أكد عبدالله راشد الخرجي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة على أهمية البحث عن أسواق جديدة وعن الفرص التجارية والتسويقية لمنتجات الامارات في ظل التنافس الشديد بين أسواق المنطقة. جاء ذلك خلال لقاء رئيس غرفة تجارة وصناعة جمهورية مالي والوفد المرافق له في مقر الاتحاد بأبوظبي والذي حضره بطي أحمد بن خادم مدير الشئون المالية والادارية حيث ناقش الطرفان حجم التبادل التجاري بين البلدين والفرص المتاحة أمام رجال الاعمال والسبل الى تطويرها وأكد على أهمية الاستفادة من المعرض الذي سيقام خلال الفترة من 19 ــ 25 ابريل المقبل في جمهورية مالي وبالتحديد في مدينة بماكو والذي سيكون أول معرض عربي يقام في جمهورية مالي بدعم من غرفة تجارة وصناعة مالي ووزارة الادارة الاقليمية والمجتمعات المحلية (المفوضية العليا لمقاطعة بماكو). حيث أكد رئيس غرفة مالي بأن حكومة مالي تولي أهمية كبيرة جداً لهذا الحدث الأول والذي سيكون برعاية وحضور ألفا عمر كوناكري رئيس جمهورية مالي والذي اعطى توجيهاته لكافة الدوائر الحكومية لتسهيل مهمة المشاركين فيه وإنجاحه. ومن جانبه اشار عبدالله الخرجي بأن هناك مشروع بروتوكول تعاون بين الاتحاد وغرفة مالي سيوقع على هامش فعاليات المعرض وان هناك وفدا اقتصاديا رفيع المستوى سيقوم بزيارة جمهورية مالي خلال فترة المعرض. ودعا رجال الأعمال بالدولة الى الاستفادة من الفرص الاقتصادية والثروات الطبيعية كالمعادن الثمينة والمنتجات الزراعية التي تشتهر بها جمهورية مالي كالمانجو والقطن والثروة الحيوانية وغيرها من المحاصيل وكذلك في مجال السياحة والصناعة. حيث تأتي مالي في المرتبة الثانية بعد مصر في الانتاج الزراعي والقطني كما تشتهر في انتاج الذهب حيث تنتج 40 طناً, بالاضافة الى انها تأتي في المرتبة الأولى أفريقيا في انتاج اللحوم الحمراء. وأضاف الخرجي بأن اسبوع الامارات يأتي ضمن سلسلة المعارض التي يتبناها الاتحاد سنوياً للترويج للسلع والمنتجات المختلفة والخدمات المتوفرة بأسواق ومصانع الامارات واستغلال هذه المناسبات لإقامة علاقات عمل جادة مع التجار والشركات والمؤسسات في جمهورية مالي أو من الدول المجاورة لها (الجزائر, النيجر, بوركينا فاسو, غينيا كوناكري, السنغال, موريتانيا) بالاضافة الى بعض المحاضرات التسويقية والتعريفية وورش العمل الخاصة بالتجارة العربية الأفريقية ومجالات وفرص الاستثمار بمالي ومنطقة غرب أفريقيا. ولقد قصد الاتحاد من إقامة هذا المعرض العربي الأول بجمهورية مالي نظرا للكثافة السكانية العالية نسبيا وذات الرواج الاقتصادي والاستقرار السياسي بين دول هذه المنطقة. حيث اشار الى ان أغلب سكان هذه المنطقة يعملون بالتجارة وكان اتجاههم سابقا نحو أوروبا والان بدأوا يتجهون الى الدول العربية عامة ودول الخليج خاصة. ثم تطرق الجانبان الى أهمية تقوية الروابط بين الدول الاسلامية خاصة وان كلا البلدين عضوان في الغرفة الاسلامية والتي مقرها كراتشي وسبق ان قام وفد من الغرفة الاسلامية لزيارة جمهورية مالي وكذلك فقد استضافت مالي آخر اجتماعات الجمعية العمومية للغرفة الاسلامية.