كشف بنك رأس الخيمة الوطني يوم امس النقاب عن هويته الجديدة في اطار خطة استراتيجية لتطوير اعمال البنك وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد يوم امس بفندق ابراج الامارات. وقال جراهام هانيبل المدير العام لبنك رأس الخيمة الوطني ان الهوية الجديدة هي اطلاق تسمية (راك بنك) علماً بان البنك سيواصل احتفاظه باسمه التقليدي وانما تعكس الهوية رؤية البنك المستقبلية التي تمتاز بالحداثة والعصرية. واضاف يقول ان البنك قد قام بوضع خطة استراتيجية تتماشى مع التغيرات السريعة التي يشهدها قطاع المصارف مؤكداً ان البنك يتبنى حالياً سياسة جديدة اكثر انفتاحاً عن الرؤية المحافظة السابقة لاسيما في قطاع الافراد. وبحسب الارقام التي اوردها هانيبل فإن البنك قد اصد ميزانية يتراوح حجمها ما بين 15 ـ 17 مليون درهم وذلك لتحديث الفروع واطلاق الشعار الجديد. وكما اوضح فإن البنك قد خصص ميزانية تقدر بنحو خمسة ملايين درهم وذلك لكتابة شعار البنك الجديد (راك بنك) التي ستظهر على كافة وسائل الاتصالات التسويقية بما في ذلك كتيبات الترويج والاعلانات ونماذج الطلبات ولافتات الفروع والاوراق الرسمية بالاضافة إلى المظاريف وبطاقات التعريف. واشار إلى ان البنك قد قام برصد ميزانية اخرى تتراوح ما بين 10 ـ 12 مليون درهم وذلك بهدف تحديث شبكة فروع البنك لتصبح ذات منظر اكثر حداثة وعصرية وتماشياً مع الشعار الجديد. وتبعاً لما ذكره مدير عام (راك بنك) فإن تحديث شبكة فروع البنك تأتي في اطار الحرص الذي يبديه لتعزيز خدمات قسم الافراد. وقال ان تحديث شبكة الفروع سيتم بالتزامن مع اطلاق عدة خدمات مصرفية حديثة ومتطورة من ابرزها تدشين البطاقة الائتمانية الجديدة الخاصة بالبنك والتي سيتم اطلاقها في غضون الاسابيع القليلة المقبلة بالاضافة إلى انشاء مركز للخدمة المصرفية الهاتفية. واضاف ان البنك سيعمل بشكل حثيث خلال الفترة المقبلة على تطوير خدماته المصرفية لتوسيع قاعدة عملائه مع القدرة على المنافسة بشكل افضل مشيراً إلى ان السوق يستوعب المنافسة. وحول اطلاق الخدمة المصرفية عبر الانترنت اوضح هانيبل ان موقع البنك على شبكة الانترنت سيكون جاهزاً في غضون الفترة القليلة المقبلة. واضاف يقول اننا ننظر إلى تقديم الخدمة المصرفية عبر الانترنت باعتبارها احدى الوسائل لتقديم الخدمة لكنها ليست الطريقة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في اشارة إلى عدم نجاح هذه الطريقة على النحو الذي كان متوقعاً له في المصارف البريطانية. واعرب عن توقعاته ان يصبح تقديم الخدمة المصرفية عبر الانترنت اكثر انتشاراً مع تزايد استخدام شبكة الانترنت وخصوصا في أوساط الجيل من الشباب. وفي معرض رده على سؤال حول تغيير البنك لسياسته المحافظة أكد هانيبل ان البنك سيتبنى سياسة أكثر جرأة وانفتاحا في السوق المحلي لاسيما في قطاع الافراد, الا انه سيحافظ بعض الشيء على سياسته المحافظة في قطاع الشركات بسبب حالة الركود التي أصابت السوق وخاصة في أعقاب تكرار ظاهرة هروب التجار. وقال هانيبل: (لسنا وحدنا الذين طبقنا سياسة محافظة في قطاع الشركات بل كذلك فعلت معظم المصارف الاخرى بسبب الديون المعدومة التي تكبدتها جراء هروب التجار بعد افلاسهم وعدم قدرتهم على السداد. وفي معرض رده على سؤال حول امكانية دمج البنوك الوطنية وخاصة البنك الوطني لرأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وغيرها قال هانيبل: أعتقد ان الدمج المصرفي على الساحة المصرفية يجب ان يبدأ بالمصارف الكبيرة ثم البنوك الصغيرة. وشدد هانيبل على أهمية الدمج المصرفي خاصة في ظل وجود عدد كبير من المصارف العاملة بالسوق المحلي, معتبرا ان السوق المحلي يعاني من كثرة عدد المصارف. وأضاف يقول ان مصارفنا بسبب عددها الكبير غير قادرة على المنافسة عالميا وذلك بسبب صغر حجمها. الى ذلك أشار هانيبل الى قيام راك بنك بانفاق نحو عشرة ملايين درهم على تطوير انظمة التكنولوجيا العام الماضي. من جانبه أعرب موراي سيمس رئيس الخدمات المصرفية للأفراد عن توقعاته بأن يتم تحديث اربعة فروع قبل نهاية العام الحالي من بينها ثلاثة فروع في رأس الخيمة وفرع في ديرة. كما سيتم افتتاح اربعة فروع جديدة في كل من المناعي بجانب كلباء وفرعين بدبي وآخر في الشارقة. كما أعرب عن توقعاته بارتفاع نسبة التوطين الى 31% وذلك حتى نهاية العام الحالي وارتفاعها الى 40% في نهاية العام 2002 علما بأن النسبة الحالية تبلغ 28%. وحول ادراج سهم راك بنك بالسوق المالي أشار هانيبل الى وجود مفاوضات جادة مع كل من سوق دبي المالي وسوق أبوظبي المالي بهدف الادراج بالسوق.