توتال) الفرنسية نسبة 5 .24 في المئة وحكومة أبوظبي النسبة الباقية وهى 51 في المئة. وحول كمية الغاز التى سيتم التوقيع عليها مع قطر قريبا اكد المصدر انه سيتم التوقيع على ضخ مليارى قدم مكعب يوميا لامارتى ابو ظبى ودبى. ــ ق.ن.أ