غادر الرئيس هوجو شافيز فنزويلا في رحلة تستغرق ستة ايام للسعودية حيث سيناقش زعماء البلدين العضوين في منظمة اوبك استراتيجيات دعم اسعار النفط وتقوية العلاقات الثنائية. وقال شافيز الخميس (سنتباحث مع (العاهل السعودي) الملك فهد واحدى قضايا البحث ستكون دفاعنا الذي لا يلين عن سعر نفطنا). مشيرا الى ان الاسعار تراجعت في الايام الاخيرة. وينظر الى الرحلة على انها توطيد لروابط الصداقة المتنامية بين عضوي اوبك اللذين ازالت تخفيضاتهما الانتاجية المنسقة فائض المعروض من النفط في الاسواق العالمية وساعدت على تحقيق اكبر انتعاش للنفط منذ 17 عاما في سنة 2000. وعلى النقيض من حكومة الرئيس السابق رفائيل كالديرا حينما لم يكن لهذه الدولة الواقعة في امريكا اللاتينية حتى سفير في الرياض فان شافيز أقام روابط وثيقة مع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. ويظهر برنامج الرحلة ان الوفد الزائر الذي يضم وزير الطاقة والمناجم الفارو سيلفا سيقضي اربعة ايام في الرياض ويومين في المنطقة الشرقية التي تتركز فيها معظم حقول النفط السعودية. وسيقضي شافيز ايضا يوما في دولة قطر. ويقول مسئولو وزارة الخارجية انه لم يتقرر اجتماع محدد بين سيلفا ووزير النفط السعودي علي النعيمي لكن الرجلين قد يرتبان عقد لقاء خاص لمناقشة الاجتماع الوزاري المقبل لاوبك في 16 من مارس. وقال سيلفا عن الزيارة (اننا نعمل معا لتقوية اسعار النفط ونتائج ذلك ظاهرة للجميع). كانت اسعار النفط ارتفعت لتنهي تراجعا دام خمسة ايام متتالية بعد ان صرح مصدر خليجي بان منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) تميل الى خفض اخر في انتاجها من النفط في مارس. وارتفعت اسعار خام القياس العالمي مزيج برنت في بورصة البترول الدولية بلندن 31 سنتا لتبلغ 94 .26 دولاراً للبرميل بعد ان هبطت الى ادنى مستوياتها منذ اسبوعين يوم الخميس في اعقاب سلسلة مؤشرات اقتصادية تبعث على التشاؤم وقد تكون ايذانا بتباطؤ نمو الطلب على النفط هذا العام. وارتفع الخام الامريكي الخفيف في بورصة نيويورك التجارية نايمكس 49 سنتا الى 20.29 دولاراً للبرميل. ــ رويترز