استعرض مجلس محافظى ملتقى الامارات الدولي خلال اجتماعه برئاسة معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات نائب الرئيس الفخرى للملتقى الترتيبات والاستعدادات لعقد القمة السنوية للملتقى، والذى يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وبحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الرئيس الفخري للملتقى يومى 28 فبراير وأول مارس المقبل بفندق الجميرا بيتش بدبى ويحضره ما بين 700 الى 800 مشارك. وصرح معالي احمد الطاير ان القمة السنوية لملتقى الامارات تكتسب اهمية خاصة هذا العام حيث تتناول موضوع القيادة الالكترونية قيادة اقتصاد الانترنت ويعتبر هذا الموضوع النظرة المستقبلية بالنسبة لاقتصاد المستقبل وتغطى الموضوعات المطروحة للنقاش القيادة المستقبلية ومشاريع العمالة الالكترونية وبوابة اقتصاد الانترنت العالمية والقدرة التنافسية في التجارة الالكترونية. كما ان المتحدثين امام القمة من الشخصيات الهامة ومتحدثين في مختلف التخصصات ومراكز الابحاث الدولية ورؤساء تنفيذيين في مؤسسات وشركات دولية تهتم بهذا الاقتصاد (اقتصاد الانترنت) ومشاريع قطاع العمالة الالكترونية وأهميتها بالنسبة للمستقبل. واضاف معالي احمد الطاير بأنه تم اقرار الترتيبات المتعلقة بانجاح هذا الحدث الاقتصادى الهام الذى يعقد كل سنة تحت عنوان اقتصادى مهم ويبحث في التطورات المستقبلية بالنسبة للاقتصاد ومدى استفادة قطاع الاعمال والمجتمع والمعنيين من مخرجات ونتائج هذه اللقاءات 00كما تم اقرار ميزانية الملتقى للعام الحالى 2001. ويتحدث في الجلسة الرئيسية للقمة السنوية للملتقى هذا العام اكثر من متحدث في مقدمتهم الدكتور الامير حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود من المملكة العربية السعودية وبول كيتنج رئيس وزراء استراليا السابق ولبنى القاسمى مديرة تجارى دوت كوم بالامارات ومستر سيمون مورس رئيس مجموعة الابحاث بالمملكة المتحدة. واوضح الطاير بان ملتقى الامارات الدولى اثبت وجوده على المستوى الاقليمى بالخليج والشرق الاوسط على خارطة الملتقيات الدولية ويعتبر من الاحداث المهمة التى تعقد بالمنطقة واستقطب اعدادا كبيرة مما يعكس النجاح الذى حققه وذلك لتنوع الموضوعات التى يطرحها واهمية المتحدثين ومكانتهم وكذلك اهمية القضايا التى تخضع للنقاش والحوار خلال لقاءات الملتقى السنوية. وقد اثبت الملتقى فعاليته ومكانته من خلال استمراريته في نفس المستوى على مدى ثمانى سنوات واثبت تواجده على مستوى معين وعلى نفس النمط ويعقد سنويا الى جانب احداث اخرى بينما هناك ملتقيات اخرى منها ما يعقد سنة ولايعقد السنة الاخرى وبعضها لم يحافظ على مستوى الجودة من المتحدثين واستقطابه للاعداد الكبيرة. كما ان الملتقى حافظ منذ عام 1993 والى اليوم على عقد قمته السنوية الى جانب احداث مهمة اخرى وعلى ارتفاع مستويات المتحدثين دائما وهى على اعلى مايكون اضافة الى اهمية الموضوعات التى تطرح للنقاش. واشار معالي احمد الطاير الى تنظيم ملتقى الامارات للقمة الخليجية الاوروبية خلال العام الماضى ضمن الاحداث التى ينظمها بالاضافة الى القمة السنوية وهى لقاء متخصص سلط الضوء على اهمية التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول الاتحاد الاوروبي. وحول تزامن عقد القمة السنوية للملتقى مع انطلاق مهرجان دبى للتسوق ذكر معالي احمد الطاير بان القمة السنوية للملتقى اصبحت حدثا يسبق مهرجان دبى للتسوق بهدف اتاحة الفرصة للمشاركين لحضور افتتاح المهرجان والاطلاع على دولة الامارات ومعالمها وماحققته من انجازات. ومن جانبه قال سليمان المزروعى المنسق العام للملتقى بأن القمة السنوية لملتقى الامارات اصبحت حدثا ينظر له كل من شارك في اللقاءات السابقة بشغف واهتمام وتوقع حضور مابين 700 الى 800 شخص للقمة المقبلة التى وصفها بانها ستكون حدثا جيدا وهاما ومنظما بصورة افضل من خلال المصداقية التى اثبتها على مدى السنوات الماضية وسيشهد اليوم الاول حضورا اعلى بالنسبة للمؤتمرات الاخرى وكذلك نوعية الحضور. واضاف خرجنا عن القاعدة التى اتبعناها في الاعوام السابقة, مشيرا الى ان دخول الالفية الثالثة جعلنا نفكر في تغيير شكل الجلسة الافتتاحية التى ستكون جلسة نقاش رئيسية تشهد حوارا يستفيد منه اكبر عدد يحضر القمة السنوية وسيكون الحوار بين المتحدثين الرئيسيين وهم ثلاثة او اربعة من الشخصيات الهامة التى ستتواجد في هذه الجلسة موضحا بأن النقاش الحر خلالها يسهل على الحضور معرفة آراء مختلفة من الخبرات المتواجدة. واضاف المزروعى ان من بين المتحدثين في الجلسة الرئيسية بول كيتنج رئيس وزراء استراليا السابق وتعقد في اليوم الثانى للقمة ثلاث جلسات الاولى بعنوان القيادة المستقبلية للانترنت والثانية بعنوان مشاريع الاعمال الالكترونية والثالثة بعنوان بوابة اقتصاد الانترنت العالمى تليها الكلمة الختامية للقمة السنوية التى تعقد على مدى يومين فقط هذا العام بدلا من جلسة افتتاحية تليها جلسات على مدى يومين وهو المتبع من قبل وذلك تسهيلا للحضور. واوضح بأن النقاش في الجلسة الرئيسية سيكون على نفس نمط ملتقى دافوس ونفس طريقة الحوار. واشار الى انه تم ارسال مايقارب من 12 الف دعوة للمشاركين محليا واقليميا وعالميا حتى امس وسنبدأ في تلقي تأكيدات بحضور الذين وجهت اليهم الدعوة. كما اشار الى التسهيلات الجيدة بفندق الجميرا بيتش لعقد مثل هذا اللقاء الهام والى التنسيق بين الجهات المشاركة في تنظيم القمة السنوية للملتقى من جهات حكومية وجهات امنية والعلاقات العامة. ــ وام
