حشر آل مكتوم يفتتح فعاليات معرض (انديكسبو 2001) بمركز دبي التجاري العالمي

أكد سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي ان اقامة معرض (انديكسبو 2001) يعزز ويشجع التجارة بين الامارات والهند ويعد مشاركة كبيرة لدعم العلاقات بين الجانبين خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية التي تمتد الى فترات تاريخية طويلة. جاء ذلك اثناء افتتاح سموه أمس فعاليات المعرض التجاري الهندي الرابع (انديكسبو 2001) بمركز دبي التجاري العالمي والذي تنظمه هيئة تنمية التجارة الهندية التابعة للحكومة الهندية ويستمر حتى 18 فبراير الجاري, وحضر الافتتاح الدكتور رامان سينج وزير الدولة لشئون الاقتصاد والتجارة في الهند. وتفقد سموه أرجاء المعرض الذي يضم نحو 100 شركة من القطاعين العام والخاص. وقال اشوك موكيرجي القنصل العام الهندي بدبي ان حجم التجارة بين الامارات والهند بلغ العام الماضي 29 .4 مليارات دولار ارتفاعا من 9 .2 مليار دولار عام 1996 مؤكدا ان الامارات تعتبر شريكا تجاريا رئيسيا للهند في منطقة الخليج وتعد اكبر سوق للمنتجات الهندية في الشرق الاوسط. واضاف ان هناك تعاوناً مثمراً بين دبي والهند وخاصة في مجال قطاع الخدمات الاقتصادية الذي ينمو بشكل سريع مشيرا الى ان افتتاح العديد من المشاريع في دبي مثل مدينة دبي للانترنت ومدينة الاعلام يعطي دعما اكبر للتعاون بين الجانبين كما ان سياسات الاصلاح الاقتصادي في الهند حاليا ستجذب المتميزين من الامارات وتساهم في رفع معدلات التبادل التجاري. وتأتي اقامة المعرض بعد توقف دام 5 سنوات منذ عام 1996 ويضم 100 شركة هندية من القطاعين الصغير والمتوسط ويركز في دورته الحالية على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتسليط الاضواء على المنتجات الهندسية والآلات الصناعية وادوات القطع والعدد الصناعية والمنتجات الكهربائية ومواد البناء والمنسوجات والملابس ومستحضرات التجميل. ويشارك في المعرض عدد من مكاتب الترويج التجارية تحت غطاء وزارة تكنولوجيا المعلومات ونقابات تصنيع وطنية صغيرة ونقابة البنجاب للصناعات البلاستيكية القابلة للتصدير ونقابة اندار براديش للصناعات اليدوية وجاموكشمير للصناعات الحرفية اليدوية وهيئة التصدير الفيدرالية الهندية ومجلس ترويج الصادرات الكيماوية والمنتوجات المتعلقة بها. وقال ك.تي.شاكو المدير التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الهندية ان المعرض يستهدف تطوير الامكانيات الكبيرة للتعاون الاقتصادي بين الهند والامارات في كافة القطاعات الرئيسية كما يهدف الى تزويد الشركات الهندية والمتعاونين معهم في منطقة الخليج بالارضية المناسبة لتبادل القدرات والحاجات في مجالات متنوعة وتعزيز التعاون التجاري. وأكد ان المعرض سوف يوفر فرصاً للجانبين في تبادل المنتجات وامكانية قيام مشروعات مشتركة في كلا البلدين والتصدير الى بلدان اخرى. واوضح ان المعرض الهندي الاخير الذي اقيم في ديسمبر 96 بدبي حقق نجاحا كبيرا وسجل ابرام صفقات بقيمة 114 مليون دولار بالاضافة الى اقامة العديد من المشاريع المشتركة والتعاقد على العديد من التوكيلات لتسويق المنتجات الهندية. ويقام على هامش المعرض ندوة عن الفرص المتاحة في مجال تكنولوجيا المعلومات لقطاع الاتصالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات