دعت لجنة التسيير العلمية التابعة للمفوضية الأوروبية الى احكام الرقابة على قطعان الأغنام بشكل وقائي بالرغم من عدم اكتشاف أية حالة لجنون البقر حتى الآن لدى الأغنام. ويرى العلماء عدم وجود معلومات كافية حتى الآن من أجل تحديد الأخطار المحتملة للعدوى بمرض جنون البقر موضحا أنه تم بالفعل اعداد ثلاثة سيناريوهات فى حالة وجود خطر وسبل معالجته بالرغم من تأكدهم من عدم وجود أي عنصر مرتبط بانتقال العدوى الى الاغنام. وتعترف اللجنة فى بيان للمفوضية الأوروبية بأن المعلومات المتاحة فى هذا المجال لا تزال محدودة جدا لأنه لا يوجد حتى الآن وسيلة للقيام باختبارات أو نظم رقابية مناسبة من أجل تأكيد هذا الرأى. وأشارت اللجنة الى أهمية البدء فى تجميع المعلومات الضرورية من أجل تقييم احتمال تأثير جنون البقر على الأغنام. كما كشفت اللجنة عن امكانية تلوث الأغنام بسبب تغذيتهم بالعلف المكون من بقايا الحيوانات قبل منعه قى الاتحاد الأوروبى فى عام 1996 خاصة وأن العلف الحيوانى يعتبر حتى الآن المسئول عن انتقال عدوى جنون البقر بين قطعان الماشية. وطالبت اللجنة من جهة أخرى بضرورة وضع اختبارات سريعة للتمييز بين مرض جنون البقر لدى الماشية ومرض الرعشة لدى الغنم. من ناحية اخرى دعت الحكومة الاسبانية مواطنيهاالى التزام الهدوء بعد اكتشاف سبع حالات جديد لمرض جنون البقر ليصل عدد الحالات التى تم اكتشافها منذ ظهور المرض للمرة الاولى فى شهر نوفمبر الماضى الى 24 حالة. واشارت شبكة تليفزيون (سى ان ان) الاخبارية الامريكية الى ان الحكومة كانت قد اكدت ان اللحوم الاسبانية فى حالة جيدة بسبب الاجراءات التى اتخذتها لمواجهة مرض جنون البقر منذ ظهور الحالة الاولى. ومن ناحية اخرى اعلنت حكومةالارجنتين انها ستعمل على تفادى اللحوم الاوروبية بسبب المخاوف من اصابتها بمرض جنون البقر مما اثار الفزع بين المواطنين. ومن جانبها قررت الحكومة البريطانية تقديم 36 الف دولار كتعويض لكل عائلة من عائلات ضحايا مرض جنون البقر. ــ أ.ش.أ