أكد الدكتور احمد جويلي أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية أن نجاح تجربة مجلس التعاون الخليجي في زيادة التفاعل الاقتصادي بين دول المجلس الست يطرح اضافة جديدة للتعاون الاقتصادي العربي ــ العربي. اضاف وردا على سؤال ما اذا كان للتكتلات الاقتصادية الاقليمية مثل دول مجلس التعاون الخليجي لها تأثير على مشروع السوق العربية المشتركة ان مجلس الوحدة الاقتصادية مجلس عربي اقليمي مما يتيح لجميع الدول العربية المشاركة فيه مشيرا الى ان مجلس الوحدة الاقتصادية يهدف الى زيادة التعاون الاقتصادي بجميع اشكاله سواء تجارة او استثماراً او عمالة أو رأسمال. وقال ان مجلس التعاون الخليجي الذي نجح في زيادة التفاعل بين اعضائه فان ذلك يعتبر اضافة للعرب نظرا للعمل على زيادة التجارة البنية والاستثمار بين الدول العربية بعضها البعض وقال ايضا ان المجلس يسير في نفس اهداف مجلس الوحدة الاقتصادية. وحول مبادرة مصر لدعم الصف العربي وتهيئة الاجواء لنجاح القمة العربية المقبلة وانتظار قرارات من القمة تدعم العمل العربي المشترك اكد الدكتور احمد جويلي ان مجلس الوحدة الاقتصادية مشغول بموضوعين هما تطوير العمل الاقتصادي العربي وكذلك تطوير العمل العربي الافريقي وقال ان المجلس سيتقدم للقمة العربية بهذين الموضوعين.وقال ان السوق العربية المشتركة مرت بعدة مراحل منها منطقة التجارة العربية الحرة في الفترة من 1963 الى 1971 مشيرا الى مجيء حرب اكتوبر والقطيعة العربية مع مصر ثم حرب ايران والعراق وحرب الكويت وما حدث من هموم عربية كثيرة عملت على تعطيل المسيرة. وقال ان المجلس الاقتصادي اصدر عام 1998 قرارا باعادة تفعيل السوق العربية المشتركة مؤكدا ان المجلس وضع برنامجاً تنفيذيا ينص على التحرير الكامل للاقتصاد العربي بصفة تدريجية حتى يناير 2003 وقال ان الاتفاقية تنص على الغاء كافة الجمارك بين الدول السبع المشتركة في الدورة الماضية. واشار الى ان مصر والعراق وليبيا اعلنوا عن منطقة تجارة حرة كاملة وعدم التقيد بالانتظار حتى عام 2003 بلا اي قيود وبصفة فورية وقال انه قد تم توقيع اتفاقية حديثة منذ ايام بين كل من مصر والعراق وكذلك بين ليبيا والعراق ومصر وهي نواة لمنطقة تجارة حرة عربية كاملة مؤكدا ان بعض الدول ابدت استعدادها للانضمام خلال شهر يونيو المقبل في الدورة 73 للمجلس. العمانية