قال اشوك موكيرجي القنصل العام الهندي بدبي ان حجم التجارة بين الامارات والهند بلغ العام الماضي 29 .4 مليار دولار ارتفاعا من 9 .2 مليار دولار عام 1996 مؤكدا ان الامارات تعتبر شريكا تجاريا رئيسيا للهند في منطقة الخليج وتعد اكبر سوق للمنتجات الهندية في الشرق الاوسط. واضاف في مؤتمر صحفي امس بمناسبة اقامة معرض انديكسبو دبي 2001 ان هناك تعاوناً مثمراً بين دبي والهند وخاصة في مجال قطاع الخدمات الاقتصادية الذي ينمو بشكل سريع مشيرا الى ان انفتاح العديد من المشاريع في دبي مثل مدينة دبي للانترنت ومدينة الاعلام يعطي دعما اكبر للتعاون بين الجانبين كما ان سياسات الاصلاح الاقتصادي في الهند حاليا ستجذب المتميزين من الامارات وتساهم في رفع معدلات التبادل التجاري. ويفتتح صباح اليوم المعرض التجاري الهندي الرابع انديكسبو 2001 في مركز دبي التجاري العالمي ويستمر حتى 18 فبراير الجاري وتنظمه هيئة تنمية التجارة الهندية الحكومية بالتعاون مع السفارة الهندية في ابوظبي والقنصلية في دبي. ويأتي اقامة المعرض بعد توقف دام 5 سنوات منذ عام 1996 ويضم 100 شركة هندية من القطاعين الصغير والمتوسط ويركز في دورته الحالية على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتسليط الاضواء على المنتجات الهندسية والآلات الصناعية وادوات القطع والعدد الصناعية والمنتجات الكهربائية ومواد البناء والمنسوجات والملابس ومستحضرات التجميل. ويشارك في المعرض عدد من مكاتب الترويج التجارية تحت غطاء وزارة تكنولوجيا المعلومات ونقابات تصنيع وطنية صغيرة ونقابة البنجاب للصناعات البلاستيكية القابلة للتصدير ونقابة اندار براديش للصناعات اليدوية وجاموكشمير للصناعات الحرفية اليدوية وهيئة التصدير الفيدرالية الهندية ومجلس ترويج الصادرات الكيماوية والمنتوجات المتعلقة بها. وقال ك.تي.شاكو المدير التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الهندية ان المعرض يستهدف تطوير الامكانيات الكبيرة للتعاون الاقتصادي بين الهند والامارات في كافة القطاعات الرئيسية كما يهدف الى تزويد الشركات الهندية والمتعاونين معهم في منطقة الخليج بالارضية المناسبة لتبادل القدرات والحاجات في مجالات متنوعة وتعزيز التعاون التجاري. وأكد ان المعرض سوف يوفر فرصاً للجانبين في تبادل المنتجات وامكانية قيام مشروعات مشتركة في كلا البلدين والتصدير الى بلدان اخرى. واوضح ان المعرض الهندي الاخير الذي اقيم في ديسمبر 96 بدبي حقق نجاحا كبيرا وسجل ابرام صفقات بقيمة 114 مليون دولار بالاضافة الى اقامة العديد من المشاريع المشتركة والتعاقد على العديد من التوكيلات لتسويق المنتجات الهندية. ويقام على هامش المعرض ندوة عن الفرص المتاحة في مجال تكنولوجيا المعلومات لقطاع الاتصالات. وقال منظمو المعرض ان ابرز اسباب نمو هذه التجارة الاسس القوية التي تم ارساؤها على مدى العقدين الماضيين, حين راح رجال الاعمال من البلدين يستطلعون الفرص ويبرمون العقود لاستيراد وتصدير مختلف السلع والخدمات. مثل المواد الغذائية والمنسوجات والملابس. والذهب والمجوهرات والمنتجات الكهربائية والآلات والمعدات وخدمات المقاولات والرعاية الصحية والتعليم والاتصال والنقل ويرى الخبراء ان فرص الاعمال بين الدولتين هائلة خلال الالفية الجديدة, وربما كان المشروع الذي أثار اعلى درجة من الاهتمام في اوساط رجال الاعمال في البلدين من حيث امكانيته المستقبلية. يتمثل في مدينة دبي للانترنت التي افتتحها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في شهر اكتوبر من عام 2000 وشارك العديد من الشركات الهندية المرموقة بحماس ملحوظ في المشروع الذي يعتبر نواة اقامة اول منطقة تجارية حرة في العالم للتجارة الالكترونية. ومع دخول عصر التجارة الالكترونية وبزوغ نجم دبي كمركز اقليمي للتجارة الشبكية والالكترونية يصبح لدى الجانبين مجال كبير للاستفادة من الشراكة مع بعضهما البعض في هذا المجال.