يعد قطاع الالكترونيات والأجهزة الكهربائية والمعدات المنزلية واحداً من القطاعات الحيوية التي شهدت مرحلة من التذبذب وعدم الاستقرار على مستوى الاسواق الاقليمية والعالمية معاً خلال عقد التسعينيات, سواء كان ذلك عبر حجم مبيعاتها أو مستوى العمليات والنشاطات التي دشنتها الشركات والمصانع المتصلة بالقطاع. وفيما اطلق بعض المسئولين والعاملين في مجال الالكترونيات على تلك الفترة بالمرحلة التصحيحية التي تلت الارتفاع الملحوظ في أسعار مختلف الأجهزة والأدوات الالكترونية, ارتأى البعض الآخر منهم اعتبارها مرحلة تباطؤ وتراجع في الاسعار ولكن سرعان ما استعادت السوق الالكترونية شيئا من عافيتها منذ مطلع الألفية الجديدة بحسب المؤشرات الاقتصادية بصورة عامة ومستجدات قطاع البيع بالتجزئة بصورة خاصة. ونجحت امارة دبي في تفعيل ممارساتها وانشطتها الاقتصادية والتجارية والسياحية في سبيل تعزيز دورها كمركز تجاري اقليمي, وقبلة سياحية للعائلات من شتى انحاء العالم, بحيث لعبت فعاليات هامة مثل مهرجان دبي للتسوق وحملة شهر العطاء وفعاليات ومفاجآت صيف دبي دوراً استراتيجياً في تنشيط القطاعات الانتاجية المتباينة, إلى جانب قطاع الالكترونيات. وبرهنت الاعداد المتزايدة من المؤسسات والشركات الرائدة في صناعة الالكترونيات عالمياً والتي تختار من دبي مقراً رئيسياً او اقليمياً لها في المنطقة, على اهمية السوق المحلية بالنسبة للمنتجات والصفقات المتطورة التي تبتكرها تلك الشركات والمصانع من الدول المختلفة. واكد بيتر سومر مدير شركة بانج والوفسن في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا المتخصصة في انتاج وابتكار الاجهزة الالكترونية المتطورة ان ادارة الشركة بصدد اطلاق مجموعة خاصة من خدماتها ومنتجاتها لتلبية احتياجات عملائها في المنطقة على كافة المستويات, القصور والمنازل والمكاتب والفصول الدراسية والفنادق والمستشفيات, وذلك ضمن خطتها لتوسيع حجم عملياتها في المنطقة. واضاف ان اجمالي عائدات بانج والوفسن التي تتخذ من ستروود بالدنمارك مقراً رئيسياً لها, يبلغ 500 مليون دولار امريكي سنوياً اي ما يعادل 4 .1 مليار درهم سنوياً, بحيث تستحوذ الدول الاوروبية على اكثر من 80% من اجمالي العائدات, وتليها الولايات الامريكية المتحدة, ثم بقية دول العالم. وصرح بأنه خلال العام 2001 سوف تستكمل بانج والوفسن استراتيجيتها من خلال افتتاح متجرين لها في دبي واثنين احدهما في ابوظبي والآخر في امارة الشارقة لتضاف هذه المتاجر إلى مجموعة متاجرها في 50 دولة تقريباً حول العالم, في حين تنتشر اكثر من ستة متاجر من بينها في منطقة الشرق الاوسط في كل من: الامارات, سلطنة عمان, البحرين, الكويت, تركيا, لبنان, السعودية, وعلى مستوى منطقة افريقيا تستقر في كل من مصر والمغرب. اما بالنسبة للاسواق العالمية فقد اشار بيتر إلى اهمها وهي: الولايات المتحدة الامريكية, ايطاليا, فرنسا نيوزيلندا والمانيا, هونج كونج, جنوب افريقيا, سنغافورة, هولندا, بلجيكا, البرتغال, السويد, اسبانيا, اليابان وبريطانيا. وبين مدير بانج وألوفسن في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا انه منذ تأسيس الشركة في العام 1925 بالدنمارك اعتمدت على الجودة والسرعة في تواصلها مع عملائها وشركائها التجاريين عبر مجموعة كبيرة من الموزعين الفاعلين لمنتجاتها, بالاضافة الى طاقم من موظفيها من ذوي الخبرة والممارسة الذين يزيد عددهم على 2700 موظف يعملون في مختلف دول العالم في أكثر من 2200 متجر. وقال ان الشركة تدرس في المرحلة الحالية زيادة حجم مبيعاتها في المنطقة الى 15% خلال السنوات الخمس المقبلة لذلك فانها تعول في تسويق سلعها وخدماتها المتطورة على عدد من الشركاء النشطين. وعن أبرز الاجهزة الالكترونية التي تسعى بانج والوفسن نحو تطويرها, اجهزة التلفزيون, والراديو, والفيديو, ومتعلقات مكاتب الشركات والاقراص المدمجة والسماعات والأدوات الكهربائية المنزلية, بالاضافة الى شاشات العرض الكبيرة الحجم وأجهزة الهاتف واجهزة التحكم عن بعد. كتبت لولوة ثاني